أبرزت صحف أميركية التغييرات التي بدأت الحكومة السورية بتنفيذها بعد الحرب الأميركية على العراق ومنها تغيير لون الزي المدرسي والسماح بإنشاء بنوك وإذاعات خاصة, كما اهتمت بالإعلان الأميركي بانتهاء دور حزب البعث في العراق.


الإجراءات التي تقوم بها الحكومة السورية تعتبر مؤشرا على بدء دمشق بإصلاحات استجابة للمطالب الأميركية التي عكسها وزير الخارجية كولن باول في زيارته الأخيرة لسوريا

واشنطن بوست

التغييرات السورية
ورصدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بعض الإجراءات التي تقوم بها الحكومة السورية واعتبرتها مؤشرا على بدء دمشق بإصلاحات استجابة للمطالب الأميركية التي عكسها وزير الخارجية الأميركي كولن باول في زيارته الأخيرة لسوريا.

ولعل أحد تلك المؤشرات هو استبدال الزي المدرسي ذي الصبغة العسكرية الذي كان طلاب المدارس يرتدونه منذ 20 عاما مضت بزي أزرق اللون شبيه بزي بعض المدارس الأميركية.

وبرغم أن المسؤولين السوريين لم يفصحوا علنا عن أسباب هذه التغييرات فإن مصادر سورية مقربة من القيادة السورية بينت أن هذه الإجراءات جزء من الجهود المبذولة لتغيير الانطباع المأخوذ عن النظام العسكري السائد في سوريا.

وعددت الصحيفة إجراءات أخرى بدأت الحكومة السورية بتنفيذها منذ أسبوعين وهي الترخيص لثلاثة بنوك خاصة في خطوة لتحديث الاقتصاد الذي تهيمن عليه قطاعات الدولة، إضافة إلى إعطاء التراخيص بافتتاح جامعتين خاصتين وأربع محطات إذاعية خاصة.

كما يتشاور المسؤولون السوريون حاليا حول إمكانية إلغاء التدريب العسكري من المنهج الدراسي في المدارس والجامعات, إضافة إلى إلغاء مطلب أن ينضم جميع الطلاب إلى المجموعات الشبابية التابعة لحزب البعث الحاكم في سوريا.

أما صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فقد أبرزت إعلان الولايات المتحدة أن حزب البعث العراقي انتهى مع انتهاء ما أسمته الحكم الدكتاتوري الذي كان يقود العراق.

وقد وعد القائد العسكري للحرب على العراق الجنرال تومي فرانكس العراقيين بأن تأثير هذا الحزب الذي استمر 35 عاما سيزول. وبثت رسالة فرانكس إلى العراقيين بالعربية وقرأها مذيع في إذاعة القوات الأميركية والبريطانية وجاء فيها أن أي نشاط معاد للاحتلال الأميركي من قبل مؤيدي هذا الحزب لن يتم السكوت عنه.


فرق غواصي FBI استكشفت مستنقعات تقع قرب مختبر عسكري للأبحاث الطبية في ولاية ميريلاند القريبة من واشنطن وعثرت على أنابيب مغلفة بالبلاستيك وأدوات مماثلة لتلك التي تستخدم في المختبرات لمعالجة المواد السامة

غارديان

ورغم أن فرانكس أعلن أن حزب البعث انتهى غلا أنه اعترف بأن هناك مصاعب كبيرة للقضاء عليه بالكامل, إذ إن آلاف العراقيين الذين يعملون في الخدمات المدنية العامة ينتمون إلى هذا الحزب.

كما دعا فرانكس العراقيين إلى جمع أي مواد تتعلق بالحزب وتسليمها إلى الجهات المختصة، معتبرا إياها جزءا مهما من وثائق الحكومة العراقية.

صناعة الجمرة الخبيثة
وفي موضوع آخر أشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى أن مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) الأميركي يعتقد أن الرسائل التي تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة والمرسلة إلى عدد من الشخصيات الأميركية والتي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص, قد أعدت تحت الماء.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أميركية بأن فرق غواصي "FBI" قامت باستكشاف مستنقعات تقع قرب مختبر عسكري للأبحاث الطبية في ولاية ميريلاند القريبة من العاصمة واشنطن. وعثرت هذه الفرق على أنابيب مغلفة بالبلاستيك وأدوات مماثلة لتلك التي تستخدم في المختبرات لمعالجة المواد السامة.

المصدر :