شمل اهتمام غالبية الصحف العربية اليوم الأزمة العراقية والأوضاع في الأراضي المحتلة, حيث أبرزت تمسك الرئيس العراقي ببلاده والموت على أراضيها دفاعا عنها, كما تناولت محاكمة مروان البرغوثي ووجود مخطط لتصفيته تدريجيا, وكشفت عن حالة الرعب التي تسيطر على معظم الجنود الإسرائيليين خشية من المقاومين الفلسطينيين.

رد حاسم


هناك مخاوف من أن يتكرر ما حدث في قمة أغسطس/ آب عام 1990 بعد الغزو العراقي للكويت في قمة شرم الشيخ القادمة

الشرق الأوسط

فقد قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن الرئيس العراقي صدام حسين رد بشكل حاسم على التكهنات التي أثيرت عن احتمال لجوئه مع أفراد عائلته إلى الخارج لتفادي ضربة أميركية.

ونقلت الصحيفة عن صدام قوله: "ولدت هنا وسأموت هنا".. كما هاجم الرئيس العراقي مروجي هذه الأفكار, واصفا من يعرض عليه اللجوء السياسي بأنه بلا أخلاق.

وفي خبر آخر قالت الشرق الأوسط إ
نه وفي الوقت الذي بدأت فيه الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في شرم الشيخ, هناك مخاوف من أن يتكرر ما حدث في قمة أغسطس/ آب عام 1990 بعد الغزو العراقي للكويت, والتي انقسمت فيها الدول العربية.

ونقلت الصحيفة عن أحمد ماهر وزير الخارجية المصري دعوته إلى عدم التشاؤم قبل الأوان والسعي لمنع الحرب.

مخطط تصفية
من جانبها نقلت السفير اللبنانية عن هيئة الدفاع عن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح أنه يواجه خطرا صحيا حقيقيا بعدما تم نقله إلى سجن انفرادي. منذ أكثر من شهر, وذلك تحت ستار أنه يشكل تهديدا لأمن إسرائيل.

وقال المحامون
إن العزل لم يقرر قضائيا كما أنه غير محدد زمنيا ما يعني أن احتجازه هناك قد يطول طالما أن محاكمته جارية. ويخشى محامو البرغوثي من مخطط لتصفية البرغوثي تدريجيا, مشيرين إلى خطر حقيقي على صحته وعقله إذا لم يتم إخراجه من العزل.

وقدم المحامون
عدة أسباب لعدم اغتيال إسرائيل للبرغوثي مثلما فعلت مع العديد من قادة الانتفاضة, أبرزها أن إسرائيل بحاجة إلى إدانة ياسر عرفات من خلال البرغوثي, إضافة إلى تجريم نضال الشعب الفلسطيني من خلال البرغوثي كرمز, وردع الآخرين من قادة الانتفاضة, فضلا عن اعتقاد إسرائيل أن البرغوثي يقف على قمة هرم حركة فتح عسكريا, وأنها باعتقاله تضع يدها على التنظيم ككل.

رعب وذعر


الجنود الإسرائيليون يتملكهم الرعب والذعر ويخافون الرد على المقاومين الفلسطينيين خشية الموت

الخليج

أما صحيفة الخليج الإماراتية فقد نشرت رواية لصحفي فلسطيني اعتقل داخل دبابة ميركافا إسرائيلية لمدة سبع ساعات أثناء توغلها في بلدة بيت حانون في قطاع غزة, وقال أحمد الخطيب الذي يعمل لصالح وكالة رويترز أن الوضع داخل الدبابة سيئ جدا والرائحة لا تطاق والكل يخفض رأسه خوفا من الرصاص.

ويشير الخطيب إلى أن
الجنود يتملكهم الرعب والذعر, حيث أمر قائد الدبابة الجنود بالصعود إلى برج الدبابة للرد على إطلاق النار, فرفضوا الأوامر ورد عليه أحدهم بأن يذهب هو ليموت لأن الجنود الآخرين لا يريدون الموت, وقال آخر عندي أبناء أريد العودة إليهم.

المصدر : الصحافة العربية