سوريا العدو اللدود لإسرائيل
آخر تحديث: 2003/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/4 هـ

سوريا العدو اللدود لإسرائيل

تناولت صحيفة واشنطن بوست أزمة العلاقات الأميركية السورية معتبرة أن دمشق هي العدو اللدود والخطر الأكبر على إسرائيل, وأفادت إندبندنت البريطانية بأن تعيين رئيس جديد لحزب العمال البريطاني هي محاولة من بلير لتوحيد صفوف حزبه, وأظهرت غارديان نتائج استطلاع للرأي بين البريطانيين أكد أن 33% يرفضون الحرب إذا وصل عدد القتلى من قوات التحالف إلى 500 شخص.


كانت دمشق شريكا سريا لواشنطن في تقديم المعلومات الاستخبارية التي تساعد على قتال بن لادن وتنظيم القاعدة

واشنطن بوست

تأزم وتوتر
فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن التأزم والتوتر في العلاقات بين الإدارة الأميركية والرئيس السوري بشار الأسد بدأ عشية الحرب على العراق. وتقول الصحيفة إن سوريا التي تزود الجماعات الفلسطينية الموجودة على أراضيها ومنها حركة حماس بالإضافة إلى منظمة حزب الله الإرهابية بالأسلحة, هي العدو اللدود والخطر الأكبر على إسرائيل وبالتحديد رئيس وزرائها.

وتضيف الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أنه منذ 11 سبتمبر/أيلول كانت دمشق شريكا سريا لواشنطن في تقديم المعلومات الاستخبارية التي تساعد على قتال بن لادن وتنظيم القاعدة, التي بدورها تهدد نظام الحكم العلماني في سوريا. وساعدت المعلومات التي قدمتها الاستخبارات السورية إلى نظيرتها الأميركية في تفكيك العديد من خلايا القاعدة الموجودة في أوروبا.

وتوج هذه العلاقات قيام سوريا بتشجيع من الولايات المتحدة بالتصويت في مجلس الأمن لصالح القرار 1441 الذي يطالب بنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية, الأمر الذي جعل من موافقة سوريا عليه إجماعا دوليا.

بؤس وبترول
من ناحية أخرى أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى قرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس بتعيين أيان ماكارتني رئيسا لحزب العمال الحاكم في محاولة منه لتوحيد صفوف حزبه الذي لبدت أجواءه الانقسامات الحادة في الآونة الأخيرة على خلفية الحرب على العراق.

وفي موضوع آخر نقلت الصحيفة عن باتريك نيكلسون أحد الناشطين في برامج الطوارئ الدولية قوله إن ميناء أم قصر غير خاضع للسيطرة الأميركية حيث زار هذه المنطقة مؤخرا مشيرا إلى أنها تشبه مناطق الغرب الأميركي قبل أن يسري عليها القانون.

ويتابع نيكلسون: لقد عدت للتو من أوغندا حيث رأيت بأم عيني مشاهد الفقر المدقع, ولكنني لم أتوقع قط أن أشاهد نفس المستوى من البؤس في العراق البلد الذي يعوم بالنفط, على حد تعبيره.

معارضة الحرب


إذا وصل عدد القتلى من قوات التحالف إلى خمسة آلاف فإن نسبة معارضي الحرب من البريطانيين ستصل لنحو 50%

غارديان

إلى ذلك أظهر استطلاع للرأي العام جرى في الولايات المتحدة ونشرته صحيفة غارديان البريطانية أن 33% أعلنوا أنهم سيعارضون الحرب الدائرة حاليا ضد العراق في حال قتل 500 جندي من قوات التحالف وسيعارضها 41% في حال وصل عدد الضحايا إلى 1000 قتيل.

أما إذا وصل عدد القتلى من قوات التحالف إلى خمسة آلاف فإن النسبة عندئذ ستصل لنحو 50% ضد الحرب و34% مع الحرب.

وأعرب 47% أنهم سيعارضون الحرب في حال وصل عدد القتلى من المدنيين العراقيين إلى خمسة آلاف.

المصدر :