نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤولين عسكريين أميركيين قناعتهم بأن الحرب قد تطول لأشهر, الأمر الذي سيتطلب دفع المزيد من القوات داخل العراق وعلى أراض الكويت. أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فقد أشارت إلى أن واشنطن فتحت الجبهة الشمالية في العراق من خلال إنزال ألف من وحدات المظليين الأميركيين في المناطق الكردية والسيطرة على مطار في المنطقة من أجل استخدامه في استقدام المزيد من القوات.


مزيج من حالة الطقس السيئة وخطوط الإمداد الطويلة وغير الآمنة, إضافة إلى عدو يرفض الاستسلام أمام القوة الأميركية, كل هذا أدى إلى عملية إعادة تقييم من قبل كبار قادة الجيش الأميركي حول الجدول الزمني للحرب وتوقعات نتائجها

الواشنطن بوست

الحرب قد تطول لأشهر
قالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية إن مسؤولين عسكريين أميركيين باتوا مقتنعين الآن بأن الحرب قد تطول لأشهر, الأمر الذي سيتطلب دعما بمزيد من القوات داخل العراق وعلى الأراضي الكويتية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مزيجا من حالة الطقس السيئة وخطوط الإمداد الطويلة وغير الآمنة, إضافة إلى عدو يرفض الاستسلام أمام القوة الأميركية, كل هذا أدى إلى عملية إعادة تقييم من قبل كبار قادة الجيش الأميركي حول الجدول الزمني للحرب وتوقعات نتائجها.

ويتحدث المسؤولون الحربيون الأميركيون في كل من ميدان الحرب وقاعات الاجتماعات في البنتاغون عن حرب أطول وأصعب مما كان متوقعا قبل أسبوع ويتساءل بعضهم كيف سينتهي هذا الأمر.

واشنطن تفتح الجبهة الشمالية
نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أن واشنطن فتحت الجبهة الشمالية في العراق من خلال إنزال ألف من وحدات المظليين الأميركيين في المناطق الكردية والسيطرة على مطار في المنطقة من أجل استخدامه في استقدام المزيد من القوات.

وتضيف الصحيفة أن هذه القوات أتت من إيطاليا وأن عملية الإنزال تمت بدون أي مشاكل أو مقاومة على الأرض، وأنها ستقوم بتأمين منطقة المطار من أجل تسهيل وصول الإمدادات العسكرية والدعم اللوجستي للقوات الموجودة أصلا في المنطقة الشمالية. وأن المطار الذي سيطرت عليه القوات الأميركية يمكنه أن يستقبل طائرات شحن عسكرية.

وتختم الصحيفة بأن رفض تركيا لنشر قوات أميركية على أراضيها غير من إستراتيجيات واشنطن العسكرية، وأن القوات التي ستنطلق من جبهة الشمال ستقوم بتأمين حقول النفط والسيطرة على مدن الموصل وكركوك وتكريت وهي مسقط رأس الرئيس العراقي.

صدام يخسر باستخدام أسلحة الدمار


صدام حسين سيخسر كثيرا إذا ما استخدم أسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية والأميركية في الحرب الدائرة في العراق

الإندبندنت

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية نقلا عن خبراء في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية إن الرئيس العراقي صدام حسين سيخسر كثيرا إذا ما استخدم أسلحة الدمار الشامل ضد القوات البريطانية والأميركية في الحرب الدائرة في العراق الآن.

وقال هؤلاء الخبراء إن مثل هذه الأسلحة تشكل تهديدا قليلا ولا تؤثر كثيرا على جنود مدربين ومجهزين بمعدات ضد أسلحة الدمار الشامل, وأن استخدام هذه الأسلحة سيكون كارثة على نظام صدام حسين. وقال البروفيسور أليستر هاي من جامعة ليدز البريطانية إن لديه شكوكا في احتمال أن يستخدم العراق أسلحة كهذه ضد قوات التحالف.

المصدر :