وعد أميركي بملاحقة صدام
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/16 هـ

وعد أميركي بملاحقة صدام

أكدت صحيفة إندبندنت البريطانية أن القادة العسكريين الأميركيين قطعوا على أنفسهم عهدا بملاحقة صدام حسين إذا ما كان في سوريا, وأفادت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي سيزور دمشق لبحث القضايا الخلافية, وأشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى وجود مخاوف أميركية من تهديدات حزب الله, وأوردت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عددا من الشروط من أجل تحقيق السلام.


قطع القادة العسكريون الأميركيون على أنفسهم عهدا بأن يلاحقوا صدام حسين إذا ما اكتشفوا أنه مختبئ في سوريا

إندبندنت

الاعتقال أو القتل
فقد كشفت صحيفة إندبندنت البريطانية أن القادة العسكريين الأميركيين قطعوا على أنفسهم عهدا بأن يلاحقوا صدام حسين إذا ما اكتشفوا أنه مختبئ في سوريا.

وقال مصدر رفيع في القيادة المركزية الأميركية إن أوامر صدرت إلى القوات الأميركية باحترام الحدود السورية, إلا إذا وردت معلومات عن وجود للرئيس العراقي داخل هذه الحدود, فإنه يتعين على القوات الأميركية الخاصة غربي العراق قرب الحدود مع سوريا الدخول لاعتقال صدام أو قتله في جميع الأحوال.

وقال الناطق باسم القوات البريطانية إن بلاده تعارض في العلن على الأقل مثل هذه التصريحات والخطط, وإنه من الطبيعي وحسب القانون الدولي عدم اجتياز حدود بلد مستقل بطريقة غير شرعية.

وتم الكشف عن الخطة الأميركية مع ورود تقارير تفيد بوجود فاروق حجازي رئيس فرع الاستخبارات الخارجية العراقية على الأراضي السورية, الذي يتهم بالتخطيط لاغتيال الرئيس بوش الأب في الكويت عام 1993.

زيارة مفاجئة
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيزور سوريا في وقت لم يحدد بعد من أجل البحث مع المسؤولين السوريين في العديد من القضايا الخلافية وأهمها ما تردده واشنطن عن تطوير دمشق لأسلحة كيمياوية وتأمينها المأوى لبعض القادة العراقيين المطلوبين من قبل الولايات المتحدة، وخرق دمشق لقرار الأمم المتحدة بشأن التعاون الاقتصادي مع العراق ودعمها لحزب الله.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الخارجية الأميركية قولهم إن إعلان باول أمس عن زيارة سوريا فاجأهم، إلا أنهم أوضحوا أن هذه الزيارة لو تمت ستكون في إطار جولة شاملة يقوم بها باول إلى منطقة الشرق الأوسط لتنشيط مسار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما نقلت عن باول قوله إن واشنطن أرسلت رسائل إلى دمشق عبر وسطاء من بينهم بريطانيا وفرنسا وإسبانيا تدعوها إلى عدم توفير ملاذ آمن للقادة العراقيين، مشيرا إلى أنه سيجري مباحثات مكثفة مع وزير الخارجية السوري بهذا الخصوص.

مخاوف أميركية
من جانبها نبهت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إلى أن حزب الله اللبناني صعد من حملته ضد الولايات المتحدة داعيا إلى ضرب مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وتشير الصحيفة إلى أن موقف الحزب ينمي المخاوف من حدوث عمليات إرهابية ضد المصالح الأميركية. وتضيف الصحيفة أن واشنطن تدرس كيفية التعامل مع الحزب ومن يقفون وراءه أي سوريا وإيران.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن وجود القوات الأميركية في العراق يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من قبل حزب الله، وإن واشنطن تتعامل مع تهديدات الحزب بجدية لأن الحزب يملك القدرات على إيذاء الولايات المتحدة وسيستمر في ذلك، إلا أن مسؤولا آخر قال إن واشنطن لا تعرف حتى الآن إذا كان تهديد الحزب للولايات المتحدة هو رد فعل طبيعي على غزو العراق أم أنه مؤشر إلى قرب حدوث شيء ما.

شروط شارون


أنا متأكد من امتلاك سوريا ترسانة كبيرة من السلاح الكيمياوي ، إلا أن ذلك لا يشكل تهديدا لإسرائيل بسبب الحالة المتدنية للجيش السوري

شارون/يديعوت أحرونوت

وفي مقابلة خاصة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قال رئيس الحكومة أرييل شارون إنه ينوي بدء محادثات مع رئيس الحكومة الفلسطينية أبو مازن بعد قيامه بتشكيلها وإنه لن ينتظر الوسطاء والهدف ليس الوصول إلى باحة البيت الأبيض. وأضاف شارون أن السلام الحقيقي الذي لا يدعم الانتحاريين ولا التنظيمات الإرهابية يحتم علينا تقديم تنازلات مثل الاضطرار إلى إخلاء بعض المستوطنات.

وقال شارون في هذه المقابلة إنه متأكد من امتلاك سوريا ترسانة كبيرة من السلاح الكيمياوي ومنصات إطلاق الصواريخ، إلا أن ذلك لا يشكل تهديدا لإسرائيل بسبب الحالة المتدنية للجيش السوري. واستغرب ما أسماه عدم مقدرة الرئيس السوري على تقييم الأمور بشكل صحيح بالنسبة لنتائج الحرب على العراق.

كما نقلت الصحيفة عن شارون دعوته للولايات المتحدة إلى تفعيل الضغط الكبير على القيادة السورية لتنفيذ المطالب التالية: تفكيك التنظيمات الفلسطينية الإرهابية في دمشق، وطرد الحرس الثوري الإيراني من لبنان، ووقف التعاون بين إيران وسوريا، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب وطرد حزب الله. وأشار إلى أن الضغط ليس عسكريا.

المصدر :