مروحية تحدد المستقبل السياسي لبوش
آخر تحديث: 2003/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/10 هـ

مروحية تحدد المستقبل السياسي لبوش

تناول كاتب في صحيفة نيويورك تايمز التحدي السياسي الذي يواجه الرئيس الأميركي جورج بوش إثر إسقاط المروحية الأميركية في العراق، عبر التساؤل عن إمكانات حماية الرأي العام الأميركي من التأرجح والتحول ضد بوش الذي مازال مصرا على مواقفه.


الإدارة الأميركية وقادتها العسكريون ظلوا ينكرون وجود مقاومة في العراق بشكل بدأ يثير الشكوك في الوقت الراهن

نيويورك تايمز

وأشار الكاتب إلى أن مسؤولي الإدارة الأميركية والقادة العسكريين ظلوا على الدوام ينكرون وجود مقاومة بشكل بدأ يثير الشكوك في الوقت الراهن. ووصل الأمر إلى حد أن قائد القوات الأميركية في العراق الفريق ريكاردو سانشيز وصف الهجمات على الأميركيين بأنها غير ذات أهمية من النواحي الإستراتيجية والعملياتية.

هذا أمر لا يستقيم مع معطيات الواقع, وفقا للكاتب الذي رأى أن لهجمات المقاتلين المنسقة التي تستخدم فيها أسلحة جيدة ضد القوات الأميركية والعراقيين المتعاونين معها والمؤسسات الدولية والمدنيين العاديين هدفا مشتركا يتلخص في تقويض العزم الأميركي وزرع الشكوك في العراق وفي أماكن أخرى.

ويرصد الكاتب ردات فعل المنافسين الديمقراطيين على الرئاسة الأميركية والتي تراوحت بين الإلحاح على ضرورة توجه واشنطن إلى الأمم المتحدة بقرار جديد يحتوي على أساس لإستراتيجية خروج من المأزق وبين انتقاد إستراتيجية الحرب ذاتها, وضرورة أن تدرس الولايات المتحدة إمكانية زيادة عدد قواتها في العراق بشكل مؤقت.

خطر الأسلحة العراقية
قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن إسقاط مروحية تشينوك الأميركية في العراق يشير إلى الخطر الذي يمثله وجود كميات كبيرة من الصواريخ تحت تصرف جماعات المقاومة التي تستخدم تكتيك حرب العصابات.

ونتيجة لذلك تقول الصحيفة: إن الولايات المتحدة تستعد لتحويل عمليات مجموعة مسح العراق -وهي الوحدة التي تقودها وكالة المخابرات المركزية الأميركية في جهود البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية- وضم أنشطتها إلى عمليات البحث عن الأسلحة التقليدية من مثل مدافع الهاون ومضادات الدروع والرشاشات الثقيلة وصواريخ أرض/جو الصغيرة التي تمثل خطرا مباشرا على القوات الأميركية.


أحد كبار قيادات تنظيم القاعدة بعث رسالة إلكترونية عبر الإنترنت توعد فيها بشن هجمات مدمرة في رمضان

ديلي تلغراف

السعودية ورمضان
تحدثت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن الأجواء المشحونة في العلاقة بين السعودية وكل من بريطانيا والولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إن شهر رمضان يعد من الأوقات السيئة التي يزور فيها المرء السعودية للقيام بنشاط تجاري, وهو أسوأ هذا العام إذ حذرت وزارتا الخارجية الأميركية والبريطانية رعايا البلدين من السفر إلى المملكة، وقد أزعج ذلك الحكومة السعودية.

والسبب هو أن أحد كبار قيادات تنظيم القاعدة ويدعى أبو محمد الأبلج قد بعث برسالة إلكترونية عبر الإنترنت توعد فيها بشن هجمات مدمرة في رمضان. ولعل هذا في رأي الصحيفة جزء من المعلومات التي بنى عليها البريطانيون والأميركيون تحذيراتهم.

وتستنتج الصحيفة أن هذا أزعج السعوديين إلى حد كبير, خاصة أن الحكومة تؤكد أنها تتحكم بالوضع الأمني بقوة. وقد أدخلت الآلاف من علماء الدين في دورات إعادة التثقيف إلى حد ظن معه كاتب المقال أن خطبة الجمعة الماضية قد كتبتها وزارة الإعلام.

المصدر :