نقلت صحيفة البيان ما ذكرته الاستخبارات الإسرائيلية من أن صدام حسين لم يصب, وأنه يتنقل بين المخابئ الحصينة, ويقود المعركة ولا ينوي استخدام أسلحة الدمار الشامل, ويستدل من المعلومات الجديدة أن صدام يسيطر على جيشه وما زال يدير المعركة ويركز جل جهوده في التحضير للمعركة على العاصمة بغداد.

صدام يقود المعركة
أشارت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن مصادر إسرائيلية إلى ما ذكرته الاستخبارات الإسرائيلية من أن الرئيس العراقي صدام حسين لم يصب في الغارات, وأنه يتنقل بين المخابئ الحصينة, ويقود المعركة ولا ينوي استخدام أسلحة الدمار الشامل, لكن المصادر قالت إن نجله قصي أصيب بجروح بالغة.


صدام يسيطر على جيشه وما زال يدير المعركة ويركز جل جهوده في التحضير للمعركة على العاصمة بغداد

البيان

ويستدل من المعلومات الجديدة أن صدام يسيطر على جيشه وما زال يدير المعركة ويركز جل جهوده في التحضير للمعركة على العاصمة بغداد.

ويبدو أن صدام ينوي إدخال القوات الأميركية لمواجهات في أماكن مختلفة من المدينة تتفوق فيها القوات الخاصة إستراتيجيا. ويبدو من مراقبة سلوك الرئيس العراقي أنه على قناعة تامة بأنه سينتصر على الأميركيين وخلافا لتقديرات الأيام الأخيرة فإنه لن يستخدم أسلحة كيميائية ضدهم.

خلطة الأجهزة الأمنية
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن ضابط عسكري روسي سابق كان على معرفة وطيدة بالرئيس العراقي صدام حسين تصريحاته لإحدى الصحف الروسية واسعة الانتشار أشار فيها إلى أن صدام بنى أجهزة أمنية واستخبارية معقدة بحيث يصعب اختراقها والوصول إليه.

وقال: اعتمد صدام على مبدأ تنويع المصادر فأخذ من كل جهاز مخابرات عالمي أسلوب عمله, و قام بخلطة جعلت الأجهزة الأمنية التي تقوم بحمايته فريدة من نوعها.

وأضاف: لا استبعد أن تنتهي الحرب بمفاجآت مرعبة, فلدى صدام الذي التقيته مرات ومرات من الحزم ما يجعلني اعتقد أنه لن يتردد عن القيام بخطوات غاية في التفرد والقسوة والخصوصية.

حسابات العسكريين الخاطئة


اتجه كبار الجنرالات لإعادة تقييم التوقعات العسكرية للحرب وجداولها الزمنية في ضوء ما واجهته القوات الأميركية من صعوبات نتيجة الطقس وخطوط الإمداد الطويلة وغير المؤمنة التي يهاجمها العراقيون

الشرق الأوسط

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن عددا من كبار القادة العسكريين الأميركيين أصبح مقتنعا الآن بأن الحرب في العراق ستستمر في الغالب لعدة شهور وأنها تتطلب قوة قتالية أكبر من القوة الموجودة حاليا داخل الأراضي العراقية وفي الكويت.

واتجه كبار الجنرالات إلى إعادة تقييم التوقعات العسكرية للحرب وجداولها الزمنية في ضوء ما واجهته القوات الأميركية من صعوبات نتيجة الطقس وخطوط الإمداد الطويلة وغير المؤمنة التي يهاجمها العراقيون.

وأدهشت أساليب القوات العراقية الأميركيين، المشابهة والمطورة لما كانت تفعله فيتنام الشمالية بالعسكريين الأميركيين، خلال هجوم شنته أربعون مروحية أباتشي يوم الاثنين الماضي واضطرت إلى إلغاء مهمتها تحت ضغط كثافة النيران.

المصدر : الصحافة العربية