الأتراك يتسللون إلى شمالي العراق
آخر تحديث: 2003/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/24 هـ

الأتراك يتسللون إلى شمالي العراق

أوضحت مجلة التايم الأميركية أن العشرات من أفراد القوات الخاصة التركية تسللوا إلى شمالي العراق متقمصين دور عمال إغاثة وسائقين للشاحنات. من ناحيتها اعتبرت الغارديان البريطانية أن اعتقال طارق عزيز انتصار أميركي باهر من الناحية الرمزية.

تسلل تركي في شمالي العراق
كشفت مجلة التايم الأميركية عن تسلل العشرات من أفراد القوات الخاصة التركية إلى شمالي العراق مباشرة بعد سقوط مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين متقمصين دور عمال إغاثة وسائقين للشاحنات.


هدف المجموعة العسكرية التركية يكمن في سعيهم لإيجاد بيئة ما لكي تتخذها أنقرة ذريعة لإرسال قوة كبيرة لحفظ السلام إلى كركوك

قائد عسكري أميركي/ التايم

وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يعكس رغبة الأتراك في إيجاد موطئ قدم لهم في المناطق الكردية وبالذات في مدينة كركوك التي يتواجد فيها عدد لا بأس به من الأقلية التركمانية, وقد تم اكتشافهم الثلاثاء الماضي عند نقطة للتفتيش في إحدى ضواحي المدينة يشرف عليها الأميركيون وعثر على أسلحة وبنادق رشاشة في مركباتهم, ولكن لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وتنقل التايم عن أحد القادة العسكريين الأميركيين قوله إن هدف هذه المجموعة العسكرية التركية يكمن في سعيهم لإيجاد بيئة ما لكي تتخذها أنقرة ذريعة لإرسال قوة كبيرة لحفظ السلام إلى كركوك.

طارق عزيز وأسلحة الدمار الشامل
أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز سلم نفسه للقوات الأميركية بعد مفاوضات معها من خلال أحد الوسطاء, وتنقل الصحيفة عن أحد الخبراء في الاستخبارات قوله إنه لا يتوقع أن يكون لدى عزيز ما يدلي به عن أسلحة الدمار الشامل العراقية أو عن المخبأ الحالي لصدام حسين بحكم الموقع الذي كان يشغله في النظام.


اعتقال عزيز انتصار أميركي باهر من الناحية الرمزية, كما أنه يعزز من فرضية أن يكون الرئيس العراقي وأبناؤه لا يزالون على قيد الحياة

الغارديان

إلا أن الصحيفة تعتبر اعتقال عزيز انتصارا أميركيا باهرا من الناحية الرمزية, كما أنه يعزز من فرضية أن يكون الرئيس العراقي وأبناؤه لا يزالون على قيد الحياة.

وقد أخطر الرئيس بوش بالحدث وهو يهم بالمغادرة إلى واشنطن من أهايو, واكتفى بمبادلة الصحفيين بابتسامة عريضة والتلويح بإشارة النصر ردا على أسئلتهم الصاخبة بشأن اعتقال عزيز.

في موضوع آخر كشفت الغارديان عن أن ثلاثة اجتماعات سرية عقدت بين الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبل اندلاع الحرب على العراق استمع بلير من خلالها لنصائح كلينتون حول البناء العسكري للحرب وكيفية تجاوز الأزمة الدبلوماسية بين الأوروبيين والأميركيين.

المصدر :