في تصريح لصحيفة الرأي العام الكويتية قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن حكومته ستواصل الحوار مع كل الفصائل وخصوصا حركتي حماس والجهاد الإسلامي.


الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني محرم قطعا ولن ننجر لمحاربة بعضنا، غير أن فرض سيادة القانون واحترام تنفيذ الالتزامات واحترام هيبة السلطة أمور ضرورية

قريع/ الرأي العام

وقال إن الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني محرم قطعا ولن ننجر إلى محاربة بعضنا بعضا، غير أن فرض سيادة القانون واحترام تنفيذ الالتزامات واحترام هيبة السلطة أمور ضرورية أيضا.

وعن أسباب تشكيل حكومة طوارئ قال قريع إن الرئيس عرفات يرى أن الوضع الاستثنائي الذي تمر به المنطقة والالتزامات المترتبة على السلطة تستدعي إعلان حالة الطوارئ، مؤكدا أن حكومة الطوارئ ليست موجهة ضد أحد وأن هدفها فرض سيادة القانون والنظام كي تتمكن السلطة من تحقيق أهدافها الوطنية.

وفيما يتعلق بصلاحيات وزير الداخلية قال قريع إن مهمته تتمثل في ضبط أمن الوطن والمواطن وإرساء وحماية سيادة القانون، وقال إنه تقرر أن يكون لوزير الداخلية ثلاثة مساعدين للأمن الوطني والمخابرات والشرطة.

واشنطن تحدد خلفاء لبشار
في تقرير لها من واشنطن قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن صقور وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لم يتخلوا عن فكرة تغيير النظام السوري، وإنهم طلبوا مؤخرا من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA إعداد قائمة بالشخصيات السورية التي يمكن أن تخلف بشار الأسد في حال الإطاحة به.

ويقول مسؤولون أميركيون وأعضاء في الكونغرس إن دمشق لم تستجب للتحذيرات التي دعتها إلى وقف تسلل المقاتلين إلى العراق، كما قاومت المطالب التي تقدم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول لإغلاق مكاتب الفصائل الفلسطينية داخل أراضيها.


بموجب اتفاق الضمانات بين إسرائيل والولايات المتحدة، سوف يتم خصم كل دولار تستثمره إسرائيل في الأراضي المحتلة من الضمانات الأميركية

مصادر إسرائيلية/ البيان

الدعم الأميركي لإسرائيل
نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مسؤولين كبار في وزارة المالية الإسرائيلية تخوفهم من قيام الإدارة الأميركية بتقليص الضمانات المالية الممنوحة لإسرائيل، وذلك بسبب عدم موافقة الإدارة الأميركية على بناء مقطع من جدار الفصل العنصري الذي تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلية ببنائه في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف عزلها عن إسرائيل، بالإضافة إلى إصدار حكومة الاحتلال عطاء لبناء وحدات سكنية في المستوطنات.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أنه بموجب اتفاق الضمانات بين إسرائيل والولايات المتحدة، سوف يتم خصم كل دولار تستثمره إسرائيل في الأراضي المحتلة من الضمانات الأميركية.

وقد رصدت الإدارة الأميركية ضمانات بحجم تسعة مليارات دولار من شأنها تسهيل حصول إسرائيل على قروض من مصادر تمويل عالمية بين السنوات 2003 - 2006.

المصدر : الصحافة العربية