نقلت صحيفة نيويورك تايمز حوارا للرئيس السوري بشار الأسد دعا فيه واشنطن لاستخدام نفوذها لإحياء المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي، وأبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية استطلاعا للرأي بشأن موقف الإسرائيليين من وثيقة جنيف.

دعوة سورية


الأسد يدعو واشنطن لاستخدام نفوذها لإحياء المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي، ويؤكد أن بلاده لبت المطالب الأميركية

نيويورك تايمز


في حوار له مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، دعا الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة لاستخدام نفوذها من أجل إحياء المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي, مشيرا إلى أن إهمال الإدارة الأميركية للشرق الأوسط كان ثغرة كبيرة في إستراتيجيتها.

وقال الأسد إن "بلاده تمكنت من حسم نحو 80% من الأمور لاستعادة مرتفعات الجولان المحتلة, ولكن عدم اكتراث الدبلوماسية الأميركية أعاقت التقدم في هذا الاتجاه".

وأشار الأسد إلى أن دمشق اتخذت عدة إجراءات لبت بموجبها مطالب الإدارة الأميركية من ضمنها تشديد الحراسة على حدودها, وإغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية.

وجدد الرئيس السوري التأكيد على أن أجهزة الاستخبارات السورية تتعاون باستمرار مع وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA), مبينا أنه تم تزويد واشنطن بمعلومات تمكنت بموجبها من إحباط ما لا يقل عن سبع هجمات كانت تستهدف أميركيين.

وأوضح الأسد أن حل المعضلة في العراق يكمن في السماح للعراقيين بصياغة دستور لبلادهم, وانتخاب حكومة تمثلهم.

وثيقة جنيف


13% من أنصار الليكود الحاكم أبدوا دعمهم لوثيقة جنيف، رغم معارضة قيادة الليكود لهذه الوثيقة

هآرتس


أظهر استطلاع للرأي نظمته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن 31% من الإسرائيليين يؤيدون وثيقة جنيف التي سيتم التوقيع عليها اليوم في العاصمة السويسرية, في حين عبر 38% من الإسرائيليين عن معارضتهم لهذه الوثيقة, وأشار 20% من المستطلعة آراؤهم إلى أنهم لم يصلوا إلى قرار في هذا الشأن حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن 13% من أنصار حزب الليكود الحاكم أبدوا دعمهم للوثيقة، على الرغم من معارضة قيادة الليكود برمتها لهذه الوثيقة.

ووصف 52% ممن تم استفتاؤهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأنه "جيد للغاية", واعتبره 42% بأنه "سيئ للغاية".

وأظهر الاستطلاع أيضا أن 60% من الإسرائيليين يؤيدون إزالة المستوطنات المعزولة مثل نتساريم في قطاع غزة, من بينهم 50% من مؤيدي حزب الليكود.

المصدر :