الترابي: المعارضة وراء إطلاق سراحي
آخر تحديث: 2003/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/10/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/19 هـ

الترابي: المعارضة وراء إطلاق سراحي

اهتمت الصحف العربية اليوم بقرار الإفراج عن حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي المعارض في السودان، وبالدعوة التي وجهها على خامنئي المرشد الأعلى الإيراني لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا إلى عدم الخشية من الوجه العبوس لأميركا، والمحاور الرئيسية لما يسمى اتفاق جنيف الذي وقعه فلسطينيون وإسرائيليون في البحر الميت.


إطلاق سراحي تم بضغوط مارستها الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، وبفضل الأحداث التي يشهدها إقليم دارفور

حسن الترابي/ الخليج


سراح الترابي
نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان قوله إن "إطلاق سراحي تم بضغوط مارستها الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، وبفضل الأحداث التي يشهدها إقليم دارفور غربي البلاد".

وقال مقربون للترابي إنه قال لمرافقيه لدى إبلاغه قرار الرئيس السوداني عمر البشير بإطلاقه "لنسرع قبل أن تغير أميركا آراءها".

وتردد في الخرطوم أن علي عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني كان مغيبا عن قرار إطلاق الترابي، وأن البشير اتخذ القرار على الرغم من معارضة بعض المسؤولين في حكومته، بحجة أن وقته لم يحن بعد.


خامنئي يدعو زعماء العالم الإسلامي المشاركين في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عدم الخشية من الوجه العبوس لأميركا، وألا ينخدعوا بوجهها الضحوك الذي ينطوي على نوايا تآمرية

الرأي العام


دعوة خامنئي
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن آيـة الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية دعوته لزعماء العالم الإسلامي المشاركين في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عدم الخشية من الوجه العبوس لأميركا، وكذلك ألا ينخدعوا بوجهها الضحوك الذي ينطوي على نوايا تآمرية.

وقال خامنئي أمام مئات الآلاف من أهالي مدينة زنجان غرب طهران إن "دول الاستكبار العالمي وفي مقدمتها أميركا دعت بصراحة إلى تغييـر الخريطة السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهذا يعني جعل كل الأنظمة في هذه المنطقة أنظمة عميلة من أجل أن تستطيع أميركا ضمان مصالحها وإمداداتها النفطية وكذلك لضمان أمن إسرائيل على حساب استقلال شعوب المنطقة".

وأكد خامنئي أن أميركا تخطط للهيمنة مجددا على إيران بعد ما طردها الشعب الإيراني من بلاده، وقال إن "الاستكبار العالمي أثبت اليوم أنه لا يمكن له أن يتعايش مع أمة تحرص على استقلالها وحريتها ولا تقبل بالخضوع للهيمنة". وأضاف أن "الكيان الصهيوني يواجه مشاكل كثيرة، وأن هذه المرحلة تعد حاليا أشد أيام عمره، وأن التحدي الوحيد الذي يواجهه هو على يد الشعب الفلسطيني الأعزل".

مبادرة جنيف


مبادرة جنيف لا تتنازل عن حق العودة، وتطرح عدة خيارات منها العودة إلى الدولة الفلسطينية أو العودة إلى إسرائيل أو البقاء في دولة ثالثة، وأيا كانت الخيارات فإن ذلك لا يلغي حق الفلسطيني بالجنسية والمواطنة الفلسطينية

قدورة فارس/ الوطن السعودية


في حوار مع صحيفة الوطن السعودية دافع قدورة فارس النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مسودة مبادرة جنيف التي تم التوصل إليها بين فلسطينيين وإسرائيليين في البحر الميت. وقال إنها "لا تتنازل عن حق اللاجئين في العودة، وإن الاتفاق يطرح عدة خيارات منها العودة إلى الدولة الفلسطينية أو العودة إلى إسرائيل أو البقاء في دولة ثالثة، وإنه أيا كانت الخيارات فإن ذلك لا يلغي حق الفلسطيني بالجنسية والمواطنة الفلسطينية.

وأشار فارس الذي شارك في لقاء البحر الميت، إلى أنه بموجب ما تم الاتفاق عليه فإن الدولة الفلسطينية ستقام على مساحة 97.5% من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، يضاف إليها تبادل أراض بنسبة 2.5% تضاف إلى منطقتي غزة والخليل.

وفيما يتعلق بالقدس قال فارس إن الاتفاق ينص على أن الحي العربي سيكون تابعا للدولة الفلسطينية والحي الذي فيه يهود لدولة إسرائيل. وبالنسبة للمسجد الأقصى فإنه باستثناء ساحة البراق فإن السيادة الفوقية والتحتية للمسجد ستكون للدولة الفلسطينية.

الوضع الجزائري
نقلت صحيفة القدس العربي اللندنية عن وزير الدفاع الجزائري السابق الجنرال خالد نزار، الذي كان وراء استقالة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد بعد رفضه إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية عام 1992، قوله إنه "يعرف شخصا قويا في المؤسسة العسكرية أكد له أنه في حال قرر المسؤولون الحاليون إعادة البلاد إلى سيناريو ما قبل انتخابات عام 1992، فإن الجيش سيقف في وجههم".

واتهم نزار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بقيادة الجزائر نحو الكارثة، وأنه يريد حكم البلاد كسلطان ويقوم بتقوية من سماهم المتشددين الإسلاميين، وأن الجزائر في ظل حكمه تعود شيئا فشيئا نحو القرون الوسطي.

كما اتهم الجنرال نزار وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم بخدمة مصالح إيران، معتبرا أن "وجوده على رأس وزارة الخارجية كفر".

المصدر : الصحافة العربية