أبرزت الصحف العربية النفي السعودي لقدوم محققين أميركيين أو جهات أمنية بريطانية أو أسترالية، للمشاركة في تحقيقات أحداث تفجيرات الرياض، وقولها إن الأميركيين قدموا لمعاينة الأماكن السكنية العائدة لشركاتهم دون المشاركة في التحقيقات. كما نقلت مطالبة بكين بتوقف واشنطن عن التدخل في شؤون العالم، وتعهد كوريا الشمالية بالرد على أي ضربة عسكرية أميركية.


الأميركيون قدموا لمعاينة الأماكن السكنية العائدة لشركات أميركية فقط دون الدخول أو المشاركة في أي تحقيقات أمنية

نايف بن عبدالعزيز/ الرياض

السعودية تنفي قدوم محققين أميركيين

ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، نفى قدوم ستين محققا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" أو جهات أمنية بريطانية أو أسترالية، من أجل المشاركة في تحقيقات أحداث التفجيرات الإرهابية في الرياض، وأوضح أن الأميركيين قدموا لمعاينة الأماكن السكنية العائدة لشركات أميركية فقط، دون الدخول أو المشاركة في أي تحقيقات أمنية.

وكشف وزير الداخلية أنه لم يتأكد بعد ثبوت تورط خلية التسعة عشر شخصا من عدمه، مشيرا إلى أن الجثث التي تم رصدها، لم يتأكد بعد من هوياتهم وأن ذلك جار حاليا.

كما نفى أن يتحمل رجال الجمارك وحرس الحدود المسؤولية عن وصول تلك الذخائر والأسلحة لأيدي الإرهابيين، وأرجأ الرد الشامل على انتقادات السفير الأميركي بالمملكة، للسلطات الأمنية للمؤتمر الصحفي الذي سيعقده قريبا.

واشنطن تتدخل بشؤون العالم
كتبت صحيفة الخليج الإماراتية حول مطالبة بكين بتوقف واشنطن عن التدخل في شؤون العالم، وتعهد كوريا الشمالية بالرد على أي ضربة عسكرية أميركية.

فقد انتقد برنامج تلفزيوني في كوريا الشمالية، الحكومة الأميركية وتدخلها في شؤون العالم، كما انتقد كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي لإثارتها احتمال شن هجوم على بيونغ يانغ.

وعلى صعيد آخر، أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية تشانج تشي يوي التقرير السنوي الذي أصدرته مؤخرا اللجنة الأميركية للتحريات الدينية الدولية، وطالبت أميركا بالكف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى تارة بزعم حقوق الإنسان، وتارة بزعم الحريات الدينية والعرقية، ونصحت تشانج المسؤولين الأميركيين بأن ينشغلوا بالقضايا الداخلية بدلا من التركيز على شؤون العالم، الأمر الذي لم يجلب لهم سوى المتاعب وكره العالم لهم.

بين تفجيرات الدار البيضاء والرياض
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر أصولية في لندن رأيهم بأن هناك علاقة بين تفجيرات الدار البيضاء والرياض التي وقعت في أقل من أسبوع, وبين مصادرة السلطات الأميركية لشريط سمعي لأسامة بن لادن في نهاية أبريل/ نيسان الماضي.

وقال أصوليون مطلعون على شؤون القاعدة إن شريط بن لادن الصوتي عثر عليه مع أحد الأصوليين الجزائريين المنتمين للقاعدة أثناء محاولته عبور أفغانستان باتجاه مدينة بيشاور الباكستانية الشهر الماضي.

وقال الإسلامي الليبي نعمان بن عثمان للشرق الأوسط نقلا عن مصادر مطلعة في باكستان إن بن لادن دعا في الشريط الصوتي إلى ضرب الأهداف البريطانية والأميركية في منطقة الشرق الأوسط, مشيرا إلى أن الشريط يفسر ما أثير حول تحذير السلطات الأميركية من احتمال وقوع هجمات في السعودية قبل عشرة أيام من وقوع هجمات الرياض.

وكشفت المصادر الأصولية في لندن أن الشخص الجزائري عضو القاعدة أعتقل ضمن خلية وليد العطاش في باكستان أثناء تحضيرها للهجوم على القنصلية الأميركية في كراتشي, واعتبرت هذه المصادر أن اعتقال خلية وليد العطاش يعد ضربة قاسية للقاعدة وخططها المستقبلية.

انتفاضة حتى التحرير
اعتبر الشيخ أحمد ياسين في حديث لصحيفة الشرق القطرية أن لقاء محمود عباس مع أرييل شارون يشكل استخفافا بالشعب الفلسطيني المناضل وخدمة للأمن الإسرائيلي على حساب المصلحة الوطنية، مؤكدا على أن المطلوب هو ضمان أمن الفلسطينيين وسلامتهم ووقف الاعتداءات عليهم.

وجدد ياسين أنه ليس من حق أحد أن يوقف الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية, وأن الانتفاضة ستستمر حتى يندحر الاحتلال ويتحرر الشعب الفلسطيني.

المصدر : الصحافة العربية