الضغوط على السعودية تتزايد
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ

الضغوط على السعودية تتزايد

حاز الشأن السعودي على اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم والتي تناولت عددا من المواضيع مثل طرد دبلوماسي من السفارة السعودية في واشنطن بعد احتجازه يومين, إضافة إلى مطالب الإصلاح التي ينادي بها مثقفون وشيعة سعوديون, وزيارة الرئيس الإيراني محمد خاتمي الأولى إلى لبنان.

أزمة دبلوماسية


السعودية طالبت الولايات المتحدة بتقديم تفسيرات لقيامها بطرد أحد الدبلوماسيين السعوديين في واشنطن ومنعه من دخول أراضيها واتهامه بإقامة صلات مع إرهابيين

غلف نيوز ديلي البحرينية

فقد نقلت صحيفة غلف نيوز ديلي البحرينية الناطقة بالإنجليزية عن مصادر دبلوماسية أن السلطات السعودية طالبت الولايات المتحدة بتقديم تفسيرات لقيامها بطرد أحد الدبلوماسيين السعوديين في الولايات المتحدة ومنعه من دخول أراضيها واتهامه بإقامة صلات مع إرهابيين.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المصادر السعودية أن محادثات تجرى مع وزارة الخارجية الأميركية للاستفسار عن أسباب طرد الدبلوماسي فهد الثميري، مؤكدة أن لا أحد في السفارة السعودية له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع الإرهاب.

وفي موضوع سعودي آخر ذكرت صحيفة القدس العربي أن نشطاء سعوديون التقوا الأمير عبد الله مؤخرا, حذروا من أن الفشل في تلبية مطالب الإصلاح في السعودية سيحدث حالة إحباط تقود إلى توترات في المملكة هي في غنى عنها.

وحذر النشطاء الذين كانوا ضمن وفد التقى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله نهاية أبريل/ نيسان الماضي وقدموا وثيقة تطالب بدور أكبر للشيعة في الحياة السياسية السعودية, وإلى ضرورة إيجاد حل عاجل لوضع الطائفة التي تمثل أقلية في المملكة ذات الأغلبية السنية، محذرين من أن عدم التجاوب مع مطالب الإصلاح سيعرض المملكة لضغوط خارجية بحجة الدفاع عن حقوق الأقليات.

وقدمت 450 شخصية شيعية الوثيقة إلى الأمير عبد الله, مطالبين بالمساواة الكاملة مع مواطنيهم السعوديين وفتح المجال أمامهم لخدمة بلادهم في كافة الحقول دون تمييز، وإلغاء كافة أشكال التمييز الطائفي.

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن منظمة تطلق على نفسها اسم "المجاهدون في جزيرة العرب" هاجمت السلطات السعودية ودعت أنصارها إلى ضرب المصالح الأميركية في العالم، رداً على إعلان الرياض قبل أيام ضبط كمية من المتفجرات والأسلحة.

ونشر موقع الساحة نت على شبكة الإنترنت، بياناً أعلن فيه أعضاء المنظمة أن المواد المتفجرة والأسلحة الرشاشة لم نقم بتصنيعها وشرائها لترويع وقتل المسلمين، وإنما لنقتل بها النصارى المعتدين على بلاد المسلمين.

وأضاف البيان "نحن نعد العدة للأخذ بالثأر ورد الصاع بالصاع، ولن ندعهم يهنئون بالعيش في أرضنا وهم سبب البلاء لنا ولإخوتنا".

ووجه البيان تحية إلى ثلاثة علماء سعوديين كانوا قد أصدروا فتوى قبيل الحرب على العراق تحرم المشاركة في الحرب بأي شكل من الأشكال.

خاتمي في لبنان
وحول زيارة الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى لبنان علقت صحيفة النهار اللبنانية بالقول إن زيارة خاتمي تتحول حدثا لبنانيا وإقليميا ذا أهمية كبيرة في توقيتها وظروفها, فهي تحصل وسط ظروف بالغة التعقيد تخوضها إيران تجاه الولايات المتحدة بعد الحرب الأميركية على العراق. وتشكل إيران مع لبنان وسوريا -من الزاوية الأميركية- محور الدعم الرئيسي لحزب الله.

وأضافت الصحيفة أن معلومات دبلوماسية لأكثر من جهة تفيد بأن أميركا ترصد الزيارة وما سيطلقه خلالها خاتمي من مواقف, وخصوصا المعالجة المرنة المحتملة لقضية حزب الله.

وأشارت إلى أن المراقبين يتوقعون أن يصوغ خاتمي خلال زيارته ما يمكن أن يشكل الخطاب الإصلاحي الإيراني الشمولي حيال كل القضايا الدولية والإقليمية سواء على الصعيد العراقي أو على صعيد أزمة الشرق الأوسط أو بالنسبة إلى لبنان تحديداً.

وقالت الصحيفة إن من الطبيعي وسط هذا الاهتمام بالزيارة أن يطرح سؤال حول ما سيكون عليه موقف خاتمي من حزب الله, مشيرة إلى أنباء ترددت أنه من المرجح أن يصافح خاتمي قادة حزب الله بيد ويحاول تقييد نشاطاتهم باليد الأخرى.

وفي موضوع آخر وردا على تصريحات شيخ الأزهر التي أثارت جدلا أمس ووصف فيها الأمة الإسلامية بأنها مجموعة من الرعاع, قالت صحيفة الحياة إن الدكتور محمد سيد طنطاوي تنصل من العبارات التي صدرت عنه بسبب انتقادات شديدة وجهت إليه، نافياً أن يكون قد وصف الأمة الإسلامية بوصف غير لائق أثناء كلمته في افتتاح المؤتمر الخامس عشر للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر.


أبو مصعب الزرقاوي المسؤول في تنظيم القاعدة تمكن من دخول الأردن سرا من العراق, والمكوث في عمان أسبوعاً للتخطيط لعملية اغتيال دبلوماسي أميركي

الحياة

وحمل طنطاوي وسائل الإعلام مسؤولية تفسير عبارة وردت على لسانه أثناء كلمته تحدث فيها عن أمة الرعاع والمنافقين على غير ما كان يقصده، مؤكداً أنه كان يتكلم عن نظام صدام حسين الذي قتل الأبرياء وغدر بجيرانه وأساء للإسلام والمسلمين. وتشير الصحيفة إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتراجع فيها طنطاوي عن تصريحات نسبت إليه بعد تعرضه لحملات إعلامية.

لائحة الاتهام
وفي خبر آخر قالت الحياة إن لائحة الاتهام الموجهة إلى 11 متهماً باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي في عمّان العام الماضي, كشفت أن أبو مصعب الزرقاوي المسؤول في تنظيم القاعدة تمكن من دخول الأردن سرا من العراق, والمكوث في عمان أسبوعاً قبل العملية بنحو شهر للتخطيط لها وتمويلها.

وقد جند أثناء ذلك أشخاصاً لتنفيذ عمليات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية ومسؤولين في الأمن العام والاستخبارات الأردنية، وقدم دعماً مالياً مقداره 35 ألف دولار لمنفّذَي عملية اغتيال فولي.

المصدر : الصحافة العربية