إنذار نهائي من بليكس للعراق
آخر تحديث: 2003/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية الروسي: الوضع في سوريا يسير نحو لحظة الحسم
آخر تحديث: 2003/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/5 هـ

إنذار نهائي من بليكس للعراق

أبرزت الصحف العربية اليوم خطاب وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمام مجلس الأمن أمس الذي عرض فيه ما سماه الإثباتات على انتهاك العراق لقرارات مجلس الأمن, كما أبرزت أنباء أخرى كالأزمة الجديدة بين الرياض وواشنطن بشأن زوجة سعودي متهم بالإرهاب، ووضع روسيا الإخوان المسلمين على قائمة الإرهابيين.

أدلة الإدانة


الأدلة المرفقة بالصور والمكالمات الهاتفية التي ساقها كولن باول ما هي إلا البضاعة الجديدة التي تريد الولايات المتحدة إقناع العالم بها بعدما فشلت على مدى الأشهر الماضية في توفير دليل مادي يدين العراق ويبرر العدوان عليه

الخليج الإماراتية

صحيفة الخليج الإماراتية اعتبرت في افتتاحيتها أن الأدلة المرفقة بالصور والمكالمات الهاتفية التي ساقها كولن باول ما هي إلا البضاعة الجديدة التي تريد الولايات المتحدة إقناع العالم بها بعدما فشلت على مدى الأشهر الماضية في توفير دليل مادي يدين العراق ويبرر العدوان عليه.

وتشير الصحيفة إلى مدى صدق هذه المعلومات بالتساؤل: من يضمن أن ما عرضه باول صحيح؟ ولماذا لا تكون أشرطة التسجيل والصور مفبركة داخل معامل أجهزة الاستخبارات الأميركية؟ ولماذا طال الانتظار حتى هذا الوقت لأن تكشف الولايات المتحدة ما لديها من وثائق أو تسلمها إلى مجلس الأمن ولجنة التفتيش الدولية؟

وتخلص الصحيفة إلى القول: كل ما فهم من باول أنه جاء إلى مجلس الأمن بأدلة تحتاج إلى من يصدقها ويصادق عليها لاستكمال مشوار الحرب من أجل تدمير العراق.

وذكرت صحيفة القدس العربي أن عددا من المراقبين رأوا أن الأدلة التي قدمها وزير الخارجية الأميركية أمام مجلس الأمن أمس ساهمت في تعميق الانقسام داخل المجلس وتقريب شبح الحرب. وقالت: من المتوقع أن يوجه رئيس فرق التفتيش الدولية هانز بليكس إنذاراً نهائيا للعراق يوم السبت المقبل بالتعاون الكامل أو مواجهة عمل عسكري.

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الإدارة الأميركية اتخذت قرار الحرب بالفعل, وتريد من مجلس الأمن مساندتها وإصدار قرار ثان يعطيها الغطاء لشنها. وقرأت الصحف الكويتية في كلمة باول أمام مجلس الأمن نذر حرب وشيكة, فقالت صحيفة الرأي العام إنها رأت إعلان حرب ينتظر أن تحدد وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون موعدها.

أما الوطن فاعتبرت أن قرار الحرب اتخذ من قبل, وأن كلمة باول كانت بمثابة مذكرة توضيحية, كما رأت الصحيفة في عرض زعيم الحمائم في الإدارة الأميركية كولن باول مشهدا دراميا وتاريخيا بكل المقاييس, وأن واشنطن حرصت على إعداد تفاصيل المشهد بخبرة شركات الإعلان لا خبراء السياسة.

وقالت: إن هذا المشهد لا يساوي في أهميته من الناحية التاريخية إلا خطاب المندوب الأميركي في الأمم المتحدة عام 1961 أدلي ستيفنسون الذي أبرز لمجلس الأمن أثناء مناقشة أزمة الصواريخ الكوبية صورا لما أسماه صواريخ سوفياتية داخل كوبا, وقد صدقه الجميع آنذاك, لكن الرئيس الفرنسي شارل ديغول رفض أن ينظر إلى تلك الصور التي كانت مجرد سحابة بيضاء, وقال للمندوب الأميركي في مقابلة خاصة: إن دولة عظمى كالولايات المتحدة ليست بحاجة للكذب لكي تشن حربا عالمية ثالثة.

الصحيفة التي أشارت إلى أن حسم الأمور ربما يتأجل إلى ما بعد المرافعة الثانية لبليكس والبرادعي في جلسة المجلس المقرر عقدها في الرابع عشر من الشهر الحالي, قالت: إن تسريبات في واشنطن تتحدث عن تحديد ليلة الثالث من شهر مارس/ آذار المظلمة موعدا مثاليا لانطلاق الضربات الجوية.

الإرهاب الروسي


روسيا وضعت أول لائحة لمنظمات تعتبرها إرهابية, وأدرجت فيها 15 منظمة إسلامية من بينها الإخوان المسلمون والحرمين وتنظيمات شيشانية, ولم تورد أي ذكر لمنظمات فلسطينية أو جزائرية

الحياة

وذكرت صحيفة الحياة أن روسيا وعلى غرار اللائحة الأميركية وضعت أول لائحة لمنظمات تعتبرها إرهابية, وأدرجت فيها 15 منظمة إسلامية من بينها الإخوان المسلمون والحرمين وتنظيمات شيشانية, ولم تورد أي ذكر لمنظمات فلسطينية أو جزائرية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الداخلية الروسية أنها قررت البدء بإجراءات قانونية تثبت قضائيا أن تلك المنظمات إرهابية تمهيدا لحظر نشاطاتها وملاحقة مصادر تمويلها.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن نزاعا استجد بين واشنطن والرياض على خلفية تسهيل السفارة السعودية في واشنطن مغادرة زوجة معتقل بتهمة الإرهاب الأراضي الأميركية في العاشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قبل موعد مثولها أمام هيئة محلفين.

ونقلت الصحيفة عن السفارة السعودية في واشنطن رفضها الاتهامات التي تتردد من أوساط أميركية بهذا الصدد, وأشارت إلى أن سلطات تنفيذ القانون في الولايات المتحدة استشاطت غضبا من تلك الخطوة وقالت إنها عرقلت تحقيقاتها. كما عبرت وزارة الخارجية الأميركية عن دهشتها لأنها كانت قد طلبت عدم مغادرة الزوجة إذا لم تحصل على إذن مغادرة من مكتب التحقيقات الاتحادي.

المصدر : الصحافة العربية