واشنطن ترشح ثلاثين عراقيا لخلافة صدام
آخر تحديث: 2003/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/24 هـ

واشنطن ترشح ثلاثين عراقيا لخلافة صدام

أشارت صحيفة النهار إلى أن الإدارة الأميركية رشحت ثلاثين عراقيا كنواة لنظام جديد في بغداد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي، واختارت وزارة الخارجية أسماء لعراقيين مقيمين في الخارج ولا سيما في الولايات المتحدة ليكونوا رجال الجبهة الأمامية. من جانبها نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن خبراء أميركيين توقعاتهم بأن يؤدي طول أمد الحرب على العراق إلى تهديد مستقبل بوش السياسي، وذكرت أن الولايات المتحدة تواجه عدوا لا يقل شراسة عن أية فرقة عسكرية عراقية, وهو الوقت.

نواة النظام الجديد في بغداد


الإدارة الأميركية استقرت على ترشيح ثلاثين عراقيا ليكونوا نواة النظام الجديد في بغداد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي

النهار

ذكرت صحيفة النهار أن الإدارة الأميركية استقرت على ترشيح ثلاثين عراقيا ليكونوا نواة النظام الجديد في بغداد بعد الإطاحة بالرئيس العراقي. وقد اختارت وزارة الخارجية هذه الأسماء لشخصيات عراقية مقيمة في الخارج ولا سيما في الولايات المتحدة ليكونوا رجال الجبهة الأمامية.

وتتابع الصحيفة أن التكتم يسود هذه الأسماء إلا أنه عرف منهم أحمد الحيدري وهو يعمل في مجال الاتصالات ويعيش في كندا ومانويل قنبر وهو أستاذ في ولاية ميتشغن، وروبار ساندي وهو مصرفي في نيويورك.

وقد أفادت مصادر مطلعة أن هناك نحو 200 شخصية عراقية أخرى مرشحة للقيام بأدوار مختلفة في العراق، ولاحظ مراقبون أن قائمة الأسماء لا تضم أي من أسماء الشخصيات في المعارضة العراقية.

الحرب تهدد مستقبل بوش
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن خبراء أميركيين توقعاتهم بأن يؤدي طول أمد الحرب على العراق إلى تهديد مستقبل بوش السياسي. وذكرت أن الولايات المتحدة تواجه عدوا لا يقل شراسة عن أية فرقة عسكرية عراقية, وهو الوقت.

كما أن المشاهد التلفزيونية للأسرى من الجنود الأميركيين جعلت الشعب الأميركي يعيد النظر في افتراضاته المسبقة حول مدة الحرب وعدد الضحايا الأميركيين المتوقع سقوطهم.

وتحت عنوان من يهدم العراق يعيد إعماره بنفسه, قالت الشرق الأوسط إن نقاشا احتدم في العاصمة الألمانية برلين حول دور ألمانيا في إعادة بناء عراق ما بعد الحرب. مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الألمانية نقلت الجدل الدائر بين المسؤولين الألمانيين حول هذا الموضوع, إذ قال وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك إن الأميركيين سيتركون لنا مهمة إعادة البناء كالمعتاد, في حين قالت وزيرة التنمية الألمانية هايدي تسويل إن على من يهدم العراق أن يعيد إعماره بنفسه.

وفي موضوع آخر قالت الشرق الأوسط إن سكان بغداد اعتبروا العاصفة الرملية التي شهدتها مدينتهم رسالة إلهية جاءت لتعرقل تقدم القوات الأميركية البريطانية.

خلافات أميركية بسبب الحرب
تحدثت صحيفة الوطن السعودية عن بروز خلافات داخل وزارة الدفاع الأميركية بسبب التعامل مع مجريات الحرب على العراق.

ونقلت الصحيفة عن تقارير أميركية أن الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية في العراق طلب إمدادات عاجلة من القوات البرية الأميركية لدعم الهجوم على بغداد.

وتضيف الصحيفة أن بعض الجنرالات الأميركيين سربوا طلب فرانكس من أجل تصفية الحساب مع وزير الدفاع الأميركي ونائبه بول وولفيتز الذي سبق وأن قال بأن خطة غزو العراق تحتاج إلى ستين ألف جندي فقط وأن القوات العراقية ستنهار فور إعلان الحرب، وأن الشعب العراقي سيستقبل القوات الأميركية بالترحاب.

وتتابع الوطن أن الجنرالات الأميركيين لا يخفون شماتتهم في وزير الدفاع ونائبه خصوصا مع الخسائر التي منيت بها القوات الأميركية، وقد اتهم أحد هؤلاء الجنرالات ويدعى جوزيف غالواي المخابرات الإسرائيلية بأنها وضعت تقريرا يدعم رأي وولفيتز وأن غزو العراق لا يحتاج إلى قوات كبيرة وذلك بهدف توريط الأميركيين وتوسيع الهوة بينهم وبين العرب.

سوريا والتصدي للمخطط
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن الرئيس السوري بشار الأسد دعا مجددا إلى التصدي إلى ما اعتبره مخططا يستهدف المنطقة ابتداء من العراق ومشددا على أن دمشق لن تنتظر حتى يطالها الاستهداف.


ما دامت إسرائيل موجودة فالتهديد قائم وما دام هناك عدوان على دولة عربية وما دامت هناك حرب على حدودنا فالخطر قائم

بشار الأسد/ البيان

وقال الرئيس السوري في مقابلة صحفية إن ما يحصل هو مخطط وليس عاصفة, والمخطط لا يمكنك أن تنحني أمامه. وردا على سؤال عما إذا كانت سوريا تشعر بأنها مهددة بهذه الحرب الدائرة في العراق قال الأسد ما دامت إسرائيل موجودة فالتهديد قائم وما دام هناك عدوان على دولة عربية وما دامت هناك حرب على حدودنا فالخطر قائم.

وفي موضوع آخر ذكرت الصحيفة أن العلاقات المصرية السورية تتجه إلى مرحلة توتر علني بعد أن ظلت تمور احتقانات تحت السطح حتى وصلت أمس إلى درجة استدعاء السفير السوري في القاهرة من قبل الخارجية المصرية للاحتجاج على تسيير مظاهرة ضد السفارة المصرية. ورجحت مصادر دبلوماسية أن تشهد العلاقات المصرية السورية مزيدا من التوتر في المرحلة المقبلة.

المصدر : الصحافة العربية
كلمات مفتاحية: