الأسد: نهاية الورطة الأميركية بإنهاء احتلال العراق
آخر تحديث: 2003/10/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/12 هـ

الأسد: نهاية الورطة الأميركية بإنهاء احتلال العراق

قال الرئيس السوري بشار الأسد في حوار أجرته معه صحيفة الحياة اللندنية: إن إنهاء الورطة الأميركية في العراق مرهون بزوال الاحتلال وقيام الأمم المتحدة بدور متوازن. وأشار إلى أن قانون محاسبة سوريا يجسد صراعا داخل الإدارة الأميركية بينها وبين المرتبطين بإسرائيل.


سوريا ليست دولة عظمى ولكنها ليست ضعيفة بلا أوراق, ومطالب الأميركيين ليست محددة وربما كانت متناقضة أحيانا

الأسد/ الحياة

وإذ أكد الرئيس السوري في حديثه للحياة على مرجعية مدريد، لفت إلى أن خارطة الطريق ولدت ميتة, ولا أحد يؤمن بإمكان قيام السلام مع حكومة شارون.

وقال للصحيفة إن سوريا ليست دولة عظمى ولكنها ليست دولة ضعيفة بلا أوراق, مشيرا إلى أن مطالب الأميركيين ليست محددة وربما كانت متناقضة أحيانا.

وفي الشأن اللبناني شدد الأسد على أهمية توافق اللبنانيين على الرئيس, ولفت إلى أن القنوات السورية مفتوحة مع المعارضة اللبنانية.

قبل ضرب سوريا
كشفت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر مطلعة في واشنطن ما أسمته وقائع الساعات الأخيرة التي سبقت العدوان الإسرائيلي على سوريا موضحة أن الإدارة الأميركية تلقت برقية مشفرة من الحكومة الإسرائيلية تشير إلى اعتزامها شن غارة محدودة داخل الأراضي السورية وذلك قبل حدوث الغارة بساعة واحدة، وأن موعد الغارة اختير في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد لضمان غياب المسؤولين الأميركيين في عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت المصادر إن شارون اتخذ قراره بعد أن تلقى تلخيصا لما حدث في اجتماع ساخن حول الشرق الأوسط عقد في البيت الأبيض يوم الخميس الماضي, وشارك فيه كبار المسؤولين الأميركيين بمن فيهم الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني.

وشهد الاجتماع خلافا اتسم ببعض الحدة بين وزير الخارجية كولن باول من جهة وكل من تشيني ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد من جهة أخرى, وذلك حول ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الإدارة الأميركية تجاه إسرائيل والجدار الفاصل الذي تبنيه.

حرب دون جدوى
نسبت صحيفة الشرق الأوسط إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: إن الولايات المتحدة تواجه حاليا في العراق احتمالات حرب طويلة وعنيفة وغير ذات جدوى, شبيهة بتلك الحرب التي واجهها الاتحاد السوفياتي في أفغانستان.


مزيد من مشاعر العداء للولايات المتحدة يعد أمرا حتميا طالما لم يحظ احتلالها للعراق بالشرعية التي يفتقر إليها الآن

بوتين/ الشرق الأوسط

وحذر بوتين من أن العراق يمكن أن يصبح مركزا جديدا وبؤرة جديدة لاستقطاب كل العناصر الهدامة, مشيرا إلى أن عناصر كثيرة من منظمات إرهابية لم يسمها قد دخلت العراق منذ سقوط صدام حسين.

وأضاف أن مزيدا من مشاعر العداء للولايات المتحدة يعد أمرا حتميا طالما لم يحظ احتلالها للعراق بالشرعية التي يفتقر إليها الآن.

وصرح بوتين لأول مرة بأن روسيا مستعدة لإعفاء العراق من جزء من ديونه التي تبلغ ثمانية مليارات دولار أميركي, ولكن شريطة أن يتم ذلك بالتنسيق مع الدائنين الآخرين في نادي باريس.

الخلاف بالجزائر وما بعده
استبعد وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم احتمال تدخل الجيش فيما يجري داخل جبهة التحرير الوطني، قائلا إن هذا كلام فارغ ولا يستند إلى أي أساس.

وفي حوار مع صحيفة القدس العربي استبعد بلخادم أن يعارض نواب حزب جبهة التحرير الوطني المراسيم الرئاسية الأحد عشر التي ينتظر أن تعرض على البرلمان للمناقشة والمصادقة عليها.

وقال إنه بعث مذكرة للنواب يحثهم فيها على القيام بمهمتهم التمثيلية للشعب وتحمل مسؤولياتهم في تبني مشاريع القوانين التي تخدم الجزائر، وعدم الانسياق وراء دعوات غير محسوبة العواقب.

وقال بلخادم إنه قرر إرسال تلك المذكرة بعد قيام الأمين العام لجبهة التحرير علي بن فليس بسحب الوزراء الموالين له في الحكومة، مما يعني أنه فضل منطق المعارضة للحكومة واحتمال دعوة النواب الموالين له لمعارضة مشاريع القوانين التي سبق للرئيس الجزائري أن أقرها قبل تفجر الخلاف بينه وبين بن فليس داخل الجبهة.

واستبعد أن يلجأ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى حل البرلمان في حال رفض نواب جبهة التحرير مشاريع القوانين المعروضة على البرلمان، وقال إن قناعته تؤكد أن نواب الحزب سيصوتون لصالح مشاريع القوانين لأنهم يدركون درجة مسؤولياتهم.

المصدر : الصحافة العربية
كلمات مفتاحية: