البنتاغون: مهابط شمال العراق إن رفضت تركيا
آخر تحديث: 2003/2/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام أميركية: ترمب يقيل ستيف بانون كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية
آخر تحديث: 2003/2/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/20 هـ

البنتاغون: مهابط شمال العراق إن رفضت تركيا

نشرت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات مسؤولين بالبنتاغون الأميركي طرحوا إمكانية احتلال مهابط شمال العراق كبديل لتركيا إذا رفضت السماح بنشر جنودهم على أراضيها. أما القدس العربي فأشارت إلى فشل الزعماء العرب في عقد قمة طارئة لأن الدعوة إليها لم تكن بريئة، ولأن النظام العربي الرسمي في حالة من الارتباك والإفلاس لدرجة أنه بات عاجزا عن فعل شيء غير التواطؤ مع العدوان الأميركي القادم أو الصمت تجاهه في أفضل الأحوال.

مهابط شمال العراق بديل لتركيا


أي رفض لتركيا بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق للجبهة الشمالية ضد العراق سيعقد من تنفيذ الخطة الحربية الأميركية لكن ذلك لن يؤدي إلى إيقافها

مسؤولون بالبنتاغون/
الشرق الأوسط

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤولين في البنتاغون الأميركي قولهم إن أي رفض لتركيا بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق للجبهة الشمالية ضد العراق سيعقد من تنفيذ الخطة الحربية الأميركية، لكن ذلك لن يؤدي إلى إيقافها، إذ إن هناك بدائل للأراضي التركية -حسب البنتاغون- مثل نقل القوات الأميركية جوا إلى منطقة شمال العراق لاحتلال المهابط الجوية فيها والتي ستؤدي دور قواعد أمامية للجبهة الشمالية.

وتضيف الشرق الأوسط أنه مع استمرار المفاوضات مع تركيا حول نشر القوات الأميركية على أراضيها، عبر البنتاغون عن قدر من التفاؤل بأن مزيجا من الحوافز الاقتصادية والضغط الدبلوماسي سيحفز أنقرة على القبول.

ويرى البنتاغون أن أي قرار لتركيا بمنع بدء العمليات العسكرية البرية من أراضيها سيؤدي إلى فقدانها قدرتها على الاعتماد على الولايات المتحدة لمساعدتها في حماية حدودها من أي فوضى قد تنجم عن حرب في المنطقة.

لعلها آخر القمم العربية
كتبت صحيفة القدس العربي التي تصدر بلندن في افتتاحيتها تحت عنوان "لعلها آخر القمم العربية" قائلة: لقد فشلت الزعامات العربية في عقد قمة طارئة لمناقشة ما أطلقت عليها الأزمة العراقية لأن الدعوة إليها لم تكن بريئة أولا، ولأن النظام العربي الرسمي في حالة من الارتباك والإفلاس السياسي والعسكري والاقتصادي لدرجة أنه بات عاجزا عن فعل أي شيء غير التواطؤ مع العدوان الأميركي القادم أو الصمت تجاهه في أفضل الأحوال.

وتضيف الصحيفة أن الزعماء العرب خاضوا الحرب الأميركية ضد الإرهاب مجانا ودون أن يقبضوا أي ثمن سياسي أو مالي، وحتى البقاء في السلطة -وهو عزيز جدا بالنسبة لهم- لم يعد مضمونا. فإذا لم تغيرهم الإدارة الأميركية لأنهم أصبحوا عبئا عليها ستغيرهم شعوبهم سواء بالعنف أو بالأساليب الديمقراطية.

وتتابع الصحيفة: مازلنا نعتقد أن الحكومة المصرية تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية الوطنية والأخلاقية, لأن تخليها عن دورها القيادي وتجميد القدرات الهائلة لهذا العملاق المصري الأصيل هو الذي أوصلنا إلى حالة الانهيار الراهنة.. فلا هي انتصرت لفلسطين وحققت السلام العادل لأهلها ولا هي هبت لنجدة العراق في مواجهة العدوان الأميركي الذي يستهدفه, فخسرت كل شيء وجعلت الصغار يتطاولون عليها ويهمشون مكانتها.

الفخ الأميركي الإسرائيلي العدواني


تفاصيل جديدة تكشفت حول الفخ الأميركي الإسرائيلي العدواني المعد للمنطقة برمتها والقاضي باستهداف سوريا ولبنان وإيران والعراق لضمان تفوق الدولة العبرية لسنوات مقبلة، في وقت يعمل فيه شارون على نسف خيارات السلام بمائة تعديل على خريطة الطريق أبرزها تغيير القيادة الفلسطينية

البيان

أشارت صحيفة البيان الإماراتية إلى تفاصيل جديدة تكشفت حول الفخ الأميركي الإسرائيلي العدواني المعد للمنطقة برمتها والقاضي باستهداف سوريا ولبنان وإيران والعراق لضمان تفوق الدولة العبرية لسنوات مقبلة، في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على نسف خيارات السلام بمائة تعديل على خريطة الطريق أبرزها تغيير القيادة الفلسطينية.

ويأتي ذلك في إطار خطة لتنحية ياسر عرفات بحلول العام الحالي وشطب عودة اللاجئين وسيطرة الاحتلال على حدود الدولة الفلسطينية، رغم تحذيرات وزارة المالية الإسرائيلية من أن جيش الاحتلال يقود الدولة العبرية إلى الانهيار الاقتصادي.

وتضيف البيان نقلا عن مصادر إسرائيلية أن الشعارات المتداولة حول رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش وخريطة الطريق، ما هي إلا مجرد حقنات تخدير لصرف الانتباه عما وصفته تلك المصادر باتفاق بين شارون والإدارة الأميركية على أن نجاح الحرب الأميركية على العراق سيقود إلى استهداف سوريا ولبنان وإيران لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة لسنوات مقبلة. وفي هذه الأثناء يتولى شارون إحباط مخططات التسوية وفي مقدمتها خارطة الطريق.

المصدر : الصحافة العربية