نقلت صحيفة الحياة عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة ستتعرض لضربات استباقية في المستقبل, وأفادت القدس العربي بأن القوات الأميركية طلبت من العراقيين مساعدتها في العثور على أسلحة الدمار الشامل, وأشارت النهار إلى أن الأردن تجاهلت الرئيس الفلسطيني وأشادت برئيس الوزراء باعتباره رجل السلام.

حروب نووية


احتمال حصول حروب نووية في المستقبل ازداد بشكل كبير نتيجة التفوق العسكري الأميركي

الحياة

فقد قالت صحيفة الحياة اللندنية إن مناورات عسكرية وهمية شارك فيها نحو 700 ضابط ومحلل من كبار المسؤولين والإستراتيجيين في البنتاغون, أظهرت أن الولايات المتحدة ستتعرض لضربات استباقية في المستقبل. ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أميركي قوله: إن التفوق العسكري لأميركا في العالم جعلها قادرة على هزيمة أي خصم في حرب تقليدية.

لذلك فإن أي دولة تشعر بأنها على وشك التعرض لضربة أميركية, قد تعمد إلى شن ضربات استباقية ضد أهداف أميركية, لإلحاق أكبر خسائر ممكنة وإحداث صدمة تفقد القيادة الأميركية توازنها.

وتوقع الأميركيون أن تتعلم دول المنطقة من تجربة العراق، ولذلك سيكون هدفها الأول منع القوات الأميركية من حشد قواتها البرية, عبر ضرب الموانئ والمطارات في الدول المحيطة بها, والتي قد تستخدم لاستقبال الجنود الأميركيين.

واستنتج المحللون بأن احتمال حصول حروب نووية في المستقبل ازداد بشكل كبير نتيجة التفوق العسكري الأميركي, ولذلك فإن القيادة الأميركية تتوقع أن تركز دول عدة على بناء ترسانة نووية في محاولة لردع التهديدات الأميركية.

مكافآت مغرية
من جهتها ذكرت صحيفة القدس العربي أن القوات الأميركية بدأت تطلب المساعدة من العراقيين للعثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق, بعد أكثر من شهر ونصف على سقوط نظام صدام حسين.

وقالت الصحيفة إن التحالف الأميركي البريطاني وعد بمكافأة قدرها 200 ألف دولار وفقا لصحيفة عراقية, لكل من يقدم أدلة بشأن هذه الأسلحة. كما وجه التحالف نداء عبر إذاعته إلى العراقيين للمساعدة في هذا الإطار.

وطلب منهم تقديم معلومات بشأن أسلحة الدمار الشامل المفترض وجودها في العراق, وبشأن العلماء العراقيين الذين شاركوا في برنامج التسلح العراقي, أو بشأن المواقع التي استُخدمت في تطوير هذه الأسلحة.

تجاهل أردني


الأردن يتجاهل عرفات ويصف محمود عباس بالرجل المناسب لوضع مسار السلام على الطريق الصحيح

النهار

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة النهار اللبنانية إلى تصريحات لوزير الخارجية الأردني مروان المعشر, تعتبر فيها الحكومة الأردنية رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الرجل المناسب لوضع مسار السلام على الطريق الصحيح, من دون أن تشير إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 2001.

وقال المعشر في افتتاح المؤتمر غير الرسمي للدول المانحة والمضيفة للاجئين الفلسطينيين: إننا ندرك أن الحكومة الفلسطينية الجديدة لن تستطيع إنجاز مهمتها من دون مساعدة الدول العربية والمجتمع الدولي والولايات المتحدة وإسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن المعشر تأكيده على تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب واستئصال الخارجين على القانون, الذين صاروا يشكلون ظاهرة خطيرة على المستوى العالمي, في إشارة إلى الأعمال الإرهابية في الرياض والدار البيضاء.

المصدر : الصحافة العربية