الفدائيون بالعراق يضاهون الأسلحة المتطورة
آخر تحديث: 2003/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/28 هـ

الفدائيون بالعراق يضاهون الأسلحة المتطورة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مشكلة جديدة أضيفت إلى المشاكل الأخرى التي تعترض عمل القوات الأميركية في العراق، هي مشكلة الفدائيين الذين يستعدون لتفجير أنفسهم بين الجنود الأميركيين لإيقاع أكبر عدد من القتلى، وأشارت إلى أن هذا يشكل سلاحا يضاهي الأسلحة المتطورة التي يملكها الجنود الأميركيون.


مشكلة جديدة أضيفت إلى المشاكل الأخرى التي تعترض عمل القوات الأميركية في العراق، هي مشكلة الفدائيين الذين يستعدون لتفجير أنفسهم بين الجنود الأميركيين لإيقاع أكبر عدد من القتلى

نيويورك تايمز

الفدائيون سلاح جديد
أشارت نيويورك تايمز الأميركية إلى أن مشكلة جديدة أضيفت إلى المشاكل الأخرى التي تعترض عمل القوات الأميركية في العراق، هي مشكلة الفدائيين الذين يستعدون لتفجير أنفسهم بين الجنود الأميركيين لإيقاع أكبر عدد من القتلى. وقد ازدادت مخاطر هذا التكتيك العراقي بعد تصريحات الناطق باسم القوات العراقية اللواء حازم الراوي التي أشار فيها إلى استعداد أربعة آلاف عربي لتنفيذ عمليات استشهادية بينهم عرب من كل الجنسيات.

وذكرت الصحيفة أن المخاوف تتزايد في الأسبوع الثاني من الحرب على العراق من حصول موجة من التفجيرات الاستشهادية والهجمات التي سيشنها مقاتلون عراقيون، ضد القوات الأميركية، الأمر الذي يمكن أن يشكل سلاحا يضاهي الأسلحة المتطورة التي يملكها الجنود الأميركيون.

الأميركيون مع الحرب
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة يو إس أي توداي أن معظم الأميركيين مازالوا يؤيدون الحرب الحالية ضد العراق على الرغم من تكلفتها البشرية والتقارير التي تشير إلى تصاعد دمويتها والخلل في الخطط المعدة للحرب.

بين الاستطلاع أن 70% ممن تم استطلاع آرائهم يؤيدون هذه الحرب، وقال سبعة أميركيين من كل عشرة إن الحرب مبررة أخلاقيا وإن النصر الأميركي مؤكد، ويرى 34% أن الحرب تسير حسبما هو مخطط لها مقابل 53% في الأيام الأولى للحرب. ويتوقع 85% أن تكون معركة بغداد صعبة.

فيتنام أخرى في الانتظار


إذا لم تنسحب القوات الأميركية والبريطانية على عجل من العراق فإن فيتنام أخرى بانتظارها حيث قتل خمسة وخمسون ألف جندي أميركي ونحو مليوني شخص من الشعب الفيتنامي

دوغ هندرسون/ الإندبندنت

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن المواجهة العسكرية في شمال العراق مع جماعة أنصار الإسلام انخرط فيها نحو ستة آلاف مقاتل من الاتحاد الوطني الكردستاني يساندهم نحو مائة من أفراد القوات الأميركية الخاصة وأنها أسفرت عن مقتل سبعة عشرة شخصاً من مقاتلي الاتحاد الوطني ونحو مائة وخمسين شخصا من جماعة أنصار الإسلام.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن دوغ هندرسون وزير شؤون القوات المسلحة البريطانية السابق قوله: إنه إذا لم تنسحب القوات الأميركية والبريطانية على عجل من العراق فإن فيتنام أخرى بانتظارها حيث قتل خمسة وخمسون ألف جندي أميركي ونحو مليوني شخص من الشعب الفيتنامي.

وتساءل الوزير البريطاني السابق: هل نحن راغبون بأن نكون في وضع يقود إلى مثل هذه المأساة.

شكوك في الموقف الإيراني
أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن الشكوك تحوم حول الموقف الإيراني الذي أعلن التزام الحياد من الحرب الدائرة حاليا في العراق, إذ تنقل الصحيفة عن محللين من داخل طهران أن مجموعات من قوات فيلق بدر اجتازت الحدود إلى داخل العراق بعد أن مكثت في إيران لمدة عشرين عاما.

وليس بمقدور الصحفيين الأجانب تأكيد هذه الأنباء حيث حظر عليهم الوصول إلى المناطق الحدودية الإيرانية العراقية.

وتشير الصحيفة إلى أن قوات بدر تشكلت في إيران في أثناء حرب الخليج الأولى ويصل تعدادها لنحو عشرة آلاف مقاتل من العراقيين الشيعة وأنهم تلقوا تدريباتهم على يد أفراد من الحرس الثوري الإيراني.

وتنقل الصحيفة عن محسن الحكيم المتحدث باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تأكيده أنهم ليسوا بحاجة إلى إذن من الأميركيين أو التنسيق معهم للإطاحة بالنظام الدكتاتوري في العراق لأن القانون الدولي كفل لنا ذلك, على حد تعبيره.

المصدر :
كلمات مفتاحية: