تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم إذ تناولت أنباء عن حضور مندوب سعودي لحفل إطلاق وثيقة جنيف، وتقريرا يكشف عن تعاون سعودي إسرائيلي لمكافحة الإرهاب، ونداء لناشطين سوريين لوقف دفن نفايات نووية إسرائيلية في الجولان المحتلة، ومبادرة أميركية تسمى الشرق الأوسع.

تعاون أمني


نائب في الكنيست زار السعودية عدة مرات بعد حوادث التفجيرات الأخيرة في الرياض لإطلاع السعوديين على الخبرة الإسرائيلية في مكافحة الإرهاب

القدس العربي


في تقرير لها من داخل الخط الأخضر قالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن "السعودية وإسرائيل تنسقان فيما بينهما بشكل كامل فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب".

ونقلت الصحيفة عن النائب في الكنيست من حزب الليكود مجلي وهبة أنه زار السعودية عدة مرات بعد حوادث التفجير الأخيرة فيها بناء على دعوة رسمية من المسؤولين السعوديين، وذلك لإطلاعهم على "الخبرة الإسرائيلية في مجال مكافحة الإرهاب".

وأضاف وهبة في نشرة أخبار اليوم التي تبثها شركة الكوابل في إسرائيل, أن السعوديين يتلقون فعلا مساعدات ومشورة من إسرائيل في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن زياراته الأخيرة لبحث هذا الأمر شملت السعودية ودولا عربية أخرى رفض الكشف عنها.

وثيقة جنيف
كشفت صحيفة النهار اللبنانية أن مندوباً من السعودية سيصل إلى جنيف لحضور حفل الإعلان عن وثيقة جنيف، ويحرص منظمو الحفل على إبقاء ذلك بعيداً عن الأضواء خشية تراجع الرياض في اللحظة الأخيرة عن إرساله, ومن المتوقع أن يكون هذا المندوب رجل أعمال مقرباً من الأسرة المالكة ويحتمل أن يكون أميرا كمندوب رسمي عن الأسرة المالكة.

وسيدير الاحتفال الممثل اليهودي الأميركي ريتشارد درايفوس, ومن المتوقع حضور مائتي مندوب من الطرف الإسرائيلي ومائتي فلسطيني وأربعمائة شخص من مندوبي وسائل الإعلام.

نفايات نووية
ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن ناشطين سوريين أطلقوا نداء عاجلاً لوقف دفن النفايات النووية الإسرائيلية في الجولان السورية المحتلة، وجاء في البيان الذي نشر على صفحات الإنترنت إلى كافة المنظمات الإنسانية ومنظمات الدفاع عن البيئة وإلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة أن "الدولة العبرية تلوث الأراضي السورية المحتلة بالنفايات النووية".

ويؤكد البيان أن التقارير الواردة من إسرائيل تفيد بأن سلطات الاحتلال تقوم بحفر نفق ضخم في إحدى المناطق في الجولان لدفن النفايات النووية بنطاق من الغموض والسرية.

ويعتبر النداء قيام إسرائيل بدفن النفايات النووية في الجولان انتهاكا خطيرا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ويشكل مصدر خطر بيئي داهم على المنطقة بأسرها، وهو ما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا قبل أن يصبح أمرا واقعاً.

وأضاف البيان أنه من مفارقات السياسة الدولية المعاصرة أن هذا الأمر الخطير يتم في الوقت الذي تتهم فيه سوريا من قبل حماة إسرائيل في البيت الأبيض بأنها تطور الأسلحة النووية والكيمياوية.

الشرق الأوسع


واشنطن تعد لمبادرة تسمى "الشرق الأوسط الأوسع" تهدف لإحداث تغيير في المنطقة على أساس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان

الحياة


أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى أن الإدارة الأميركية تعد لمبادرة تسميها "الشرق الأوسط الأوسع" يفترض أن يعلن عنها الرئيس الأميركي جورج بوش قريبا.

وأضافت الصحيفة أن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس تولت وضع نظرائها الأوروبيين في صورة هذه المبادرة، وأن مساعدها بوب بلاكويل مكلف ببلورة هذه المبادرة والتحضير لها.

وتتمثل الفكرة كما عرضتها رايس بخريطة طريق للتغيير من المغرب إلى المشرق على أساس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات.

ونقلت الصحيفة عن رايس, ردا على سؤال بشأن موقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في هذه المبادرة, أن هذا الصراع "مجرد أسطورة تستخدمها أنظمة المنطقة كذريعة للإحجام عن الإصلاحات السياسية"، وأن هذه الأنظمة لو كانت تعلق أهمية على حل هذا الصراع لمساعدة الفلسطينيين، وأتبعت ذلك بأمثلة عن دول عربية توقفت منذ فترة طويلة عن تقديم أي مساعدة للفلسطينيين عبر الجامعة العربية.

المصدر : الصحافة العربية