أميركا تضم سوريا لمحور الشر
آخر تحديث: 2003/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/13 هـ

أميركا تضم سوريا لمحور الشر

أبرزت العديد من الصحف الأميركية الحملة التي تشنها الولايات المتحدة تجاه سوريا بعد ضمها إلى قائمة دول "محور الشر"، وأشارت إلى أن توابع التغيير في العراق قد تطول كوريا الشمالية, ونقلت عن الجنرال جاي غارنر أنه سيكون ميسرا للأمور بين العراقيين لا مهيمنا عليها.

محاسبة سوريا


انضمام سوريا إلى قائمة دول "محور الشر" يأتي على خلفية سقوط النظام العراقي واستعداد الرأي العام الأميركي والعالمي لتوجيه حملة أخرى ضد دكتاتورية أخرى

لوس أنجلوس تايمز

فقد قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الرئيس الأميركي ضم سوريا إلى قائمة دول "محور الشر"، وذلك على خلفية انهيار النظام العراقي واستعداد الرأي العام الأميركي والعالمي لتوجيه حملة أخرى ضد دكتاتورية أخرى.

لكن مسؤولا أميركيا قال إن استخدام القوة ضد سوريا بسبب ما تقول واشنطن عن إيواء هذا البلد عناصر بعثية أو أسلحة دمار شامل قد لا يكون هو الخيار الوحيد، وإن هذا الخيار لم يذكره أحد من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية حتى الآن. وتابع المسؤول الأميركي أن قانون محاسبة سوريا قد يمهد الطريق لاتخاذ خطوات ضدها إذا لم تلتزم بمطالب واشنطن، وقد يكون هناك اتجاه لفرض عقوبات قد تصل إلى حد قطع العلاقات مع دمشق.

توابع التغيير
أما صحيفة يو إس آي توداي فقد أشارت إلى أن توابع التغيير الكبير في العراق وبهذه السرعة دفع الكثير من الدول إلى تغيير لهجتها من واشنطن ومحاولة إيجاد قنوات حوار كي لا تكون الهدف التالي للولايات المتحدة الخارجة للتو منتصرة من حربها ضد نظام صدام حسين.

وتتابع الصحيفة أن كوريا الشمالية غيرت موقفها ويبدو أنها تتجه للموافقة على محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة لحل الأزمة بينهما بدون كوريا الجنوبية والصين وروسيا. وفي إيران هناك مؤشر للتغيير عبر عنه الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني حين دعا إلى حل أزمة العلاقات مع واشنطن. وإسرائيل بدورها تتهيأ لانطلاق عملية السلام من جديد كما ترغب واشنطن.

ونقلت الصحيفة عن دينيس روس المبعوث السابق لإدارة الرئيس كلينتون إلى الشرق الأوسط قوله إن دولا مثل كوريا الشمالية وإيران وحتى إسرائيل ترى أن هناك واقعا جديدا يجب التعامل معه الآن وأن هذه الدول باتت تتصرف على هذا الأساس. إلا أن الوضع الأخطر يبقى بالنسبة لسوريا التي تتعرض لهجوم سياسي أميركي لم يسبق له مثيل.

لست صهيونيا


دوري سينحصر في تيسير الأمور للعراقيين لا الهيمنة عليها ولدي إيمان بأن الشعب العراقي سيلفظ أنصار الرئيس العراقي صدام حسين

واشنطن تايمز/ غارنر

من جانبها نقلت صحيفة واشنطن تايمز عن الجنرال الأميركي جاي غارنر قوله إنه ليس صهيونيا, مشيرا إلى أنه غير قلق أبدا بشأن مشاركة بعض العراقيين في مؤتمر الناصرية الثلاثاء ممن كانوا يحتفظون بصلات وثيقة مع النظام البعثي، وأكد أن الشعب العراقي سيلفظ أنصار الرئيس العراقي صدام حسين.

وشدد غارنر على أن دوره ينحصر في كونه ميسرا للأمور بين العراقيين لا مهيمنا عليها. وتشير الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية ستشارك في المؤتمر بوفد من ثلاثة أشخاص: ريان كروكر ممثلا للخارجية الأميركية ولاري دي ريتا ممثلا لوزارة الدفاع وزلماي خليل زادة ممثلا لمجلس الأمن القومي الأميركي.

كما سترسل كل من بريطانيا وأستراليا ممثلين عن حكومتيهما, في حين ستكتفي إسبانيا والأمم المتحدة بإرسال مراقبين فقط.

المصدر : الصحافة الأميركية