أشار رئيس تحرير القدس العربي إلى أن بغداد سقطت بعد 20 يوما من القصف المتواصل و13 عاما من الحصار التجويعي الظالم, و30 عاما من المؤامرات الداخلية والخارجية.

أما الشرق الأوسط فتناولت القلق الأردني بشأن مصير وثائق العهد الملكي الهاشمي, بعد إحراق المكتبة الوطنية العراقية ونهب جزء من محتوياتها إثر دخول القوات الأميركية بغداد.

بغداد لم تسقط في يومين


بغداد لم تسقط في يومين وإنما بعد 20 يوما من القصف المتواصل و13 عاما من الحصار التجويعي الظالم و30 عاما من المؤامرات الداخلية والخارجية

القدس العربي

أشار رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان إلى أن بغداد لم تسقط في يومين, وإنما بعد 20 يوما من القصف المتواصل و13 عاما من الحصار التجويعي الظالم و30 عاما من المؤامرات الداخلية والخارجية, ويتساءل الكاتب: هل نسينا أن أطول حروب العرب في مواجهة إسرائيل وجيشها لم تزد عن ثمانية أيام فقط؟.

وينبه الكاتب إلى ضرورة مراجعة وضعية الجيوش العربية والإنفاق الهائل عليها, بعد أن اتضح أن الشيء الوحيد الذي تجيده هذه الجيوش وقياداتها هو الهرب وخلع الملابس العسكرية في زمن قياسي, وتسليم الأوطان بالقدر القليل من المقاومة.

في حين يعزو الكاتب قتال الجندي البريطاني والأميركي الباسل، وهو القادم من على بعد عشرات آلاف الكيلومترات ودون أي قضية وطنية غير الاحتلال والغزو الأجنبي, إلى الديمقراطية ودولة المؤسسات والمشاركة السياسية والقضاء العادل المستقل والصحافة الحرة والمحاسبة الدقيقة للحكام قبل المحكومين والفصل الواضح بين السلطات.

القلق الأردني على الوثائق
ذكرت الشرق الأوسط أن الأردن يشعر بالقلق بشأن مصير 450 ألف وثيقة من العهد الملكي الهاشمي, بعد إحراق المكتبة الوطنية العراقية ونهب جزء من محتوياتها إثر دخول القوات الأميركية بغداد.

وقال مسؤول أردني للشرق الأوسط إن المكتبة الوطنية العراقية التي تعد من أقدم المكتبات العربية, تضم جميع الوثائق الهاشمية ووثائق الحكم الملكي الهاشمي في العراق منذ العام 1921 وحتى قيام الثورة وانتهاء الحكم عام 1958, إضافة إلى بعض أوراق الثورة العربية الكبرى وأوراق الشريف حسين بن علي التي كانت محفوظة في صناديق حديدية ومبوبة تحت عنوان سري للغاية, وكان يمنع الاطلاع عليها منذ العام 1958 وحتى العام 1979.

وأشارت الشرق الأوسط إلى تصريحات سابقة للأمير الحسن بن طلال أكد فيها أن وثائق الشريف حسين تتطاير في سماء بغداد.

باول: لن أنذر سوريا
قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في حديث لصحيفة الحياة إن بلاده لا تريد أن تكون سوريا ملجأ للقادة الفارين التابعين لنظام صدام حسين. وأضاف أنه خلال زيارته دمشق لن يوجه لسوريا أي إنذارات, فسوريا مدركة جدا لمصادر قلق أميركا, وهو سيناقش ذلك مع السوريين بكل انفتاح.


لا نريد رؤية دولة تأتي وتفرض أي نوع من النفوذ والسلطة على جزء من العراق على قواتنا أن تقوم بعملها وأن تعيد إلى العراقيين بلادهم

باول/ الحياة

وعبر باول عن أسفه لأن تكون لحظة تحرير العراق قد أدت إلى وصول عناصر من إيران إلى جنوب العراق، واصفا الأمر بأنه سيؤدي إلى خلق ظروف غير مستقرة, وقال باول "لا نريد رؤية دولة تأتي وتفرض أي نوع من النفوذ والسلطة على جزء من العراق، على قواتنا أن تقوم بعملها وأن تعيد إلى العراقيين بلادهم".

وفي الشأن الفلسطيني عبر وزير الخارجية الأميركي عن أمله بأن يعمل رئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن ووزيره محمد دحلان لوضع حد للعنف والإرهاب, ما سيخلق المناخ المواتي للمضي قدما في العملية السلمية. وسئل باول عن سبب ذكره أبو مازن وإغفاله الرئيس عرفات، فقال "ربما السيد عرفات حاصل على عقول الشعب الفلسطيني وقلوبه، لكن لا يمكننا أن ننكر أنه لم يظهر القدرة القيادية الملائمة".

المصدر :