تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم عددا من الموضوعات الجانبية في الحرب الأميركية على العراق، وملاحقة عناصر القاعدة في باكستان وأفغانستان. بالإضافة إلى التحركات الإسرائيلية نحو استدعاء المزيد من جنود الاحتياط تمهيدا لعمليات لم يعلن عنها بعد.

الأردن والحرب


انخرط الأُردنيون في رسم سيناريوهات الحرب على العراق بصورة لافتة بما تحمله من مواقف رسمية وأخرى شعبية في ظل وجود المئات من القوات الأميركية على أراضي المملكة”

الخليج الإماراتية

أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى انخراط الأُردنيين في رسم سيناريوهات الحرب على العراق بصورة لافتة، بما تحمله من مواقف رسمية وأخرى شعبية في ظل وجود المئات من القوات الأميركية على أراضي المملكة.

وتقول الصحيفة إنه وبخلاف أجواء حرب الخليج الثانية عام 1991 فإن الجميع لاذوا بالصمت ولم تعد عناوين الصحف المحلية تظهر الكثير من الحماس مع بغداد، في الوقت الذي انحسرت فيه المسيرات والتظاهرات استجابة لضغوطات حكومية. كما أن إجراءات أمنية احترازية اتخذت مسبقا في محيط المساجد خشية اندلاع تظاهرات غاضبة عقب صلاة الجمعة اليوم.

وفي سياق ذي صلة ذكرت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن أن عددا من كبار العسكريين الإسرائيليين كشف أن قيادة الجيش الإسرائيلي تقود حملة لإجهاض انتخاب محمود عباس أبو مازن رئيسا لوزراء الحكومة الفلسطينية وذلك بدعوى أنه أحد القادة الفلسطينيين الذين يؤيدون الإرهاب بشكل جزئي. وأحرج هذا الكشف رئيس الوزراء أرييل شارون باعتباره تدخلا فظا للجيش في سياسة الحكومة، فأمر بمنع العسكريين من الإدلاء بأي تصريحات بشأن هذا الموضوع.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تستعد لاستدعاء جيش الاحتياط، إذ ينشغل الإسرائيليون منذ مطلع الأسبوع في الإجراءات القانونية التي قادت إليها الحكومة بهدف توسيع رقعة الخدمة الاحتياطية في الجيش والتي تلقى اعتراضا واسعا في صفوف جنود الاحتياط. ولكن تختفي وراء هذه الزوبعة مخططات حربية لا تلفت نظر أحد، إذ إن إسرائيل تنوي استدعاء قوات كبيرة من جنود الاحتياط لمدة تزيد على شهرين.

ضرب القاعدة


المخابرات الباكستانية تعمل مع المؤسسة العسكرية على تغيير صورتهما والظهور بمظهر المؤيد لأميركا وحربها على الإرهاب العالمي وخاصة بعد إلقاء القبض على 422يشتبه بعلاقتهم بالقاعدة من بينهم خالد الشيخ محمد بداية الشهر الحالي

القدس العربي

وفي موضوع الحرب الأميركية على القاعدة، أشارت القدس العربي التي تصدر في لندن إلى أن المخابرات الباكستانية تعمل مع المؤسسة العسكرية على تغيير صورتهما والظهور بمظهر المؤيد لأميركا وحربها على الإرهاب العالمي، وخاصة بعد إلقاء القبض على 422 يشتبه بعلاقتهم بالقاعدة من بينهم خالد الشيخ محمد بداية الشهر الحالي.

هذا في الوقت الذي يتحدث فيه مسؤولون أميركيون -وإن كان بصوت خافت- عن أن باكستان تحولت إلى ملجأ آمن لتنظيم القاعدة حيث تم اعتقال معظم الأسماء التي يعتقد أن لها علاقة بالقاعدة هناك.

وتضيف الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين أن عناصر في المخابرات الباكستانية لا تزال تتعاطف مع تنظيم القاعدة. ويعتقد عضو سابق في المخابرات المركزية الأميركية أن تنظيم القاعدة انتشر في أفغانستان مثل الفطر.

ويعترف مدير وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية بالصعوبة التي تواجهها المخابرات من أجل تنظيف البلاد من المتعاطفين مع القاعدة، ويرى عدد من المراقبين أن اعتقال خالد الشيخ محمد في شقة أحد أعضاء حركة إسلامية كبيرة في باكستان يشير إلى أن أعضاء القاعدة يتلقون مساعدات من مستويات عليا.

المصدر : الصحافة العربية