قالت صحيفة يو إس إي توداي إن الجيش العراقي بدأ يستعد بشكل مكثف لاستيعاب أول ضربة من قبل الولايات المتحدة، وذلك من خلال إعادة نشر قواته العسكرية ووضعها في خنادق وسراديب تبعدها عن الصواريخ الأميركية في أول فترة من الحرب المتوقعة. كما أشارت إلى تخوف من هبوب عواصف رملية على الخليج شبيهة بالتي حدثت قبل أسبوع، وأن هناك عاصفة من الرمال والغبار ستهب مجددا على المنطقة الأمر الذي سيؤخر الخطط المعدة لشن الحرب على العراق.

الاستعداد للضربة الأولى
ذكرت صحيفة يو إس إي توداي أن الجيش العراقي بدأ يستعد بشكل مكثف لاستيعاب أول ضربة من قبل الولايات المتحدة، وذلك من خلال إعادة نشر قواته العسكرية ووضعها في خنادق وسراديب تبعدها عن الصواريخ الأميركية في أول فترة من الحرب المتوقعة.

وقال مسؤول عسكري أميركي إن العراق يشهد تحركات مكثفة لتوزيع قواته العسكرية وإن هذا الأمر يتم بسرعة. كما ذكرت تقارير الاستخبارات الأميركية أن العراق وزع على قواته قذائف مدفعية مزودة بمواد كيمياوية لا سيما تلك الموجودة في مواقع قريبة من الحدود مع الكويت.

وتنقل الصحيفة عن خبراء المناخ تخوفهم من هبوب عواصف رملية على الخليج شبيهة بتلك التي حصلت قبل أسبوع، وأن هناك عاصفة من الرمال والغبار ستهب مجددا على المنطقة الأمر الذي سيؤخر الخطط المعدة لشن الحرب على العراق بحسب مسؤول عسكري أميركي.

كلير شورت من الاستقالة إلى الإشادة


وحدات عسكرية في الحرس الجمهوري العراقي عبرت عن استعدادها للاستسلام دون قتال

تايمز

أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن الولايات المتحدة قامت بإجراء اتصالات من خلال البريد الإلكتروني وأجهزة الفاكس والهواتف النقالة مع قادة عسكريين كبار في الجيش العراقي تحثهم فيها على التمرد والانشقاق.

وكانت ردود فعل هؤلاء الضباط إيجابية للغاية حتى أن وحدات عسكرية في الحرس الجمهوري العراقي عبرت عن استعدادها للاستسلام دون قتال بحسب قول الصحيفة.

من جانب آخر ذكرت تايمز أن وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت التي هددت بالاستقالة من الحكومة إذا لم يتم استصدار قرار ثان من مجلس الأمن يخول استخدام القوة ضد العراق، صرفت النظر عن ذلك إذ أشادت بالجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس الحكومة توني بلير بشأن إيجاد تسوية لقضية الشرق الأوسط وممارسته الضغوط على الأمم المتحدة كي تشرف على إعادة إعمار العراق, كما أن أحد المقربين منها غوردون براون يعمل جاهدا خلف الكواليس لإقناعها بعدم الاستقالة.

مدينة البصرة الهدف الأول
أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الهدف الأول للحرب التي ستبدؤها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد العراق سيكون السيطرة على مدينة البصرة من أجل تأمين طريق إمداد للقوات المهاجمة من جهة، وحماية آبار النفط من جهة ثانية.

ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يرغبون في سقوط مدينة البصرة بأسرع وقت ممكن واحتلالها ورفع أعلام الدول الحليفة داخلها وإبراز صور الانتصار من خلال حماسة الجنود الأميركيين والبريطانيين، لأن حصول ذلك سيخلق صورة إيجابية في العالم وخاصة في العراق لهز معنويات القوات العراقية.

وقال مسؤولون عسكريون إن قيادة الجيش العراقي أمرت وحداتها بالانسحاب للدفاع عن بغداد وتركت مهمة حماية مدينة البصرة ومرفئها وآبارها النفطية لقوات فقيرة التجهيزات، إلا أن ذلك لا يعني أن سقوط البصرة سيكون سريعا.

أميركا تتخلص من الضوابط الدولية


الأميركيون يرغبون في مزيد من هامش الحرية للتحرك دفاعا عن مصالحهم بعيدا عن الضوابط القانونية، والسبب هو الخلاف المستجد في مجلس الأمن بسبب الأزمة في العراق بالإضافة إلى تضرر علاقات واشنطن بكثير من حلفائها في الناتو مثل فرنسا وألمانيا

لوس أنجلوس تايمز

لفتت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية النظر إلى أن الولايات المتحدة تسعى الآن إلى التخلص من الضوابط التي تحد من تحركاتها داخل إطار المؤسسات التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية، أي الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحلف الناتو وغيرها من المؤسسات الدولية.

وتضيف الصحيفة أن السياسة الأميركية الخارجية تغيرت وصار الأميركيون يرغبون في مزيد من هامش الحرية للتحرك دفاعا عن مصالحهم بعيدا عن الضوابط القانونية، والسبب هو الخلاف المستجد في مجلس الأمن بسبب الأزمة في العراق، بالإضافة إلى تضرر علاقات واشنطن بكثير من حلفائها في الناتو مثل فرنسا وألمانيا على مدى الأسابيع الماضية.

وتنقل الصحيفة عن نائب الرئيس الأميركي قوله إن المؤسسات الدولية والتحالفات التي بنيت أساسا للتعامل مع نزاعات القرن العشرين، لم تعد الإستراتيجية الصحيحة ولا السياسات المطلوبة للتعامل مع التهديد الذي تواجهه الولايات المتحدة اليوم.

إسرائيل تستعد للحرب
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية عن معظم تفاصيل تورط إيران في تفجير مركز الجالية اليهودية في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس عام 1994.

وتشير هذه التفاصيل والمعلومات إلى سلسلة اجتماعات عقدها المجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني الذي أصدر بدوره الأوامر للمضي قدما في تفجير المركز اليهودي. وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تعرف اسم منفذ الهجوم وهو عضو في حزب الله ويدعى إبراهيم حسين بارو، ولديها أيضا فاتورة هاتفه إذ أجرى عدة مكالمات إلى لبنان.

وفي موضوع آخر تقول الصحيفة إنه تم مساء أمس استدعاء المئات من جنود الاحتياط الإسرائيليين وطواقم بطاريات الدفاعات الجوية وضباط الاحتياط في وحدات الاستخبارات قبل بدء العمليات العسكرية في العراق.

وتتوقع الصحيفة أن يتم استدعاء معظم جنود الاحتياط في الأيام القليلة القادمة. وطالب قائد الجبهة الداخلية الإسرائيليين بتخزين المواد الضرورية للوقاية من هجمات كيمياوية وبيولوجية.

المصدر :