سيطرت أخبار الغزو الأميركي البريطاني للعراق على اهتمامات الصحف الصادرة في العاصمتين واشنطن ولندن، ومن هذه الأخبار بدء عمليات نقل العشرات من المعارضين العراقيين إلى داخل العراق ليكونوا نواة الجيش العراقي، وتحدثت هذه الصحف أيضا عن استمرار التفاؤل بين الأميركيين بسير العمليات العسكرية وانتهائها في غضون ثلاثة أشهر.

تأييد الحرب


55% من الأميركيين يعتقدون أن الحرب على العراق ستنتهي في غضون أشهر, و71% يؤيدون الحرب

يو إس إيه توداي

ونبدأ بالصحف الأميركية حيث أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية بالاشتراك مع محطة سي إن إن ومعهد غالوب, تفاؤل الأميركيين إزاء سير العمليات العسكرية والحرب على العراق.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 55% يعتقدون أن الحرب على العراق ستنتهي في غضون ثلاثة أشهر على أبعد تقدير, وكانت النسبة في الأسبوع الماضي 38% فقط. وبقيت نتائج تأييد الأميركيين للحرب كما كانت عليه قبل أسبوع 71%.

ويقول 41% من الأميركيين إن العمليات العسكرية داخل العاصمة العراقية تسير بشكل جيد، في حين يعتقد 49% من الأميركيين بأن السيطرة على بغداد بشكل كامل ستكون في غضون أسبوعين, في الوقت الذي يقول فيه 6% فقط من الأميركيين بأن بغداد لن تسقط أبدا في يد القوات الأميركية.

وإلى صحيفة تايمز البريطانية التي قالت إن لندن عرضت على أحد أرفع القادة العسكريين العراقيين في الجنوب والذي وقع في الأسر عفوا وملاذا آمنا في بريطانيا مقابل أن يكشف عن أسرار هامة تخص نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤول العسكري العراقي الذي تصفه بالصيد الثمين وافق على ذلك شريطة أن يتم إنقاذ عائلته التي كانت تختبئ في البصرة بعيداً عن أنظار عناصر حزب البعث التي كانت تبحث عن العائلة لاعتقالها وردعه عن الإفشاء بأي أسرار, لكن القوات الخاصة البريطانية تمكنت من اصطياد عائلة المسؤول العراقي قبل نحو أسبوع عقب غارة ليلية.

وتشير الصحيفة إلى أن الجنرال العراقي كان على علم بأماكن عقد الاجتماعات الهامة ومخابئ الأسلحة وكذلك أماكن وجود كبار قادة النظام في البصرة.

جيش جديد


لندن عرضت على أحد أرفع القادة العسكريين العراقيين في الجنوب والذي وقع في الأسر عفوا وملاذا آمنا في بريطانيا مقابل أن يكشف عن أسرار هامة تخص نظام الرئيس العراقي صدام حسين

واشنطن بوست

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الطائرات الأميركية شرعت بنقل المئات من العراقيين الذين كانوا يعيشون في المنفى إلى جنوب العراق. وبحسب كبار المسؤولين في البنتاغون فإن هؤلاء سيشكلون طلائع الجيش العراقي في مرحلة ما بعد صدام حسين.

وتشير الصحيفة إلى نقل هؤلاء العراقيين إلى معسكر في مدينة الناصرية الإستراتيجية برئاسة أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي أشار ناطقه إلى أن هذه القوة المسلحة تسليحا خفيفا ستقوم بعدة مهمات من بينها الإغاثة الإنسانية وتعقب مؤيدي الرئيس العراقي صدام حسين.

وبحسب أحد المسؤولين الأميركيين فإن العدد الأكبر من هؤلاء العراقيين هم من الشيعة الذين خدموا في الجيش العراقي قبل أن ينشقوا ويلجؤوا إلى شمال العراق منذ نحو عقد من الزمن.

المصدر :