أزمة الزعامة في العالم العربي
آخر تحديث: 2003/11/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/27 هـ

أزمة الزعامة في العالم العربي

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم ما بين التعليق على موضوعات عربية كأزمة الخلافة في العالم العربي والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين, ونقد المثالية والتعالي في الخطاب الأميركي وبالتحديد في ما يخص العالم العربي.

وعكة صحية أم عربية


الوعكة الصحية التي ألمت بالرئيس المصري وهو يلقي خطابه في مجلس الشعب، تفتح الباب مجددا لجدل الخلافة في النظام السياسي الرسمي العربي

الدستور الأردنية

علق كاتب في صحيفة الدستور الأردنية على الوعكة الصحية التي ألمت بالرئيس المصري حسني مبارك وهو يلقي خطابه في مجلس الشعب، فقال إنها تفتح الباب مجددا لجدل الخلافة في النظام السياسي الرسمي العربي.

وقالت صحيفة الخليج الإماراتية إنه كان يمكن لخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش اللندني أن يكتسب بعض الصدقية لو أنه ألقاه أمام حشود الجماهير المعارضة له ولسياسته الحربية، وليس في قاعة مغلقة محشوة بهواة التصفيق لأي كان ولأي شيء.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر دبلوماسي تركي مطلع أن الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق جلال الطالباني طلب من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رسميا سحب القوات التركية من شمال العراق, لأن وجود هذه القوات لم يعد له أي مبرر في هذه المرحلة حسب قوله.

وقالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن محادثات وزير الخارجية الكويتي محمد الصباح في الدوحة مؤخرا كانت استكمالا لمحادثات أجراها قبل نحو أسبوع مع نظيره السعودي وإنها تصب في خانة التهدئة لاحتواء ما سمته الصحيفة الخلاف السعودي- القطري وتجاوزه قبل انعقاد القمة الخليجية في الكويت في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقالت الصحيفة إن الكويت طلبت من الدوحة أن تبادر إلى التهدئة إعلاميا من خلال قناة الجزيرة, وتحديدا في ما يتعلق بعرض لقاءات مع رجال دين سعوديين.

جرائم حرب


سلاح الجو الإسرائيلي استخدم في غاراته على المناطق الفلسطينية سلاحا هجوميا فتاكا يعتبر محظورا دوليا, ومنها الغارة التي نفذت لاغتيال صلاح شحادة، القائد العام لكتائب القسام في غزة

الشرق الأوسط

قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن يوسي سريد عضو الكنيست زعيم حزب ميرتس المعارض وأحد الوزراء البارزين في عدة حكومات إسرائيلية سابقة كشف عن معلومات حساسة وصلت إليه قبل شهرين تقول إن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم في غاراته على المناطق الفلسطينية سلاحا هجوميا فتاكا يعتبر محظورا حسب المواثيق والأعراف الدولية. منها الغارة التي نفذت لاغتيال صلاح شحادة القائد العام لكتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، في 23 يوليو/ تموز 2002.

في تصريحات أدلى بها لصحيفة الحياة اللندنية وصف شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي التفجيرات التي وقعت في السعودية وتركيا مؤخرا بـ"العمل القبيح" الذي يمثل أشنع ألوان المنكرات التي نهى الله عنها.

وعن مسألة إجراء حوار مع الجماعات التي تقف وراء مثل هذه الأعمال, قال طنطاوي إنه يتفق مع قرار الحكومة السعودية رفض الحوار جملة وتفصيلا مع المتورطين في هذه الأعمال.

نقلت صحيفة القدس العربي عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اللبناني وليد جنبلاط قوله تعليقا على سحب تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة منه, إن موقفه هو جزء من الموقف العام العالمي الذي يرفض السياسة الأميركية الهوجاء.

وأضاف أن هذا هو موقف عمدة لندن أيضا الذي يقول إن بوش خطر على الأمن العالمي وإنه رئيس غير منتخب, فلماذا لا تسحب التأشيرة من عمدة لندن إذن ومن آلاف البريطانيين وأحرار العالم الذين يعترضون على السياسة الأميركية؟

قال كاتب في صحيفة السفير اللبنانية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يمر بلحظة دفاعية, وإنه يريد وقتا مستقطعا بعد أن تألبت عليه عدة عوامل جعلته مضطرا إلى تخفيف اندفاعه ضد الشعب الفلسطيني.

وهو لا يمانع على حد تعبير الكاتب في "برهة راحة" تسمح له بهضم إنجازات سابقة, ولذلك ليس مستبعدا أن يتنازل في بعض الهوامش من أجل حماية اختراقات حققها ووقائع فرضها.

تساءل كاتب في صحيفة الرأي الأردنية اليوم عما إذا كان هناك سبيل لنجاح الهدنة التي يدور الحديث عنها بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وقال إن حظ هذه الهدنة من النجاح لن يكون أكبر من حظ الهدنة السابقة التي أعلنتها حكومة محمود عباس المستقيلة قبل بضعة أشهر.

وعلى الرغم من ذلك يعرض الكاتب في مقالته لبعض المتغيرات التي طرأت في رأيه على الموقف منذ الهدنة الأولى ومنها الاقتناع الشعبي العام من كلا الجانبين بأنه آن الأوان لوقفة ما لالتقاط الأنفاس قد لا تقود إلى تسوية حقيقية دائما،على الأقل.

المصدر : الصحافة العربية