الصحاف يسعى للتسليم عبر صحفيين برتغاليين
آخر تحديث: 2003/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/24 هـ

الصحاف يسعى للتسليم عبر صحفيين برتغاليين

نقلت البيان الإماراتية أن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف قد سعى إلى تسليم نفسه للولايات المتحدة عن طريق صحفيين برتغاليين. في ما ذكرت الشرق القطرية أن واشنطن تتجه إلى تجربة أسلوب آخر من المواجهة مع الجزيرة بعد قصفها لمكتبيها في أفغانستان والعراق بإنشاء قناة تلفزيونية بالمنطقة.

الصحاف هل يسلم نفسه


الصحاف يختبئ في منزل موظف حكومي سابق وأحد أفراد الأسرة المفترضة تفاوض مع الصحفيين على مدى خمسة أيام قائلا إن وجود المسؤول السابق غير مرغوب فيه

البيان

قالت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن صحيفة برتغالية إن محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي السابق قد سعى إلى تسليم نفسه للولايات المتحدة عن طريق صحفيين برتغاليين، مشيرة إلى معلومات بأن الصحاف يختبئ في منزل موظف حكومي سابق. وأن أحد أفراد الأسرة المفترضة قد تفاوض مع الصحفيين على مدى خمسة أيام قائلا إن وجود المسؤول السابق غير مرغوب فيه.

وأضاف الصحفيان أنهما تلقيا وعدا بإجراء مقابلة مع الصحاف عن طريق المضيف المفترض، وفي مقابل ذلك سيساعدانه في تسليم نفسه للقوات الأميركية.

ونقل عن المضيف المفترض أن الوزير السابق موجود في غرفة النساء وهي جزء من المنزل ويحظى بحماية تامة ولا يدخله أحد. وأن الصحاف مقطوع عن العالم الخارجي منذ دخول القوات الأميركية بغداد.

نهج أميركي جديد مع الجزيرة
أشارت صحيفة الشرق القطرية إلى أنه وبعد أن قصفت الولايات المتحدة مكاتب قناة الجزيرة في أفغانستان والعراق, فإن الإدارة الأميركية على ما يبدو تتجه الآن إلى تجربة أسلوب آخر من المواجهة مع الجزيرة.

فقد اتخذت الإدارة الأميركية قرارا بإنشاء محطة فضائية منافسة جديدة في المنطقة وتخصيص مبلغ ثلاثين مليون دولار أميركي كتكلفة أولية للمشروع.

وفي تبرير قدمه أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ, قال كينيث تولينسون رئيس مجلس مديري خدمة البث إن هذا الاستثمار الجديد سيكون أهم مبادرة لدبلوماسية الرأي العام في أيامنا هذه, وأضاف "يجب ألا تمضي الجزيرة في عملها في الشرق الأوسط دون منافسة وتحد".

باول إلى سوريا لبحث الخلافات
قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مقابلة أجرتها معه صحيفة السفير اللبنانية, إنه يتطلع قدما إلى زيارته الثالثة إلى سوريا لبحث نقاط الخلاف التي أدت إلى تصعيد الموقف بين البلدين في الآونة الأخيرة وخاصة حول الحرب وتداعياتها على العراق.

وأشار باول إلى أن هناك قضايا جوهرية مثل الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل يجب أن أناقشها مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وحول الخلافات مع دمشق وما كان يقصده حين قال إن الرد السوري على المطالب الأميركية لم يكن كافيا وما تطلبه واشنطن من دمشق أن تتوقف عن دعمها لأي تنظيمات تقيم في سوريا وتدعم الإرهاب لأن ذلك يساهم في إيجاد حل سلمي للنزاع في المنطقة.

كما أشار باول إلى قلق الولايات المتحدة من بعض الإجراءات السورية خلال الحرب على العراق حيث كان هناك عبور للفدائيين من الحدود السورية وربما عبور مسؤولين عراقيين يجب أن يتم توقيفهم وجلبهم للعدالة.

تجفيف منابع الإرهاب


أملك معلومات عن أن المخابرات الأميركية كانت تزود نظام صدام بالمعلومات عن التخطيطات التي أعدتها المعارضة العراقية لاغتياله أو للانتفاض عليه لأنهم كانوا في حاجة إليه

فضل الله/ النهار

أشارت صحيفة النهار اللبنانية إلى أن المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله توقع أن تذهب العلاقات السورية الأميركية إلى إيجابية فوق العادة عازيا السبب إلى أن سوريا تمتلك منذ عهد الرئيس حافظ الأسد سياسة عقلانية في القضايا الدولية.

وقال فضل الله إنه لا يرى ظروفا لتقسيم العراق ولا مصلحة فيه، لكن هناك الكثير مما تريده أميركا تحت عنوان تجفيف منابع الإرهاب.

وكشف أنه يملك معلومات عن أن المخابرات الأميركية كانت تزود نظام صدام حسين بالمعلومات عن التخطيطات التي أعدتها المعارضة العراقية لاغتيال صدام أو للانتفاض عليه لأنهم كانوا في حاجة إليه.

المصدر : الصحافة العربية