تفسخ جبهة السلام في مجلس الأمن
آخر تحديث: 2003/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/27 هـ

تفسخ جبهة السلام في مجلس الأمن

أبرزت عدة صحف أجنبية اليوم تفسخ الجبهة المناوئة لاستصدار قرار ثان من مجلس الأمن يخول اللجوء إلى القوة ضد العراق, كما تناولت خفض واشنطن لحالة التأهب لمواجهة الإرهاب, بالإضافة إلى التأكيد على بقاء القوات الأميركية في الخليج إذا استدعت الضرورة.

معركة شرسة


واشنطن ولندن تخوضان الآن أشرس معاركهما الدبلوماسية داخل مجلس الأمن منذ تأسيس الأمم المتحدة

غارديان

فقد أشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى أن التضامن بين الدول المناوئة لاستصدار قرار ثان من مجلس الأمن يخول اللجوء إلى القوة ضد العراق بدأ بالتفسخ بعد أن خففت كل من أنغولا والمكسيك وباكستان من حدة معارضتها للموقف الأميركي البريطاني.

وتذكر الصحيفة أن واشنطن ولندن تخوضان الآن أشرس معاركهما الدبلوماسية داخل مجلس الأمن منذ تأسيس الأمم المتحدة.

وتشير الصحيفة للحاجة الملحة لكل من رئيس الوزراء البريطاني بلير ورئيس الحكومة الإسبانية أزنار في استصدار قرار ثان من مجلس الأمن, إذ يواجه بلير خطرا حقيقيا يهدد منصبه كرئيس للوزراء, في حين يواجه أزنار ضغوطا شعبية متزايدة معادية للحرب على العراق.

من البرتقالي إلى الأصفر
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إدارة بوش خفضت مؤشر التأهب لمواجهة الإرهاب من البرتقالي إلى الأصفر, ولكن مسؤولين أميركيين حذروا مواطنيهم من احتمال كون تنظيم القاعدة لا يزال يحضر لضرب أهداف أميركية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وقد جاء تخفيض مؤشر التهديد بعد ثلاثة أسابيع من بلوغه اللون البرتقالي أي الدرجة ما قبل الأخيرة على مؤشر التأهب, وهي الفترة التي عاش فيها الأميركيون مرحلة استنفار قصوى جهزوا فيها أنفسهم بكل ما يلزم لمواجهة خطر التعرض للأسلحة الجرثومية أو الكيميائية.

ويقول مسؤولون أميركيون إن مجموعة من العوامل دعت إلى هذا القرار أبرزها انقضاء موسم الحج, وانحسار توقعات الاستخبارات باحتمال التعرض لهجوم.

القوات باقية


اختفاء التهديد الذي يمثله صدام حسين سيمنح عملية السلام دفعة جديدة, ويقرب الفلسطينيين من حلم الدولة

رايس/دي فيلت

ومن جانبها أوضحت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية إن القوات الأميركية في حال تم الهجوم على العراق, فإنها ستبقى هناك طالما استدعت الحالة لذلك مشيرة إلى أن عراقا خاليا من أسلحة الدمار الشامل تتم المحافظة على وحدة أراضيه سيكون له أثر إيجابي على المنطقة بأسرها.

واعتبرت رايس أن اختفاء التهديد الذي يمثله صدام حسين -حسب قولها- سيمنح عملية السلام دفعة جديدة في الشرق الأوسط, ويُقرب الفلسطينيين من حلمهم بدولة ديمقراطية لهم.

المصدر :