الأمير بندر: العرب يخسرون إن عارضوا الحرب
آخر تحديث: 2003/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/21 هـ

الأمير بندر: العرب يخسرون إن عارضوا الحرب

نقلت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم حديثا للسفير السعودي بواشنطن دعا فيه إلى التعاون الكامل مع واشنطن وتصديق اتهاماتها لبغداد، قائلا إن العرب سيخسرون كثيرا عندما ينضمون إلى القطار الفرنسي والألماني المعارض للحرب. كما أشارت إلى اكتمال النصاب القانوني لمؤتمر المعارضة العراقية المزمع عقده غدا بمدينة صلاح الدين.


على العرب تقبل حقيقة حتمية وقوع الحرب والبدء للهرولة من أجل البحث عن دور لهم في تشكيل مستقبل العراق بدلا من الوقوف في صف المتفرج أو المعارض للحرب

الأمير بندر/
القدس العربي

يجب على العرب دعم الحرب
أفادت صحيفة القدس العربي أن السفير السعودي بواشنطن الأمير بندر بن عبد العزيز دعا قبل أيام خلال لقاء خاص مع مجموعة من المثقفين المصريين بالقاهرة إلى التعاون الكامل مع واشنطن وتصديق اتهاماتها لبغداد، قائلا: إن العرب سيخسرون كثيرا عندما ينضمون إلى القطار الفرنسي والألماني المعارض للحرب، وهو ما أثار دهشة الحاضرين كما تقول الصحيفة.

وأضاف قائلا: إن على العرب تقبل حقيقة حتمية وقوع الحرب والبدء للهرولة من أجل البحث عن دور لهم في تشكيل مستقبل العراق بدلا من الوقوف في صف المتفرج أو المعارض للحرب.

البديل لوزارات العراق
قال مراسل صحيفة النهار اللبنانية في أربيل بشمال العراق إن النصاب القانوني لمؤتمر المعارضة العراقية المزمع عقده غدا بمدينة صلاح الدين قد اكتمل.

وأضاف المراسل أن وفودا من إيران وتركيا والكويت وروسيا ومجلسِ العموم البريطاني ستحضر المؤتمر، في حين لم تحسم بعد مسألة مشاركة المبعوث الأميركي لدى ما يعرف بالعراقيين الأحرار زلماي خليل زاده.

ووفقا للنهار فإن أفكارا أولية تدور خلف الكواليس عن لجان تمثل صيغة بديلة عن الوزارات، مهمتها تسيير العمل بعد سقوط النظام العراقي. وتتربع فوقها لجنة عليا قد يكون عددها سبعة أشخاص: اثنان عن الأكراد واثنان عن السنة وثلاثة عن الشيعة. ويقول مراقبون إن هذه الصيغة ستواجه برفض التركمان والآشوريين الباحثين عن حصص داخل اللجنة العليا.

حاكم أميركي على العراق
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن أن بلاده ستضع العراق تحت إدارة عسكرية لفترة محدودة. وفي هذا الإطار قال مسؤولون بالبيت الأبيض إن الإدارة الأميركية ستتولى حكم العراق بإدارة مدنية يرأسها أميركي في مستوى حاكم ولاية يساعده مجلس استشاري من 25 عراقيا.

وقال باول في مقابلة صحفية إن هدف الولايات المتحدة ليس تدمير العراق بل الإطاحة بنظام صدام حسين الذي بذر -حسب رأيه- أموال شعبه على أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن إدارة عسكرية ستتولى تسيير شؤون العراق لفترة محدودة.

وأضاف قائلا: إنه متى تمت إطاحة النظام ستبقى المؤسسات على حالها، ونرغب في أن تنقل الإدارة العسكرية في أسرع وقت ممكن السلطة الفعلية إلى إدارة مدنية.

واشنطن تطور متفجرات جديدة
أشارت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن إلى أن الولايات المتحدة تطور متفجرات جديدة لتدمير الأسلحة البيولوجية والكيميائية من دون تعريض القوات الأميركية التي تتهيأ لحرب على العراق لمخاطرها المدمرة.

وقال محللون عسكريون في بريطانيا إنهم يعتقدون أن الأميركيين يطورون عدة أنواع من القنابل الموجهة بدقة يطلق عليها اسم أسلحة هزم العوامل الكيميائية والبيولوجية، وستستخدم في القتال ضد المواقع المحتملة لخزن هذه العوامل أو في حال استخدامها من قبل الجيش العراقي.

وذكرت مصادر متخصصة في الشؤون العسكرية أن هذه القنابل لا تزال محاطة بالسرية التامة، لكن القوات الأميركية ستجهز بها قريبا. ويلجأ الأميركيون إلى تحميل القنابل الجديدة بمواد كيميائية لا تنفجر بل تولد حرائق شديدة ومتواصلة إضافة إلى مواد كيميائية تحول دون انتشار العوامل الفتاكة.

لا داعي للقمة العربية
أفادت صحيفة الرأي العام الكويتية استنادا إلى مسؤولين لبنانيين زاروا الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا أنه قال: ما من داع لانعقاد القمة العربية إذا كان الغرض منها التغطية على ضرب العراق أو إرسال وفد إلى بغداد لأن الوفود يجب أن تذهب في اتجاه آخر.

كما نقلت مصادر لبنانية أيضا عن الرئيس السوري تأكيده ضرورة التعامل مع القضية العراقية انطلاقا من كونها مشكلة عربية. وتساءل الأسد: لماذا تكون القمة العربية إذا كانت ستخفض مستوى الموقف الدولي المعارض للحرب.


لن يكون أمام أميركا خيار إلا ضرب الصومال فورا إذا ثبت وجود بن لادن هناك، ولن أتردد أبدا في دخول الأراضي الصومالية والقضاء عليه

جون ساتلر/ الحياة

ضرب الصومال فورا
نقلت صحيفة الحياة عن قائد القوات المتحالفة لمكافحة الإرهاب بمنطقة القرن الأفريقي الجنرال الأميركي جون ساتلر قوله إنه لن يكون أمام الولايات المتحدة خيار إلا ضرب الصومال فورا إذا ثبت وجود أسامة بن لادن هناك. وأضاف: لن أتردد أبدا في دخول الأراضي الصومالية والقضاء عليه.

وأشار ساتلر إلى أن القوات الأميركية المتمركزة في جيبوتي تساعد إثيوبيا على حماية حدودها الواسعة مع الصومال الذي تشتبه واشنطن بأن أعضاء من تنظيم القاعدة فروا إليه في أعقاب الحملة على أفغانستان والإطاحة بحكم طالبان هناك.

المصدر : الصحافة العربية