قالت صحيفة السفير اللبنانية إن فريق العمل الأميركي الذي سيتولى إدارة العراق برئاسة الحاكم المدني المقبل الجنرال المتقاعد جاي غارنر يعد خططه الآن انطلاقا من الكويت, وذكرت الخليج الإماراتية أن سيناتورا أميركيا اتهم بوش بانتهاك الثقة بذهابه إلى الحرب ضد العراق, وأكدت الشرق الأوسط أن وزارة الدفاع الأميركية تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على خططها لإدارة قطاع النفط العراقي.

استعدادات أميركية


أوفد بول وولفوفيتز عددا من أقرب مساعديه إلى الكويت لإعادة تشكيل العراق كمنارة للديمقراطية وكبلد يميل لإسرائيل

السفير

فقد ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن فريق العمل الأميركي المعين من قبل وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون والمعروف باسم مكتب إعادة إعمار العراق والمساعدات الإنسانية, يتابع اجتماعاته في إحدى الفلل في العاصمة الكويتية برئاسة الحاكم المدني المقبل للعراق الجنرال المتقاعد جاي جارنر.

وقالت مصادر أميركية مطلعة إن نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوفيتز أوفد عددا من أقرب مساعديه إلى الكويت المتحمسين للغاية لإعادة تشكيل العراق كمنارة للديمقراطية وكبلد يميل لإسرائيل حسب تعبير المصادر الأميركية.

وكان غارنر قد قام بزيارة إلى العراق يوم الثلاثاء الماضي حيث تجول في مدينة أم قصر البلدة والميناء التي تسيطر عليها القوات البريطانية.

انتهاك الثقة
أما صحيفة الخليج الإماراتية فقد ذكرت أن سيناتورا أميركيا يطمح لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية قال إن الرئيس بوش انتهك الثقة بنظر عدد كبير من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بذهابه للحرب ضد العراق مما أحدث شرخا دبلوماسيا لا يمكن رتقه مادام بوش في منصبه.

وأضاف السيناتور جون كيري المرشح السابق للرئاسة في كلمة ألقاها
في مكتبة بمدينة بيريسبورو في الولايات المتحدة, إن ما نحتاجه الآن ليس تغيير النظام في العراق وإطاحة صدام فحسب بل نحتاج أيضا إلى تغيير النظام في الولايات المتحدة.

واتهم كيري بوش بالجهل فيما يتعلق بالسياسة الخارجية, وقال نحن بحاجة إلى رئيس يتمتع بخبرة أكبر وليس رئيسا اكتفى بزيارة دولتين منذ انتخابه.

نفق سري
من جانبها ذكرت صحيفة الوطن الكويتية نقلا عن مصادر أميركية أن القوات الأميركية والبريطانية اكتشفت نفقا سريا تحت أرض مطار صدام الدولي يبلغ طوله اثني عشر ميلا يوصل إلى نهر دجلة.

وذكرت الصحيفة أيضا أن القوات البريطانية التي تخوض معركة السيطرة على مدينة البصرة لازالت تواجه مقاومة شرسة من حوالي ألف مسلح عراقي يقاتلون إلى جانب القوات النظامية التي تراجعت إلى داخل المدينة كما أعلن ناطق عسكري بريطاني.

إدارة البترول


وزارة الدفاع الأميركية تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على خططها لإدارة قطاع النفط العراقي في مرحلة ما بعد الحرب رغم المعارضة الشديدة من الحلفاء

الشرق الأوسط

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على خططها لإدارة قطاع النفط العراقي في مرحلة ما بعد الحرب رغم المعارضة الشديدة من حلفائها ومن عدد من الدول العربية.

مضيفة أن فيليب كارول الرئيس السابق لشركة شل النفطية هو المرشح الرئيسي لهذه المهمة. كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين بريطانيين قولهم إن الولايات المتحدة تفتقد للسلطة القانونية التي تخولها البدء بتصدير النفط حتى لو تم ذلك بشكل مؤقت, بدون تفويض من مجلس الأمن.

وفي موضوع آخر قال مراسل الشرق الأوسط في تل أبيب إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستغل انشغال العالم بالحرب في العراق لإجراء تدريبات ميدانية على خطط لترحيل جماعي للفلسطينيين في الضفة الغربية وربما من مناطق 1948. وهو الأمر الذي طالما حذر منه الفلسطينيون.

صفقة تركية أميركية
من ناحية أخرى أفادت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن مصادر تركية أن صفقة أُبرمت بين أنقرة وواشنطن في أثناء زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى تركيا قبل يومين تقضي بتقديم تركيا دعما لوجستيا للقوات الأميركية في شمالي العراق يشمل الماء والغذاء والوقود والمواد الطبية وكافة ما يلزم للواء الإنزال الجوي الأميركي.

وذلك مقابل وعد أميركي بحصول الشركات التركية على دور بارز في عمليات إعادة إعمار العراق بعد الحرب, وما عزز هذه المعلومات تأكيد وزير الخارجية التركي عبد الله غل أمس أن بلاده عضو فاعل في التحالف الأميركي ضد العراق.

وكشفت البيان نقلا عن تقارير عبرية عن دعوة أميركية لخبراء إسرائيليين للمشاركة في عمليات إعادة إعمار العراق وتحديداً فيما يخص مشاريع البنية التحتية.

تخبط وارتباك


اتهام كبار المسؤولين الأميركيين سوريا بإرسال تجهيزات عسكرية إلى العراق هو جزء من التخبط والإرباك الدائر في واشنطن نتيجة التطورات على أرض المعركة

الحياة

قالت مراسلة صحيفة الحياة في سوريا إن دمشق قللت من احتمال أن تكون هدفا عسكريا لأميركا, مؤكدة أن هدف التحذيرات الأميركية الأخيرة لسوريا هو الضغط عليها لتغيير مواقفها وهو ما لن تفعله على حد تعبير الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية اتهامها الولايات المتحدة ضمنا بالإرهاب, عندما قالت إن المسؤولين الأميركيين يفسرون الإرهاب على أساس استهداف المدنيين لأغراض سياسية, وهو ما يجري اليوم في العراق.

وأضافت الصحيفة أن الخارجية السورية وصفت اتهام كبار المسؤولين الأميركيين سوريا بإرسال تجهيزات عسكرية إلى العراق بأنه جزء من التخبط والإرباك الدائر في واشنطن نتيجة التطورات على أرض المعركة, والتي لا تتناسب مع ما وصفه الأميركيون قبل بدء الحرب.

المصدر : الصحافة العربية