تفجيرات القدس تفتح الآفاق للتكهنات
آخر تحديث: 2003/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/21 هـ

تفجيرات القدس تفتح الآفاق للتكهنات

انصب اهتمام أغلب الصحف العربية اليوم على الشأن الفلسطيني والتفجيرات التي شهدتها الرياض الأسبوع الماضي، حيث أكدت النهار اللبنانية أن العمليات التفجيرية التي وقعت في القدس والعفولة أطلقت موجة من التكهنات حول العديد من القضايا، بينما رأت السفير أننا شغلنا أنفسنا بخريطة الطريق والعراق وكأن كل شيء عدا ذلك على خير حال، وأفادت الراية القطرية بأن لجنة في الكنيست تبحث إبعاد عرفات، فيما أوردت الشرق نبأ زيارة جورج تينيت للسعودية لبحث سبل مكافحة الإرهاب.

تهديد بالإبعاد


التحريض على عرفات يرفع مكانته ويزيده قوة، بينما يضعف أبو مازن ويعزز بشكل أو بآخر مكانة حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي

مراقبون/النهار

فقد ذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن العمليات التفجيرية في القدس والعفولة أطلقت موجة من التقديرات المتباينة لمعرفة الأفق الذي نشأ بعد لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وأي كرة قذفها اللقاء في ملعبي الفريقين مع تزايد التهديدات الإسرائيلية بإبعاد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من رام الله.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة أن محمود عباس توجه خلال الساعات الـ 24 الأخيرة إلى أوساط رسمية في الولايات المتحدة وبريطانيا طالبا منها ممارسة الضغط على إسرائيل للكف عن التحريض على الرئيس عرفات.

وقالت المصادر إن أبو مازن أوضح للأميركيين والبريطانيين على حد سواء أن لا علاقة بين عرفات والعمليات الهجومية الأخيرة، وأن الاتهامات العارية من الصحة تضر بالأجواء الجديدة التي تحاول حكومته العمل على إيجادها، محذرا من أن التعرض لعرفات جسديا أو بأي شكل آخر سيجلب كارثة.

ولفتت النهار إلى أن مراقبين وسياسيين فلسطينيين علقوا على الحملة الإسرائيلية التي تستهدف عرفات بقولهم: إن التحريض على عرفات يرفع مكانته ويزيده قوة، بينما يضعف أبو مازن ويعزز بشكل أو بآخر مكانة حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

البحث عن الأسوأ
ومن جانبها كتبت صحيفة السفير اللبنانية متسائلة هل انتهى بنا الأمر إلى البحث عن الأسوأ أو ما هو دونه؟
حيث أنه لا يكاد يشغل اهتمامنا العام وحياتنا العامة اليوم من أوجه التدهور في حياتنا وأوضاعنا شيء سوى خريطة الطريق، وحيرتنا أمام ما آلت إليه العراق، وتهربنا من مواجهته، وكأن ما عدا هذين من شؤوننا في خير حال.

وتضيف الصحيفة أن جميع الناس حاكمين ومحكومين، يعلمون أن ليس لهم من وراء خريطة الطريق طائل، وأنها خريطة لصرف النظر وإهدار الوقت. فمن الأجدر بنا أن نتدبر مغزى ما نطالب به اليوم في قضية فلسطين، وما دفعنا في سبيله ودفع الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص أثمانا باهظة من الدم والجهد وماء الوجه والكرامة.

إن هذا ينبهنا إلى حاجتنا إلى تفكير مختلف، يرمي إلى إعادة توحيد فلسطين بدلا من إعادة تمزيقها، ونحن نعرف أنه لا يجوز تركُ مصير العراق لمن وقع في أيديهم، ونحن نعرف أننا المسؤولون دون استثناء عما آل إليه العراق سواء بالصمت أو بالتواطؤ.

واختتمت السفير قائلة إن مجتمعنا المدني يستطيع استرداد العراق عن طريق حماية نفسه ومنع الحكومات المتعللة بالضعف الذي لا تريد التخلي عنه من الانخراط في خطط الغزاة.

شروط فلسطينية
أما صحيفة الراية القطرية فقد نقلت عن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث قوله إن الفصائل الفلسطينية لن تستأنف حوارها في القاهرة إلا بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة خريطة الطريق.

من جهة أُخرى ذكرت الصحيفة أن لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست الإسرائيلي بحثت في مسألة إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث أيد رئيس اللجنة يوفال شتاينيز هذا المُقترح إضافة إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وذلك خلافاً لرأي رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء آهرون زئيفي ورؤساء الأجهزة الأمنية الأُخرى.

ونقلت الصحيفة عن خبير دولي أن الدول الخليجية تخطط لإنفاق نحو 350 مليون دولار أميركي لإصدار بطاقات هوية للسكان تعتمد على تقنية البيولوجيا الإحصائية بسبب الاختلال الحاصل في القضايا الأمنية، حيث تعتمد هذه التقنية على حفظ بصمات الأيدي وقُزحية العين والأمواج الصوتية والإمضاءات الشخصية لكل فرد على شريط ممغنط في الهوية يمكن تحليله بصورة فورية.

مكافحة الإرهاب


تبدي أجهزة الأمن الأردنية تخوفها من وقوع عمليات إرهابية على أراضيها على غرار ما وقع في السعودية والمغرب

الشرق

وذكرت صحيفة الشرق القطرية أن جورج تينيت مدير الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) سيقدم خلال زيارته إلى السعودية عرضا محددا للمسؤولين السعوديين يتعلق بسبل مكافحة الإرهاب.

وأشارت مصادر كويتية إلى أن تينيت بحث مع المسؤولين الكويتيين الأحداث الإرهابية التي وقعت في كل من الرياض والدار البيضاء والجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب، ومحاولة منع شبكاته من أن تضرب مجددا مكانا آخر من العالم.

وفي موضوع آخر تقول الصحيفة
إن أجهزة الأمن الأردنية أبدت تخوفها من وقوع عمليات إرهابية على أراضيها على غرار ما وقع في السعودية والمغرب. وقد شددت قوات الأمن الأردنية إجراءاتها حول أهداف محتملة لعمليات الأصوليين من بينها سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.

وكان بن لادن قد وضع في خطابه الذي ألقاه في شهر فبراير/ شباط الماضي، الأردن ضمن دول عربية وإسلامية أخرى هي المغرب والسعودية ونيجيريا وباكستان كأهداف لتنظيمه.

المصدر : الصحافة العربية
كلمات مفتاحية: