ذكرت صحيفة البيان الإماراتية عن محللين عسكريين أن الإستراتيجية الأميركية في الحرب على العراق باتت تتمثل في الصمود وتحييد خطورة المقاومة التي تلعب دورا أكبر من المتوقع في خطط الولايات المتحدة لحرب خاطفة تطيح بالرئيس العراقي فيما تستقبل الحملة العسكرية شهر أبريل/ نيسان بحرارته الحارقة.

الحرب الخاطفة
نقلت صحيفة البيان عن محللين عسكريين أن الإستراتيجية الأميركية الحالية في الحرب الدائرة على العراق باتت تتمثل في الصمود وتحييد خطورة المقاومة التي تلعب دورا أكبر من المتوقع في خطط الولايات المتحدة لحرب خاطفة تطيح بالرئيس العراقي فيما تستقبل الحملة العسكرية شهر أبريل/ نيسان بحرارته الحارقة.


الكلام عن توقف الزحف على بغداد دعاية إعلامية لأن القوات الموجودة على الأرض لا يمكنها الانتظار لأسابيع حتى تصل قوات جديدة

محلل بريطاني /البيان

وأضاف المحللون العسكريون الأوروبيون والأميركيون أن الأوهام بانتهاء الحرب بعد قصف مركز ودقيق قد تحطمت الآن ومتاجر بغداد مازالت مفتوحة ولم تصل القوات الغازية إلى أبواب المدينة بل مازال أمامها مائة كيلومتر على الأقل قبل أن تطوق العاصمة بأكملها، والقوات الأميركية والبريطانية لا تملك القوات الكافية لتطويق العاصمة.

ووصف محلل دفاعي بريطاني الكلام عن توقف الزحف على بغداد بأنه دعاية إعلامية، لأن القوات الموجودة على الأرض لا يمكنها الانتظار لأسابيع حتى تصل قوات جديدة.

دول عربية أرادت الحرب
كشف مصدر في الحكومة الأميركية لصحيفة الشرق الأوسط أن واشنطن أرادت أن تتجنب المواجهة العلنية مع الحكومة السورية مبكرا فبعثت خصيصا لهذه المهمة مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز الذي أبلغ القيادة السورية بتفاصيل دقيقة وموثقة عن عمليات شحن برية لمعدات وذخائر عسكرية أرسلت من سوريا للعراق.

من جهة أخرى قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى للشرق الأوسط إن هناك دولا عربية لم يذكرها بالاسم أرادت الحرب وساعدت في الإعداد لها وافترضت نهاية محددة لها إلا أن المقاومة العربية قلبت كل الحسابات وساعدت على تغيير مواقف مازالت في مرحلة التكوين.

أما وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد فاعتبر في أثناء جلسة لمجلس الأمة الكويتي أن عمرو موسى لا يمثل الجامعة العربية بقدر ما يمثل نفسه, وقد يكون لنا حساب مع هذا الرجل, على حد قول الوزير الكويتي.

تأجيل الهجوم على بغداد
كشف مصدر عسكري أوروبي لصحيفة الوطن السعودية عن أن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تغيير خطة الولايات المتحدة الزمنية لاجتياح بغداد هي تلقيها معلومات من صحفيين أجانب يعملون لدى الاستخبارات الأميركية مفادها أنه تم تشكيل لجنة قيادية من الجنود العراقيين وعناصر جيش فدائيي صدام من أجل حفر خنادق متعرجة وملئها بالألغام الأرضية حول القوات العسكرية العراقية لزيادة قدرة هذه القوات على مقاومة الاجتياح.

وأكد المصدر أن الخطة قام بتسريبها بعض الإعلاميين الأجانب وهو الأمر الذي دفع بواشنطن ولندن إلى إجراء تعديلات على الخطط العسكرية القاضية بتأجيل الهجوم على بغداد لمدة أربعين يوما.

وأكد المصدر أن زيادة هذه الفترة قبل اجتياح بغداد تشوبها مخاطر من بينها الارتفاع المستمر في درجات الحرارة التي لن يحتملها الجنود الأميركيون بالإضافة إلى أن قوات الحرس الجمهوري العراقي ستتمكن من التقاط أنفاسها والتزود بالمعلومات، ومن بين المخاطر التخوف من العمليات الانتحارية وانتشار الأمراض بين الجنود.

الأهداف هيكلية


الطائرات العراقية التي دمرتها قنابل أميركية في تسجيل تلفزيوني عرض في المؤتمر الصحفي اليومي للقوات الأميركية بشأن الحرب في العراق تبدو وكأنها أهداف هيكلية

بول بيفر/ القدس العربي

أشارت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن إلى أقوال المحلل العسكري البريطاني بول بيفر بأن الطائرات العراقية التي دمرتها قنابل أميركية في تسجيل تلفزيوني عرض في المؤتمر الصحفي اليومي للقوات الأميركية بشأن الحرب في العراق تبدو وكأنها أهداف هيكلية.

وقال الناشر السابق لمجلة جينز للشؤون الدفاعية إنني مندهش من أن يعرضوا ذلك على شاشات التلفزيون, وأضاف أن هذه الطائرات تبدو للعين المدربة أنها تنتمي لأنواع سابقة تلتها عدة أجيال لاحقة.

وقال بيفر إن الطائرات الثلاث التي عرضت أثناء انفجار سابق أصابتها مقاتلات أميركية، تبدو كما لو كانت طائرات هوكر هنتر البريطانية وضعها العراقيون على مدرج الإقلاع عمدا كأهداف هيكلية.

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى ما قاله الأب عطا الله حنا المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذوكسية, بأن إسرائيل هي المحرض الأساسي لهذه الحرب والمستفيد الوحيد منها من خلال تكريس المقولة التي تريد فرضها على المنطقة بأن هناك صراع حضارات وصراع ديانات.

المصدر : الصحافة العربية