تجنب الحرب مازال ممكنا
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/2 هـ

تجنب الحرب مازال ممكنا

أبرزت معظم الصحف الأجنبية اليوم إمكانية تجنب الحرب على العراق إذا قام صدام حسين بنزع أسلحته أو تنحى عن الحكم طوعا أو بانقلاب عسكري, لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الاستعدادات العسكرية في الخليج تمضي قدما.

حل دبلوماسي


من الممكن تجنب الحرب على العراق إذا قام صدام حسين بنزع أسلحته أو تنحى عن الحكم بضغط من القادة العرب أو تم إسقاط حكمه بانقلاب عسكري

تايمز

فقد نسبت صحيفة تايمز البريطانية إلى مجلس الوزراء توقعاته بإمكانية تجنب الحرب على العراق إذا قام صدام حسين بنزع أسلحته أو تنحى عن الحكم بضغط من القادة العرب أو تم إسقاط حكمه بانقلاب عسكري.

ويقول أحد الوزراء البريطانيين إن نسبة رفض الحرب داخل مجلس الوزراء وصلت إلى 60 صوتا مقابل 40، في حين كانت هذه النسبة معكوسة قبل أعياد الميلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء توني بلير ووزير خارجيته جاك سترو يقومان بحملة لإعطاء الانطباع بأن الحل الدبلوماسي مازال قائما بانتظار السابع والعشرين من الشهر الحالي وهو التاريخ الذي يتقدم به المفتشون الدوليون بتقريرهم لمجلس الأمن ليتقرر في ضوئه أمر الحرب.

ولكنهما يتفقان في الوقت نفسه على أن هذه الإستراتيجية لابد أن تترافق مع استمرار الاستعدادات العسكرية في الخليج بطريقة تعني أن الحرب واقعة لا محالة إلا إذا تخلى صدام عن أسلحته أو تنحى عن الحكم.

تعبئة عسكرية
وفي الإطار نفسه أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن 20 ألف جندي سيتم إرسالهم إلى الخليج، كما سيعبأ سبعة آلاف جندي استعدادا للحرب.

وقالت إن القادة العسكريين البريطانيين تلقوا الأوامر يوم أمس بتعبئة قوات بحرية ملكية تقودها حاملة الطائرات "إرك رويال", وإنهم سيقومون بإطلاع رئيس الوزراء توني بلير على هذه الإجراءات التي سيعلن عنها بدوره في مجلس العموم الأسبوع القادم.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر دبلوماسية غربية وعربية أن القادة العرب يخططون لمحاولة تجنب الحرب على العراق عبر إقناع الرئيس صدام حسين باللجوء إلى المنفى ليجنب بلده المزيد من الدمار. ورغم ترحيب واشنطن بهذا الاقتراح على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فإنها لم تقدم أي ضمانات بحصوله على الحصانة من أي محاكمة.


تحتفظ القوات الأميركية بحق ملاحقة عناصر القاعدة وطالبان داخل باكستان بعد تزايد تعرضها لإطلاق النار

واشنطن بوست

حق الملاحقة
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه مع تزايد تعرض القوات الأميركية لإطلاق النار في منطقتي الحدود الباكستانية الأفغانية, تحتفظ القوات الأميركية لنفسها بحق ملاحقة عناصر القاعدة وطالبان داخل باكستان.

ونقلت الصحيفة عن متحدث عسكري في أفغانستان أن القوات الأميركية تقر بالحدود المعترف بها دوليا, لكنها قد تلاحق مهاجمين يحاولون الهرب إلى داخل باكستان لتجنب الأسر أو الانتقام.

وأوضح المتحدث أن القوات الأميركية كان لديها حق العبور إلى الأراضي الباكستانية لبعض الوقت بالتشاور مع الحكومة الباكستانية، لكن القادة الباكستانيين يقولون اليوم إنه لا يوجد اتفاق يسمح بالملاحقة الساخنة وانتقدوا كذلك عبور الجنود الأميركيين بزيهم العسكري.

المصدر :