أكد الرئيس السوري في حديث لمجلة نيوزويك أنه لا يثق في شارون لأنه لا يريد السلام, وأفادت صحيفة هآرتس بأن الحكومة الإسرائيلية قررت رفع الإغلاق المفروض على الضفة الغربية والقطاع قبل زيارة باول للمنطقة, وأشارت صنداي تليغراف إلى أن باول سيقترح على السلطة الفلسطينية تقديم مساعدات عسكرية لوقف الانتفاضة, وتوقعت أوبزرفر حدوث مجاعة في العراق مع حلول فصل الصيف.

حديث شامل


تحدثت مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن وقف لبعض النشاطات الفلسطينية وليس إغلاقا للمكاتب

بشار الأسد/نيوزويك

ففي حوار هو الأول من نوعه مع الصحافة الأميركية قال الرئيس السوري بشار الأسد لمجلة نيوزويك إنه ما من أحد يثق برئيس الوزراء الإسرائيلي لأنه لا يسعى إلى صنع سلام في المنطقة, ورحب الأسد برحيل صدام حسين ولكنه أشار إلى وجوب أن تكون عاقبة ذلك أفضل حالاً مما كان عليه الأمر في السابق.

وأشار الرئيس السوري إلى أن حكومته لم تسمح قط بتهريب الأسلحة إلى العراق إلا أن بعض الأفراد كانوا يقومون بمثل هذه المهمات ولم يكن بمقدور حكومته إيقاف هذه الظاهرة نافيا أن تكون بلاده قد أجرت مفاوضات في السر مع إسرائيل

وأكد الأسد أن الأسلحة التي تصل إلى حزب الله لا تمر عبر سوريا مشيرا إلى أن بلاده تكتفي بدعم الحزب سياسياً فقط, ولايمكن وصم الحزب بالإرهاب لأنه لم يقم بأي نشاطات عسكرية خارج نطاق الأراضي التي كانت أو مازالت تحتلها إسرائيل.

وأشار الأسد إلى أن بلاده تتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وقد أسفر هذا التعاون عن إنقاذ حياة العديد من المواطنين الأميركيين العام الماضي.

وكشف الرئيس السوري عن أنه تحادث مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن وقف لبعض النشاطات الفلسطينية وليس إغلاقا للمكاتب.

رفع الإغلاق
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حكومة شارون قررت رفع الإغلاق المفروض على الضفة الغربية والقطاع قبل المحادثات التي سيجريها كولن باول وزير الخارجية الأميركي مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.

وقال باول الذي وصل إلى تل أبيب أمس إن هناك فرصة مواتية للفلسطينيين والإسرائيليين للبدء في تطبيق خريطة الطريق. وسيلتقي باول كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ونظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مساء اليوم بهذا الخصوص.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أصدر أوامره برفع الحظر والإغلاق الذي كان مفروضا على الضفة الغربية وقطاع غزه من منتصف شهر مارس/ آذار الماضي, وسيسمح للعمال الفلسطينيين بدخول إسرائيل ابتداء من صباح اليوم, في الوقت الذي تتلقى فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحذيرات من وقوع عمليات إرهابية داخل إسرائيل حسب تعبير صحيفة هآرتس.

مساعدات عسكرية
وفي ذات الموضوع ذكرت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيعرض اليوم على القيادة الفلسطينية الجديدة أن تقوم وكالة الاستخبارات الأميركية بمساعدة الفلسطينيين في مساعيها لتطويق الإرهاب.

وسيقترح باول على الفلسطينيين أيضا منحهم مساعدات عسكرية تقدر قيمتها بملايين الدولارات لمجابهة العمليات الإرهابية وتمهيد الطريق أمام انطلاقة جديدة لعملية السلام في المنطقة.

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى أن لجنة برلمانية بريطانية ستقوم بفحص التقارير الاستخبارية التي تشير إلى وجود ارتباطات بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة كما ستفحص نفس اللجنة تقارير تفيد بأن روسيا قامت بالتجسس على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

نذر المجاعة


نذر المجاعة تلوح في العراق وتهدد 25 مليون شخص بسبب نهب مخازن الأسمدة والأعلاف والمبيدات

أوبزرفر

أما صحيفة أوبزرفر البريطانية فتحدثت عن تقارير خاصة حصلت عليها من ملفات منظمة الأغذية والزراعة الدولية تشير إلى نذر مجاعة تلوح في الأُفق وربما قاسى منها نحو 25 مليون عراقي هذا الصيف.

ومرد ذلك أن المحاصيل الزراعية والدواجن تجابه كارثة حقيقية نتيجة لعمليات النهب والسرقة التي تعرضت لها مخازن الحكومة من الأسمدة والأعلاف والمبيدات وبالذات في وسط وجنوبي البلاد.

وتُشير الصحيفة إلى أنه ينبغي على المزارعين في العراق الشروع في الوقت الراهن بزراعة العديد من المحاصيل إلا أن انعدام البذور والأسمدة يقوض هذه العملية.

المصدر :