نقلت صحيفة الوطن السعودية عن تقارير باكستانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تقسيم العراق بإقامة دولة كردية في الشمال، وأن تل أبيب وافقت على تزويد هذه الدولة بمائة وخمسين ألف يهودي إضافة إلى تقديم أسلحة لها بما في ذلك صواريخ ستينغر وصواريخ أرض جو ومعدات عسكرية وميدانية أخرى.


جيش كردي يهودي مشترك تدعمه إسرائيل للحفاظ على استقلال الدولة الكردية الجديدة مقابل منح الشركات الإسرائيلية امتيازات باستغلال الثروات النفطية والمعدنية

الوطن

وقالت التقارير إنه تقرر أيضا تشكيل جيش كردي يهودي مشترك تدعمه إسرائيل للحفاظ على استقلال الدولة الكردية الجديدة مقابل منح الشركات الإسرائيلية امتيازات باستغلال الثروات النفطية والمعدنية في أراضى هذه الدولة.

في موضوع آخر نقلت الصحيفة عن مصادر "موثوقة" أن سعدون شاكر وزير داخلية العراق الأسبق، وأول مدير للمخابرات في ظل حكم البعث, نقلته القوات الأميركية في شهر أبريل/ نيسان إلى العاصمة الأردنية بصحبته عائلته وكذلك عائلة طارق عزيز عضو مجلس قيادة الثورة السابق.

وأضاف المصدر أن السلطات الأردنية رفضت في المقابل بشكل قاطع استقبال عائلة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق.

التنصت على الجيش التركي
قالت صحيفة الرياض إن رئيس الأركان التركي الجنرال حلمي أوزكوك أكد أن رئاسة الأركان اتخذت تدابير تجاه التنصت على تلفونات واتصالات قادة الجيش.

وقال أوزكوك إننا كقادة عسكريين نؤدي أعمالا كثيرة بعد انتهاء يوم العمل الرسمي من بينها إجراء مباحثات مع قادة القوات المسلحة والاجتماع معهم والتباحث معهم عبر التلفونات، ولذلك فإننا نستخدم أنظمة خاصة لأنهم -على حد قوله- يتنصتون علينا وعلى الجميع.

ولم يحدد الجنرال أوزكوك الطرف الذي يتنصت على قادة الجيش التركي وما إذا كان داخليا أو خارجيا.

وأضاف "إننا طورنا في ضوء هذا من تدابيرنا تجاه عمليات التنصت، إنني على سبيل المثال أمامي هاتفان أولهما أحمر والآخر أخضر وأثناء الضغط على الزر الأحمر أتحدث مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء والثاني أخضر للحديث مع قادة الجيش".

وأوضح أن هذه آلية خاصة للاتصال بيننا قام بتطويرها حلف الناتو لمنع التنصت علينا. وقال إن لدينا أنظمة مشفرة حسب الشخص الذي تجرى معه المكالمة، مشيرا إلى أنه يفضل شخصيا إجراء المحادثة الهاتفية المصورة خاصة مع قادة الجيش للتعرف على حالتهم المعنوية والنفسية في لحظة الاتصال.


مصر تتحدث في رؤية الواقع القائم حاليا بالمنطقة ثم تترك للحركة أن تختار ما تريده أو ترفضه

أحمد ياسين/ الجزيرة

حماس لا تمانع في لقاء قريع
في لقاء مع صحيفة الجزيرة أعلن زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين قرب عقد لقاء مع رئيس الوزراء أحمد قريع، وأوضح أن الحركة لا تمانع في إجراء لقاء معه لمعرفة ماذا يريد وما هي أطروحاته ومطالبه ثم تدرسها، وبعد ذلك تجيب عليها.

ونفى وجود ضغوط مصرية على حركته لإعلان الهدنة، وقال إن مصر لم تطلب من حماس بشكل مباشر إعلان وقف إطلاق النار. لكنه أبدى استعدادها لبحث وقف إطلاق النار، وأوضح أن مصر تتحدث في رؤية الواقع القائم حاليا في المنطقة ثم تترك للحركة أن تختار ما تريد وترفض ما لا تريد.

وأكد أن حركته أبلغت الرئيس عرفات برسالتها الواضحة وهي أنها تقف إلى جانبه ضد الضغوطات الأميركية والإسرائيلية، أما فيما يخص الوضع الفلسطيني الداخلي فيتم حل المشاكل عن طريق الحوار بشكل يحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني.

من جانب آخر قال الشيخ إسماعيل هنية القيادي بحماس للجزيرة إن قريع أرسل خطابا لمكتب الشيخ ياسين يطلب لقاء قيادات الحركة. وأضاف أنه لا يوجد سبب يمنع لقاء أبو علاء، ويجري الاستعداد لهذا اللقاء وسنستمع لما يقوله وننقل له رؤيتنا.

المصدر : الصحافة السعودية