تفكيك المنظمات الفلسطينية شعار لا يمكن تحقيقه
آخر تحديث: 2003/10/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/1 هـ

تفكيك المنظمات الفلسطينية شعار لا يمكن تحقيقه

استحوذ الملف الفلسطيني على اهتمامات الصحف العربية اليوم، فتناولت نتائج زيارة وفد من حركة فتح الفلسطينية لواشنطن للتباحث بشأن تحريك عملية السلام، وردود الأفعال بشأن ما سمي باتفاق جنيف الذي وقع عليه دعاة سلام فلسطينيون وإسرائيليون في الأردن.


مطلب واشنطن وإسرائيل بتفكيك البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية شعار يخلو من أي مضمون ولا يمكن أن يتحقق

قدورة فارس/ الوطن السعودية


الوفد الفلسطيني
في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية قال عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح قدورة فارس إن "الوفد الذي زار الولايات المتحدة مؤخراً لم يلمس أي استعداد أميركي لتحريك عملية السلام في هذه المرحلة".

وأشار إلى أن الوفد بذل كل جهده للدفاع عن الرئيس عرفات والتأكيد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون هو العقبة في طريق السلام.

وأضاف فارس أنه تم التأكيد في الولايات المتحدة أن مطلب واشنطن وإسرائيل بتفكيك البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية هو شعار يخلو من أي مضمون ولا يمكن أن يتحقق.

اتفاق جنيف
قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في حديث مع صحيفة عكاظ السعودية إن "اتفاق جنيف يعتبر عبئاً جديداً على القضية الفلسطينية لاسيما وأنه يشكل استمراراً لسياسة إدارة الظهر للشعب الفلسطيني ولانتفاضته".

وفيما يتعلق بقبول أحمد قريع الاستمرار في حكومة الطوارئ لنهاية الشهر اعتبر حواتمة أن هذا الأمر يعكس حجم التخبط الذي تعيشه السلطة.

ولفت حواتمة إلى أن هناك صراعا فئويا دائرا بين مؤسستي الرئاسة ومجلس الوزراء، وجوهر هذا الصراع الاستحواذ على السلطة، ومن هنا فإن المخرج من الأزمة الحالية يكون عبر الحوار الوطني وتشكيل حكومة ائتلاف وطني من جميع القوى الفلسطينية وفق برنامج سياسي موحد.


أميركا والسعودية تعتزمان توسيع مجال التعاون العسكري بينهما، وتجريان منذ بعض الوقت مباحثات لعقد مؤتمر موسع في بداية العام المقبل لمناقشة سبل الاستمرار في برامج التدريب العسكري بينهما

القدس العربي


تعاون عسكري
أشارت صحيفة القدس العربي اللندنية إلى أن الولايات المتحدة والسعودية تعتزمان توسيع مجال التعاون العسكري بينهما في الشهور القليلة المقبلة، وأن البلدين يجريان منذ بعض الوقت مباحثات لعقد مؤتمر موسع في بداية العام المقبل لمناقشة سبل الاستمرار في برامج التدريب العسكري بينهما.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية قوله إنها "المرة الأولى التي يسمح فيها السعوديون للأميركيين بتدريب جيشهم"، مشيرا إلى أن بلاده كانت تقوم في السابق بتدريب القوات الجوية والحرس الوطني فقط، وأنها تتطلع لتوسيع العلاقات العسكرية بين البلدين لتشمل تدريب الجيش السعودي نفسه.

وأضاف المسؤول الأميركي أن بعض مراحل التدريب ستتم داخل السعودية، وأن البعثة العسكرية الأميركية ستعمل يومياً هناك مع السعوديين، وأن الأمر لا يتعلق بإرسال بعثات للتدريب تعود عقب انتهاء مهامها، بل سيكون هناك انخراط داخل السعودية في التدريب وسواه بما في ذلك الألعاب.

قرار إيراني
كشف مصدر رفيع بوزارة النفط الإيرانية لصحيفة الشرق الأوسط أن الوزارة تعد دراسة عن سبل خروج إيران من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتفاعلات وانعكاسات ذلك على الصعيدين السياسي والاقتصادي داخل البلاد وخارجها، مشيرا إلى أن سبب ذلك القرار عائد إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها إيران والعجز الكبير في الميزانية ورفض أوبك طلبات إيران المتكررة برفع حصتها من الإنتاج.

واعتبر المصدر أن علاقات إيران مع المنظمة تعيش فترة جمود خاصة وأن هناك اعتقادا لدى بعض المسؤولين بأن غالبية دول أوبك سترفض مرة أخرى انتخاب الإيراني حسين كاظم بور أردبيلي أمينا عاما للمنظمة, وتميل غالبية الأعضاء إلى اختيار عراقي للمنصب كبادرة حيال عراق ما بعد صدام حسين.

وأضاف المصدر أن وزير النفط بيغان نامدار زنغانة الذي يحظى بثقة الرئيس الإيراني محمد خاتمي والإصلاحيين يعارض بشدة فكرة الانسحاب من أوبك لأنه يعتبر أن إيران دولة مؤسسة لأوبك وبأنها مع السعودية تشكلان العمود الفقري للمنظمة.

ولفتت الصحيفة إلى أن خروج إيران من أوبك سيفسح المجال أمام السماسرة الكبار لاستعادة أدوارهم في المعاملات النفطية.

المصدر : الصحافة العربية