ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن السفير الأميركي في اليابان هوارد بيكر, أكد امتلاك إسرائيل لأسلحة دمار شامل وخاصة الأسلحة النووية, ولكن هذا لا يعني بالضرورة على حد قوله, أن نقف مكتوفي الأيدي أمام كوريا الشمالية وبقية الدول.


مصدر القلق الأول هو كوريا الشمالية، حيث يوجد دليل قوي جدا على أنها تمتلك أسلحة نووية

هوارد بيكر/ الرياض

جاء ذلك ردا على أسئلة بعض الصحفيين عن سبب تغاضي أميركا عن أسلحة إسرائيل, والتركيز فقط على دول عربية وإيران وكوريا الشمالية.

وتابع قائلا: سيكون عظيما أن ننظف العالم كلية من الأسلحة النووية ولكن لا يمكن لنا تحقيق ذلك, ولهذا نحاول احتواء انتشار الأسلحة.

وتقول الصحيفة إن هذا يعكس ازدواج المعايير الأميركية التي مازالت منحازة إلى إسرائيل, رغم تزايد الانتقادات العربية للسياسات الأميركية.

وقال بيكر إن مصدر القلق الأول هو كوريا الشمالية، حيث يوجد دليل قوي جدا على أنها تمتلك أسلحة نووية.

جدل أميركي حول جنيف
ذكرت صحيفة النهار اللبنانية نقلا عن مصادر أميركية أن مواجهة نشبت بين البيت الأبيض والخارجية الأميركية في الآونة الأخيرة, في شأن طريقة التعامل مع وثيقة جنيف وواضعيها الإسرائيليين والفلسطينيين, وأن البيت الأبيض نجح في التحرك وتولي زمام الأمور, وعدم الظهور في موقف الضاغط على الحكومة الإسرائيلية, والأهم النجاح في إقناع نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوويتز بإلغاء اللقاء مع واضعي الوثيقة.

كما أبلغ البيت الأبيض الجماعات اليهودية التي تعالت أصواتها المعارضة, بأن البيان الأميركي الذي سيصدر عقب لقاء وزير الخارجية كولن باول مع واضعي الوثيقة الفلسطيني ياسر عبد ربه والإسرائيلي يوسي بيلين, سيكون في أفضل الأحوال فاترا.


وثيقة جنيف تجاهلت حقوق اللاجئين الفلسطينيين, وأصدرت في وقت سابق فتوى شرعية بحق عودتهم إلى أرضهم التي هي لهم ولأبنائهم وأحفادهم والورثة الشرعيين

عكرمة صبري/ الوطن

الوثيقة تمزق القدس
اعتبر الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية في حديث لصحيفة الوطن الكويتية, أن وثيقة جنيف تجاهلت حقوق اللاجئين الفلسطينيين, مشيرا إلى إصداره في وقت سابق فتوى شرعية بحق عودتهم إلى أرضهم, التي هي لهم ولأبنائهم وأحفادهم والورثة الشرعيين.

وقال صبري للصحيفة إن الوثيقة تمزق مدينة القدس, وإن ما يسمى بالحي اليهودي سوف يشمل منطقة واسعة من البلدة القديمة, ويضم وفقا للوثيقة حارة المغاربة وباب السلسلة وعقبة الخالدية وحارة الأرمن, وهذا يشكل انتقاصا للسيادة على مدينة القدس.

وأضاف أن الوثيقة تقر بالسيادة لليهود على حائط البراق الذي لم يذكر في الوثيقة بهذا الاسم بل باسم حائط المبكى.

وحول دخول اليهود المتطرفين إلى باحات المسجد الأقصى, أوضح الشيخ عكرمة للوطن أن ذلك يعتبر تجاوزا لصلاحيات الأوقاف الإسلامية، وهم يدخلون بحراسة شرطة الاحتلال, لافتا إلى أن أي تنسيق لم يحصل بين الأوقاف وسلطة الاحتلال بهذا الشأن.

تسوية وضع السعوديين بغوانتانامو
ذكرت صحيفة الجزيرة السعودية أن فريقا من المحامين السعوديين ما زال يواصل اجتماعاته لتسوية وضع المحتجزين السعوديين في غوانتانامو, وذلك بعد ما تم تناقله في وسائل الإعلام المختلفة عن عزم السلطات المختصة في الولايات المتحدة الإفراج عن عدد من المعتقلين في غوانتانامو.

وقد تلقى الفريق اتصالا من مكتب المحاماة الذي يتعاون معه في واشنطن, حول قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة قبول الالتماس المقدم من بعض المحامين لأهالي المعتقلين في غوانتانامو, الذين يطلبون فيه إحالة المعتقلين إلى المحاكم المدنية الأميركية.

المصدر : الصحافة العربية