استعرضت الصحف العربية اليوم عدة موضوعات أهمها كتاب بعنوان "هشيم التراجعات" فند تراجع ثلاثة شيوخ سعوديين عن فتاواهم بتكفير الحكام، ومخاوف أردنية من قيام رغد ورنا ابنتي صدام حسين بنشاط سياسي يعرض البلاد للإحراج، وحملة دبلوماسية هولندية لنقل السفارات الأميركية من قلب العواصم الأوروبية.

هشيم التراجعات


(هشيم التراجعات) كتاب لأحد الشيوخ المطلوبين للرياض فند تراجع ثلاثة شيوخ سعوديين عن فتاواهم السابقة بتكفير الحكام

الشرق الأوسط


ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن من سمتها الجماعات التكفيرية في السعودية أصدرت كتابا بعنوان "هشيم التراجعات" فندت فيه تراجع الشيوخ علي الخضير وناصر الفهد وحمود الخالدي عن فتاواهم بتكفير الحكام.

وقالت الصحيفة إن عبد الله بن ناصر الرشيد -وهو من الشيوخ المطلوبين للسلطات السعودية- سعى في هذا الكتاب إلى تفنيد أدلة الشيوخ الثلاثة، مشبها المتراجعين عن فتاوى التكفير بالجماعة الإسلامية المصرية.

ورغم إقراره بخطأ تفجير مجمع المحيا السكني في الرياض في الهدف أو المنهج, فإنه بارك هذه العملية التي أوقعت ضحايا عربا ومسلمين ووصف إدانة الشيوخ الثلاثة لها بأنها مداهنة.

وفي موضوع آخر، أشارت الصحيفة إلى أن الاعتداء الذي تعرض له وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القدس أدى إلى ازدياد شعبيته في الشارع المصري، وأن ماهر ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيتوجهان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة الأسبوع المقبل لاطلاع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على نتائج محادثات ماهر مع المسؤولين الإسرائيليين.

تقاليد الضيافة
في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية، قالت الناطقة باسم الحكومة الأردنية الوزيرة أسمى خضر إن بلادها تتوقع من ابنتي الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغد ورنا اللتين تقيمان في عمان الالتزام بتقاليد الضيافة وعدم إحراج بلادها بمواقف ذات طابع سياسي تؤثر في التزاماتها وعلاقاتها مع الدول الأخرى.

وأكدت الوزيرة الأردنية أن بلادها تحترم حق الشقيقتين في التصريح، لكنها تطالبهما في الوقت نفسه بألا يتجاوزا ذلك الجانب الإنساني المتعلق بحياتهما الخاصة.

وكانت رغد صدام حسين أدلت الأسبوع الماضي بتصريحات صحفية انطوت على انتقادات حادة للولايات المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي في العراق بشأن ظروف اعتقال والدها، الأمر الذي دفع مسؤولين أردنيين إلى الإعراب عن مخاوفهم من قيام الشقيقتين بنشاط سياسي أو إجراء اتصالات مع المعارضة الأردنية.

السفارات الأميركية


هولندا بدأت حملة دبلوماسية لنقل السفارات الأميركية من قلب العواصم الأوروبية التي تعاني من تشديد الإجراءات الأمنية على هذه السفارات

الوطن السعودية


أشارت صحيفة الوطن السعودية إلى أن هولندا بدأت حملة دبلوماسية لدى العواصم الأوروبية لنقل السفارات الأميركية من قلب هذه العواصم إلى مناطق بعيدة عن المناطق السكنية.

وأكد الحزب الهولندي "الديمقراطي ستة وستون" صاحب المبادرة أن لاهاي أجرت اتصالات مكثفة مع كل من باريس ولندن وبرلين للوصول إلى اتفاق موحد تمهيدا لممارسة ضغوط على الخارجية الأميركية لنقل مقار سفاراتها إلى مناطق بعيدة عن العمران.

وأكد متحدث باسم الحزب أن العواصم الأوروبية تعاني بسبب تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها الأمنية على مقار سفاراتها في قلب هذه العواصم، وهو ما يسبب قلقا وإرباكا لسكان البنايات المحيطة بهذه السفارات.

مشاركة شعبية
أجرت صحيفة الرياض السعودية حوارا خاصا مع وزير الداخلية الإيراني عبد الواحد موسوي لاري الذي تلقى على عاتقه مهمة الحفاظ على تماسك تلك الجبهة أمام التحديات الخارجية المحدقة بإيران, وأكد أن المشاركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية القادمة ستصل إلى أكثر من 60%, ونفى بشدة إمكانية أن تتدخل واشنطن في دعم مظاهرات شبابية وطلابية لقلب نظام الحكم في إيران كما حدث في جورجيا.

وامتنع عبد الواحد في حواره مع الصحيفة عن الإفصاح عن عدد المعتقلين في إيران من أعضاء تنظيم القاعدة، مستبعدا وجود سعد بن لادن في بلاده.

وعن منظمة مجاهدي خلق أكد الوزير الإيراني أنها إرهابية وأن أي حكومة عراقية جديدة لن تستطيع التعامل معها لأنها كانت جزءا من الجيش العراقي، وأنها ارتكبت أعمال قتل ضد الشعب الإيراني والشعب العراقي على حد سواء، مؤكدا أن زعماء المنظمة سوف يلقون حسابهم الرادع والمناسب لأعمالهم تلك.

المصدر : الصحافة العربية