استعرضت الصحف العربية اليوم موضوعات عدة أبرزها دعوة سوريا وفدا من مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى زيارة دمشق، وتصريحات للزعيم الشيعي مقتدى الصدر دعا فيها إلى مقاومة القوات الأميركية سلميا، وتنديد الحركة الإسلامية في موريتانيا بما أسمته باستفزازات الأمن الموريتاني لها، وحديث لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز رحب فيه بدعوات الإصلاح في المملكة.


جيشي لا يملك سلاحا سوى الإيمان، ويهتم بحفظ الأمن والاستقرار في المناطق التي يوجد فيها، ويسعى إلى خدمة الجميع في العراق وخاصة المراجع والحوزات الدينية

مقتدى الصدر/ الرأي العام

المقاومة السلمية
في تصريحات لصحيفة الرأي العام الكويتية قال مقتدى الصدر زعيم ما يسمى جيش المهدي إنه لا ينصح باستخدام الطرق غير السلمية مع القوات الأميركية في العراق، مؤكدا أن الدعوة إلى استخدام السلاح تعود إلى الحاكم الشرعي.

وردا على دعوة آية الله علي السيستاني أحد المراجع الشيعية في العراق إلى تجريد الناس من السلاح، قال الصدر إنه "كان من الأولى للسيستاني الدعوة إلى تجريد المحتل من السلاح"، وأضاف أنه لا يوجد أي سلاح لدى جماعته "مما يجعلها غير مشمولة بقرار السيستاني".

ونفى الصدر عزمه تغيير اسم جيشه على غرار لواء بدر الذي تحول إلى منظمة بدر وقال إن "جيشه لا يملك سلاحا سوى الإيمان، وهو يهتم بحفظ الأمن والاستقرار في المناطق التي يوجد فيها، كما يسعى إلى خدمة الجميع في العراق وخاصة المراجع والحوزات الدينية".

دعوة سورية
في بادرة هي الأولى من دمشق تجاه مجلس الحكم الانتقالي في العراق قالت صحيفة الوطن السعودية إن القيادة السورية وجهت الدعوة رسميا إلى وفد من مجلس الحكم برئاسة جلال الطالباني لزيارتها.

ووقع الدعوة نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام, هذا في حين نقلت الصحيفة عن سياسي عراقي بارز أن مجلس الحكم تعامل بروح إيجابية مع الدعوة السورية، متوقعا أن تتم الزيارة قريباً.

وفي موضوع آخر, قالت الصحيفة إن السلطات الأمنية الباكستانية اتخذت إجراءات مشددة على الحدود بعد ورود تقارير استخبارية أميركية تفيد أن العديد من قيادات القاعدة تحاول التسلل من باكستان وأفغانستان إلى العراق للمشاركة في المقاومة ضد القوات الأميركية.


عمليات التفتيش التي قام بها الأمن الموريتاني لمنازل أعضاء الحركة لم تؤد إلى شيء، وتستهدف ترويع أنصار الرئيس السابق والمرشح للرئاسة محمد خونه ولد هيداله

السالك ولد سيدي/ القدس العربي

المعارضة الموريتانية
ندد السالك ولد سيدي محمود الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في موريتانيا في تصريحات لصحيفة القدس العربي اللندنية بما سماها استفزازات الأمن الموريتاني في حق زعيم الحركة وعدد من أعضائها.

وقال السالك إن "عمليات التفتيش التي قامت بها الأجهزة الأمنية مؤخرا لمنازل العديد من أعضاء الحركة لم تؤد إلى شيء، حيث لم يعثر على أية أسلحة في حوزة هؤلاء". وأكد أن التفتيش يستهدف ترويع أنصار الرئيس السابق والمرشح للرئاسة محمد خونه ولد هيداله.

وأضاف السالك أنه يخشى أن تكون هذه الاستفزازات مقدمة لما هو أخطر، وأنه يتوقع كل شيء بما في ذلك عرقلة ترشيح ولد هيداله أو حتى إلغاء الانتخابات الرئاسية نفسها.

من جهته قال إسماعيل ولد أعمر مدير حملة المرشح ولد هيداله إن "مداهمة الشرطة لمنزل الأخير قبل أيام من الانتخابات تعبر عن إحساس مسبق بالفشل والهزيمة".

ترحيب سعودي
رحب وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في حديث مع صحيفة الحياة اللندنية بالدعوات الموجهة للإصلاح في السعودية والتزام الدولة بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، إلا أنه شدد على ضرورة الأخذ بإصلاح يلتزم بالثوابت التي قامت عليها المملكة.

ولفت الأمير نايف إلى أن المملكة طبقت انتخاب أعضاء المجالس البلدية في تجربة سابقة في عهد الملك عبد العزيز.

ورفض الوزير السعودي الربط بين ظهور بعض الجماعات الإرهابية وغياب الديمقراطية قائلا إن "من يقومون بالأعمال الإرهابية لا يؤمنون بالديمقراطية أصلا".

الشاذلي بن جديد
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أنه تكرر في الأيام الأخيرة ظهور الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد في الأماكن العامة بعد اختفاء عن الأنظار دام أكثر من عشر سنوات.

وربطت أوساط سياسية وإعلامية بين البروز المفاجئ والمكثف للرئيس الشاذلي بن جديد والأزمة السياسية التي تشهدها البلاد حاليا على وقع الصراع بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وبن فليس الأمين العام لجبهة التحرير الوطني حول الرئاسة، لكن الشاذلي سارع إلى تكذيب كل ما يشاع عنه وقال إنه خرج نهائيا من ميدان العمل السياسي وهو مهتم الآن بعائلته.

المصدر : الصحافة العربية