نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن قائد الفرقة الأميركية 101 المحمولة جوا تأكيده أن غالبية الهجمات في العراق ينفذها أعوان النظام العراقي السابق، وقالت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن إيرلندا ستقدم إلى الأمم المتحدة مشروع قرار لشجب ظواهر اللاسامية في العالم.


قائد الفرقة 101 يقول إن قواته ضبطت عددا محدودا من المتسللين الأجانب على الحدود مع العراق وإن غالبية الهجمات ضد القوات الأميركية ينفذها فلول صدام

نيويورك تايمز


فلول صدام
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن قائد الفرقة العسكرية الأميركية التي تتولى مراقبة حدود العراق مع سوريا والأردن والسعودية، أن قواته ضبطت عددا محدودا من المتسللين الأجانب القادمين من هذه الدول إلى الأراضي العراقية, مؤكداً أن غالبية الهجمات التي تشن ضد القوات الأميركية ينفذها أعوان النظام العراقي السابق وليس المقاتلون الأجانب.

وقد شاطره هذا الرأي قائد الفرقة 101 المحمولة جوا التي تقوم بمراقبة الحدود مع إيران وتركيا وأجزاء من الحدود السورية, إذ أوضح أن قواته ألقت القبض على 20 متسللا فقط منذ مايو/ أيار الماضي.

وتعتبر الصحيفة أن هذه التصريحات تتناقض بشكل واضح مع التقديرات التي تصدر عن البيت الأبيض والتي تضخم من حجم مشاركة المقاتلين الأجانب في الهجمات ضد قوات الاحتلال.

مشروع قرار


إيرلندا ستقدم اليوم للجمعية العامة مشروع قرار خاص لشجب ظواهر اللاسامية، ضمن القرار السنوي الذي تتخذه الأمم المتحدة بخصوص غياب التسامح الديني في العالم

يديعوت أحرونوت


قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن مصادرها أن إيرلندا ستقدم اليوم الأربعاء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار خاص لشجب ظواهر اللاسامية، وذلك ضمن القرار السنوي الذي تتخذه الأمم المتحدة بخصوص غياب التسامح الديني في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم طلب من نظيره الإيرلندي بريان كوين خلال مؤتمر وزراء الخارجية في بروكسل دعم إسرائيل، وأن الأخير بعث إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي وثيقة جاء فيها أن "الوزراء يعربون عن قلقهم العميق من مظاهر اللاسامية الأخيرة في أوروبا، ولا سيما بعد العمليات التي استهدفت الكنيسين اليهوديين في إسطنبول يوم السبت الماضي، وأنه لا يمكن لأي خلافات سياسية أن تبرر ما وصف بالمساس بأفراد، ناهيك عن جالية بأسرها، على أساس ديني وعرقي".

وتنقل الصحيفة عن مصادر دبلوماسية وصفها مشروع القرار الصادر بأنه "أكثر من مجرد خطوة رمزية" وأنه "في حال الموافقة عليه سيكون إعلانا هاما للمجتمع الدولي بأن هناك إدراكا للمشكلة وإرادة لمعالجتها".

المصدر :