أبرزت الصحف الأجنبية اتساع الانشقاق في التحالف الغربي برفض الولايات المتحدة القاطع للخطة الفرنسية الألمانية الرامية إلى تفادي الحرب ضد العراق بزيادة عمليات التفتيش الدولية على الأسلحة وإرسال قوات دولية إلى بغداد. كما نقلت مقالا لرئيس الوزراء البريطاني دافع فيه عن سياسة حكومته تجاه العراق والتي انتقدها العديد من السياسيين البريطانيين قائلا إنها تمثل رؤية لسياسة تقدمية.


اتساع الانشقاق في التحالف الغربي برفض الولايات المتحدة القاطع للخطة الفرنسية الألمانية الرامية إلى تفادي الحرب ضد العراق بزيادة عمليات التفتيش الدولية على الأسلحة وإرسال قوات دولية إلى العراق

ذي تايمز البريطانية

أميركا ترفض تفادي الحرب
أشارت صحيفة ذي تايمز البريطانية إلى اتساع الانشقاق في التحالف الغربي برفض الولايات المتحدة القاطع للخطة الفرنسية الألمانية الرامية إلى تفادي الحرب ضد العراق بزيادة عمليات التفتيش الدولية على الأسلحة وإرسال قوات دولية إلى بغداد.

الصحيفة التي ذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن دعمه لخطة تحويل العراق إلى محمية دولية، أشارت إلى أن الانشقاق عبر الأطلسي بشأن العراق يمكن أن يدفع حلف الناتو إلى إحدى أعمق الأزمات منذ إنشائه قبل 54 عاما بتنفيذ خطة للدفاع عن تركيا.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في مقابلة أجرتها معه أن تحركا مثل هذا سوف يهز الحلف, مشيرة إلى أن غضب الأميركيين من الخطة الفرنسية الألمانية ليس بسبب محتواها فقط وإنما لكونها ظلت سرية ولم يتم إطلاع رمسفيلد عليها أثناء جلسة مغلقة مع نظيره الألماني عقدها في ميونخ مؤخرا.

بلير يدافع عن سياسته حيال العراق
دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن سياسة حكومته حيال العراق ودعا معارضوه من يسار الوسط في البلاد إلى عدم الانتحاب إذا تمت الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وجاء في مقال لبلير نشر في صحيفة ذي غارديان صباح اليوم إن سياسة حكومته حيال العراق والتي جرى انتقادها من قبل العديد من السياسيين البريطانيين تمثل رؤية لسياسة تقدمية بناء على نقطتين:


نظام صدام بعد سقوط نظام طالبان بات الآن من الأنظمة الوحشية والدكتاتورية في العالم وضحاياه هم الشعب العراقي، وبالتالي فإنه سيكون غريبا لأي سياسي من اليسار أن يذرف الدموع على رحيل صدام عن السلطة

توني بلير/
ذي غارديان

الأولى أن الأمم المتحدة وجهت تعليمات واضحة لصدام حسين للتخلص من أسلحته غير التقليدية وهي تعليمات سهل عليه الالتزام بها. وفي حال عدم التزامه بهذه التعليمات فإن إرادة الأمم المتحدة يجب أن تسود، وإلا فإنه من الصعب في المستقبل الدفاع عن الأمم المتحدة عند تعاملها مع هذه القضايا.

والنقطة الثانية أن نظام صدام بعد سقوط نظام طالبان بات الآن يعتبر من الأنظمة الوحشية والدكتاتورية في العالم، وأن ضحاياه هم الشعب العراقي وبالتالي فإنه سيكون غريبا لأي سياسي من اليسار أن يذرف الدموع بعد رحيله عن السلطة. وتابع بلير في مقاله: إذا كان رحيل صدام سيعزز دور الأمم المتحدة فيجب دعم هذه القضية بقوة.

الأميركيون حذرون
صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية نشرت نتائج استطلاع للرأي أشار إلى أن الأميركيين مازالوا حذرين من دخول حرب مع العراق دون دعم الأمم المتحدة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع زيادة طفيفة في تأييد العمل الأحادي, وزيادة ضئيلة في نسبة تأييد معالجة الرئيس بوش للأزمة مع العراق, لكن مازالت هناك رغبة عميقة لتجنب الحرب حتى لو امتدت عمليات التفتيش الدولي في العراق أسابيع أو حتى أشهر.

فقد قال 62% إنهم قد يدعمون حربا مصادقا عليها من الأمم المتحدة, لكن هذا الدعم انخفض إلى 55% عندما أجابوا على تساؤل بشأن دعم العمل العسكري من قبل بعض الدول الحليفة.

السياسة الحزبية الإسرائيلية
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن زعيم حزب العمل الإسرائيلي عمرام متسناع وجه رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, اتهمه فيها بالتدخل الصارخ في قرارات حزبه من خلال الضغط على شخصيات قيادية وأعضاء عاديين وأنصار فيه.


متسناع جدد رفضه الانضمام إلى التحالف الوليد الذي أنشأه شارون متعللا بعدم وجود أساس يتيح لحزب العمل دخول الحكومة, ناهيك عن عدم وجود ما يبرر ذلك

هآرتس

وأشارت الصحيفة إلى أن متسناع جدد رفضه الانضمام إلى التحالف الوليد الذي أنشأه شارون متعللا بعدم وجود أساس يتيح لحزب العمل دخول الحكومة, ناهيك عن عدم وجود ما يبرر ذلك.

وفي موضوع متصل لاحظت هآرتس الشرخ المتنامي في صفوف حزب ميريتس بسبب الجدل حول إمكانية تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين مادام ياسر عرفات رئيسا للسلطة. وأشارت في هذا الصدد إلى الخلاف بين زعيم الحزب يوسي ساريد الذي أرجع خسارة بعض مقاعد الحزب في الكنيست إلى قبوله بالتفاوض مع السلطة الفلسطينية، وبين يوسي بيلين -الذي هجر حزب العمل لينضم إلى ميريتس- الذي يرى أن رفض التعامل مع عرفات لن يحسن وضع الحزب, وأن اسم عرفات هو عنوان القيادة الفلسطينية برمتها بما في ذلك المعتدلون فيها من أمثال أبو مازن وأبو علاء.

المصدر :