أبرزت صحيفة الخليج تسارع وتيرة التحرك الدبلوماسي في دمشق لاحتواء التوتر مع واشنطن، مشيرة إلى زيارة لسوريا قام بها كل من وزيرة الخارجية الإسبانية ونظيرها القطري الذي أكد رفض بلاده للتهديدات الأميركية لدمشق. أما البيان فنقلت عن مصادر بريطانية أن القوات البريطانية عثرت على وثائق في أحد قصور عدي نجل صدام ببغداد تكشف إدارته لشبكة تجسس على والده، في إشارة إلى صراع بينهما.

التحرك الدبلوماسي السوري
أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى تسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية في العاصمة السورية لاحتواء التوتر بين واشنطن ودمشق التي زارها أمس كل من وزيرة الخارجية الإسبانية أنا بلاثيو ونظيرها القطري حمد بن جاسم بن جبر الذي أكد رفض بلاده للتهديدات الأميركية لسوريا.

في الوقت ذاته بدا أن واشنطن قررت تغيير أولوياتها إذ أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج أن حزب الله في لبنان هو هدف أميركا المقبل. وحذر الأمين العام للحزب حسن نصر الله من أن التدخل العسكري قد يشجع ناشطين إسلاميين على شن هجمات انتقامية ضد المصالح الأميركية.


أشارت الوثائق التي عثرت القوات البريطانية في أحد قصور عدي إلى أنه كان يمارس عمليات تآمر بغيضة داخل قصر الحكم وبين المتنافسين السياسيين، حيث كان يفجر الصراعات بينهم ويحيك الفتن بين قادة الجيش وممارسة عمليات اغتيال ضد أفراد العائلة والمحيطين بهم

البيان

عدي والتآمر ضد والده
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن مصادر صحفية بريطانية أن القوات البريطانية عثرت على وثائق في أحد قصور عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين ببغداد تكشف أنه كان يدير شبكة تجسس على والده في إشارة إلى صراع بينهما, إضافة إلى إقامته شبكة استثمار عالمية هدفها التحايل على برنامج "النفط مقابل الغذاء".

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات البريطانية استطاعت الحصول على هذه الوثائق والسجلات من أحد قصور عدي قبل أن تصل إليها أيدي اللصوص. وأشارت الوثائق إلى أن عدي كان يمارس عمليات تآمر بغيضة داخل قصر الحكم وبين المتنافسين السياسيين، حيث كان يفجر الصراعات بينهم ويحيك الفتن بين قادة الجيش وممارسة عمليات اغتيال ضد أفراد العائلة والمحيطين بهم.

وتكشف هذه الأوراق عن أسماء وهويات رجال أعمال يمارسون نشاطاتهم التجارية في خارج العراق حيث كان عدي يستخدمهم لخرق الحظر المفروض من جانب الأمم المتحدة وبعضهم له بيوت وحسابات مالية في بريطانيا.

العراق لم يكن سوى البداية
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الإطاحة بالنظام العراقي تشكل جزءا من إستراتيجية من أربعة أضلاع أعدتها إدارة الرئيس بوش لإحداث تغييرات أخرى في منطقة الشرق الأوسط. وقال المسؤولون إن العراق لم يكن سوى البداية.

وأشاروا إلى أن أول ضلع يتمثل في إعلان البيت الأبيض بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية المتوقعة هذا الأسبوع عن خريطة الطريق التي تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005. أما الضلع الثاني فيتعلق بمبادرة الشراكة الشرق أوسطية التي وضعت من أجل بناء مجتمع مدني في المنطقة.

ويتمثل الضلع الثالث في الدفع بالإصلاحات الاقتصادية استنادا إلى نموذج شرق آسيا في حين تتركز جهود الضلع الأخير في تعزيز قوانين حظر إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يتوقعون أن تكون إيران الهدف الأول بهذا الخصوص.

حصة إسرائيل في العراق


باشر عدد من شركات السياحة الإسرائيلية بالإعلان عن تنظيم رحلات منظمة إلى العراق ابتداء من أكتوبر/ تشرين الأول القادم بغرض السياحة ولم شمل اليهود وستمتد الرحلة ثمانية أيام

القدس العربي

أبرزت صحيفة القدس العربي طلب إسرائيل من الولايات المتحدة حصة لشركاتها في عملية إعادة إعمار العراق أسوة بالشركات الأميركية. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تستعد لتسيير رحلات طيران إلى بغداد حيث بدأت الشركات السياحية الإسرائيلية استعداداتها من أجل تسيير رحلات للسياح الإسرائيليين في العراق حيث تكاليف الطعام والشراب رخيصة.

وباشر عدد من شركات السياحة الإسرائيلية بالإعلان عن تنظيم رحلات منظمة إلى العراق ابتداء من أكتوبر/ تشرين الأول القادم بغرض السياحة ولم شمل اليهود وستمتد الرحلة ثمانية أيام.

في خبر آخر للصحيفة أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "هيئة المقاومة والتحرير في جمهورية العراق" مسؤوليتها -في بيان عسكري هو الأول- عن تنفيذ العديد من العمليات العسكرية والاستشهادية ضد الاحتلال الأميركي، متعهدة باستمرار المقاومة حتى تحرير العراق. وأشارت الصحيفة إلى أن البيان تضمن العديد من تعبيرات تكررت في خطابات الرئيس صدام حسين.

المصدر : الصحافة العربية