أبرزت صحف عربية اليوم موافقة الرئيس الأميركي جورج بوش على إعادة نشر القوات الأميركية بأسلحتها المختلفة حول العالم, والتركيز على الشرق الأوسط, إضافة إلى موضوعات أخرى قريبة من الشأن السوري والفلسطيني والجزائري.

مراجعة أميركية


بوش اعتمد بصورة مبدئية خطة شاملة أعدها البنتاغون لإعادة توزيع القوات الأميركية حول العالم وفق أسس جديدة تركز على مناطق الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وآسيا الوسطى

الوطن السعودية

قالت صحيفة الوطن السعودية إن الرئيس الأميركي جورج بوش اعتمد بصورة مبدئية خطة شاملة أعدها البنتاغون لإعادة توزيع القوات الأميركية حول العالم وفق أسس جديدة تركز على مناطق الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وآسيا الوسطى.

وتتضمن الخطة نقل آلاف الطائرات المقاتلة والقاذفة وبطاريات الصواريخ بأنواعها المختلفة من أماكنها الحالية إلى مواقع جديدة, وتغيير مسار غواصات نووية وناقلات للطائرات, وتعديل مسارات بعض أقمار التجسس الأساسية التي يعتمد عليها البنتاغون كوسيلة أساسية لما يسمى التجسس الإلكتروني.

كما تعتمد الخطة الجديدة على التخلي عن منطق القواعد الثابتة التي أحاطت كالطوق بالاتحاد السوفياتي السابق خاصة من الغرب, وتشكيل طوق آخر يشق جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي ليحيط بخاصرة الصين ويراقب حركة الأنظمة التي نشأت في السبعينيات والتي ارتبطت بها أو بموسكو بعلاقات قوية.

الخسائر الحقيقية
وإلى الشأن العراقي فقد نقلت صحيفة القبس الكويتية عن تقارير إعلامية فرنسية أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مازالت تخفي الأعداد الحقيقية لقتلاها في العراق, كما تتعمد أيضا إخفاء عدد الهاربين من الخدمة العسكرية هناك بعد أن وصلت أعدادهم إلى نحو 1700 هارب.

وقالت هذه المصادر إن تقارير المخابرات الفرنسية تقدر عدد الأميركيين الذين أصيبوا في العراق إصابات بالغة أسفرت عن شلل في الحركة أو إعاقة في الأطراف بنحو 2200 مصاب, في حين بلغ عدد المرضى نحو 7000 جندي معظمهم يعاني من حالات نفسية سيئة.

وفي موضوع آخر قالت صحيفة القدس العربي إن وزير الثقافة العراقي مفيد الجزائري أصدر قرارا بفصل عدد من المثقفين والأدباء الكبار من وظائفهم في وزارة الثقافة العراقية, ويزيد عدد المفصولين على الخمسين كاتبا من بينهم الروائي البارز عبد الخالق الركابي والقاص خضير عبد الأمير والشاعر ياسين طه حافظ والناقد الكبير طراد الكبيسي.

تحذير لسوريا
في حوار أجرته معه صحيفة الرأي العام الكويتية, دعا المنسق الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط دنيس روس سوريا إلى أن "تدرك أنه لا يجوز لها أن تدعم جماعات إرهابية مسلحة" على حد قوله, لأن تلك الجماعات لن تساهم سوى في تدمير عملية السلام.

واقترح روس على دمشق أن تطلب من الولايات المتحدة إثباتاً لصدق جهودها و"التنسيق في مجال ضبط حدودها مع العراق بحيث يصبح السوريون ملتزمين بالقيام بكل ما في وسعهم للسيطرة على الحدود بالتعاون مع الولايات المتحدة".

واعتبر روس أن سبب الاضطرابات الحاصلة حاليا في العراق ليس فقط عمليات التسلل التي تتم عبر الحدود السورية والإيرانية مع العراق, بل كون السنة العراقيين باتوا يشعرون بأنه لم يعد لديهم ما يخسرونه.

دفن عرفات


طرح على الكنيست أمس مشروع قانون هدفه وضع القيود من الآن أمام أي احتمال لأن يُدفن جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات -في حال وفاته- في باحة المسجد الأقصى

الشرق الأوسط

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مراسلها في تل أبيب أن أرييه الداد عضو الكنيست عن حزب الاتحاد القومي, أحد أحزاب الائتلاف الحاكم في إسرائيل, طرح على جدول مناقشات الكنيست أمس مشروع قانون هدفه وضع القيود من الآن أمام أي احتمال لأن يُدفن جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات -في حال وفاته- في باحة المسجد الأقصى.

وحاول الداد تجنيد أوسع القوى إلى جانب هذا القانون بواسطة توسيع نطاق منع الدفن, فطلب ألا يسمح بدفن موتى بتاتا داخل أسوار البلدة القديمة في القدس, وقال مفسراً ذلك إن الدين اليهودي يحرم دفن موتى في هذه المنطقة وإن المرة الوحيدة التي سمح فيها بذلك كانت عام 48 عندما حوصر اليهود في الحي اليهودي من البلدة القديمة, واضطروا إلى دفن موتاهم خلال الحصار داخل الحي, على حد قوله.

فساد مالي
قالت صحيفة الحياة اللندنية إن وزير المالية الفلسطيني سلام فياض كشف النقاب عن فضيحة مالية وإدارية في الهيئة العامة للبترول التابعة للسلطة الفلسطينية. ونقلت عنه قوله في جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني إن وثائق رسمية متعلقة بعائدات الهيئة المالية من مبيعات مشتقات البترول التي كانت تحتكر استيرادها وبيعها إلى شهور عدة خلت في الأراضي الفلسطينية اختفت من وزارة المالية.

وعلى رغم إقراره بتوافر المعلومات اللازمة حول القضية لدى وزارة المالية فإن فياض اعترف بعدم وجود الوثائق الكفيلة بإدانة رئيس الهيئة حربي صرصور أو أي مسؤولين آخرين فيها، مقرا بوجود الكثير من التلاعب والتزوير في الهيئة, وأن وظيفته كوزير للمالية تحتم عليه تقديم الدليل على ذلك.

نفي جزائري
نقلت صحيفة القدس العربي عن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم نفيه ما تردد عن وجود مساع أميركية لإقامة قاعدة عسكرية في الصحراء الجزائرية الكبرى كقاعدة متقدمة لمحاربة الإرهاب الدولي.

وقال بلخادم إن ذلك غير صحيح على الإطلاق, فالجزائر مازالت وفية للسياسة التي انتهجتها منذ استقلالها وهي عدم القبول بوجود قوات أجنبية فوق أراضيها.

المصدر : الصحافة العربية