استعدادات كويتية لهجمات نووية
آخر تحديث: 2003/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/6 هـ

استعدادات كويتية لهجمات نووية

تناولت معظم الصحف العربية اليوم الأزمة العراقية والاستعدادات التي اتخذتها الكويت تحسبا للهجمات الكيميائية والبيولوجية والنووية من جانب العراق وكذلك تأجيل الإنذار الأميركي لبغداد إلى نهاية الشهر الحالي، وأبرزت رفض السعودية منح الرئيس صدام حسين اللجوء إذا تنحى عن الحكم، بالإضافة إلى الضمانات الأميركية للفصائل العراقية والكردية.

إجراءات وقائية


انتشرت قوات تشيكية وسلوفاكية مدربة في شوارع الكويت تحسبا لأي هجوم عراقي بأسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية

الوطن الكويتية

فقد أشارت صحيفة الوطن الكويتية إلى أن قوات تشيكية وسلوفاكية مدربة للرد على الهجمات بأسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية قد انتشرت في شوارع الكويت تحسبا لأي هجوم عراقي انتقامي إذا نشبت الحرب.

وقال مسؤول عسكري تشيكي إن هذه الوحدات ستحرس شوارع مدينة الكويت والقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية بما في ذلك حقول النفط، مشيرا إلى أن مهمة هذه الوحدات هي الحد من آثار الاستخدام المحتمل لأسلحة الدمار الشامل، وأن جزءا من الكتيبة المشتركة البالغ عددها 460 عنصرا قد يدخل العراق في حالة هجوم عراقي على القوات الغازية بأسلحة كيميائية أو بيولوجية.

موعد غير ثابت
ونقلت صحيفة الرأي العام الكويتية أيضا عن أوساط فرنسية مطلعة ما قاله مسؤول رفيع المستوى في باريس إن اقتراح السابع عشر من مارس/ آذار الحالي كموعد لتوجيه إنذار للعراق وإنهاء عمل المفتشين ليس ثابتا، وإن واشنطن ولندن طرحتاه أصلا ليكون مشروعا تفاوضيا وبالتالي فإن تمديده حتى أواخر الشهر ممكن.

وتشير الصحيفة إلى أن المقربين من الرئيس الفرنسي يرون أن تشدد شيراك في معارضته للحرب لا يعني القطيعة مع واشنطن، لأنه مقتنع أن إدارة الرئيس بوش ستجد نفسها بعد الحرب غارقة في مستنقع كبير، وستكون حينها بحاجة إلى وسيط قادر على مخاطبة العراقيين والعرب على السواء وأن شيراك هو الوحيد المؤهل للعب هذا الدور.

وأوضحت الصحيفة أن باريس تنوه بالمواقف الرافضة للحرب من المكسيك وتشيلي، إلا أن مصادر فرنسية تخشى أن يعجل تضييق الخناق على واشنطن بشن الحرب طالما أن الاستعدادات العسكرية باتت جاهزة.

كفاية علينا
ومن ناحية أخرى أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن السعودية لن تمنح الرئيس العراقي اللجوء إذا قرر اختيار التنحي عن الحكم.

وأضاف الوزير السعودي "كفاية علينا الذين منحتهم السعودية حق اللجوء"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي عزل عن منصبه ويعيش حاليا في جدة.

ودافع الفيصل عن المبادرة الإماراتية قائلا إن دوافعها ليست الإساءة للعراق بل حمايته من شرور المواجهة العسكرية، مشيرا إلى أن العراق لم يقدم بعد إجابة رسمية على دعوة التنحي.

كما حذر الوزير السعودي من مغبة العمل العسكري ضد العراق قائلا إنه سيؤدي إلى تقسيمه مما سيؤدي بالتالي إلى صراع في المنطقة. وكرر تأكيده أن السعودية ليست قلقة من قيام حكم ديمقراطي في العراق.

ضمانات أميركية


المعارضة العراقية والفصائل الكردية تلقت ضمانات من الإدارة الأميركية بشأن دورها في مرحلة ما بعد إطاحة نظام صدام”

الحياة

أما صحيفة الحياة اللندنية فقد نقلت عن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني تأكيده أن المعارضة العراقية والفصائل الكردية تلقت ضمانات من الإدارة الأميركية بشأن دورها في مرحلة ما بعد إطاحة نظام صدام. وأشاد البرزاني بما أعلنه الرئيس الأميركي عن تطلع الإدارة الأميركية إلى نظام كونفدرالي في العراق. وهو وفقا للبرزاني، الموقف الأميركي الأول في هذا الشأن ويتلاءم مع طموحات المعارضة العراقية.

وأضافت الحياة أن البرزاني أكد رفضه التدخل العسكري التركي في شمالي العراق. وأشار إلى أن هذه القضية ستطرح خلال اجتماع بين مسؤولين أكراد وأميركيين وأتراك، دون أن يحدد موعده أو مكانه.

كما نفى البرزاني أن تكون الإدارة الأميركية قد طلبت تسهيلات لوجستية من القيادة الكردية استعدادا للحرب.

المصدر : الصحافة العربية
كلمات مفتاحية: