اهتمت الصحف الأجنبية بالشأن العراقي وقالت إن رئيس الوزراء البريطاني سيشارك الرئيس الأميركي يوم غد في تحديد موعد نهائي لاعتراف الرئيس العراقي بما لديه من أسلحه أو مواجهة عمل عسكري، وأشارت إلى أن 11 من الأعضاء الـ15 في المجلس أعربوا عن تأييدهم لإعطاء مزيد من الوقت للمفتشين لمتابعة نزع سلاح العراق سلميا.

بلير وبوش يحسمان الأمر


توني بلير يغادر إلى واشنطن ليشارك جورج بوش يوم غد في تحديد موعد نهائي لاعتراف صدام حسين بما لديه من أسلحه أو مواجهة عمل عسكري

الإندبندنت

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن رئيس الوزراءِ البريطاني توني بلير يغادر إلى واشنطن ليشارك الرئيس الأميركي جورج بوش يوم غد في تحديد موعد نهائي لاعتراف الرئيس العراقي صدام حسين بما لديه من أسلحه أو مواجهة عمل عسكري.

وتوقعت الصحيفة أن يوافق بلير وبوش لدى اجتماعهما في كامب ديفد غدا على إعطاءِ مفتشي الأسلحة الدوليين في العراق بضعة أسابيع إضافية لإنجاز مهمتهم, وأشارت إلى أن بلير سيحث بوش للحصول على تفويض جديد من مجلس الأمن للقيام بعمل عسكري، باعتبار أن الرئيس العراقي لا يتعاون مع المفتشين الدوليين, وقالت إنه سوف يطلع أعضاء حكومته اليوم على جدول أعمال محادثاته في كامب ديفد, ثم يتوجه إلى مدريد للقاءِ نظيره الإسباني "خوسيه ماريا أثنار" بعد أن استضاف أمس نظيره الإيطالي الحليف الأوروبي الآخر "سيلفيو بيرلسكوني".

مزيد من الوقت للمفتشين
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن أعضاء رئيسيين في مجلس الأمن أن الولايات المتحدة أخفقت في إقناعهم بأن وقت الحل السلمي للمشكلة العراقية قد نفد, وأنه في اجتماع حاسم للمجلس بعد يوم واحد من خطاب الرئيس الأميركي عن حالة الاتحاد, أعرب 11 من الأعضاء الـ15 في المجلس عن تأييدهم لإفساح مزيد من الوقت للمفتشين لمتابعة نزع سلاح العراق سلميا.


بلغاريا وإسبانيا فقط تدعمان الولايات المتحدة وبريطانيا في التركيز على حالات فشل العراق بدلا من التفتيش المستمر

واشنطن بوست

وهؤلاء الأعضاء هم فرنسا وروسيا والصين وهي من الدول الخمس التي تملك حق النقض "الفيتو" بالإضافة إلى ألمانيا والمكسيك وتشيلي, وغينيا والكاميرون وسوريا وأنغولا وباكستان.

وأشارت الصحيفة إلى أن بلغاريا وإسبانيا فقط تدعمان الولايات المتحدة وبريطانيا في التركيز على حالات فشل العراق بدلا من التفتيش المستمر.

حزب شينوي دون مستقبل
أجرت أسبوعية لونوفال أبسرفاتور الفرنسية مقابلة مع أحد المتخصصين الفرنسيين في شؤون الشرق الأوسط عن الانتخابات الإسرائيلية وصعود نجم حزب شينوي العلماني الذي يناصب المتدينين اليهود العداء.

ويعتبر الخبير أن التقدم الذي أحرزه حزب شينوي الإسرائيلي يمثل عودة إلى التوازن، ففي السنوات الأخيرة ازداد حضور المتدينين المتزمتين في الحياة السياسية الإسرائيلية.

وقد سبق لشينوي أن حصل على ستة مقاعد في انتخابات عام 1999، فالإسرائيليون يرون أنه توجد مشكلة هوية في البلاد، كما يوجد تغيظ من الامتيازات التي يحصل عليها المتدينون في إسرائيل.

غير أن حزب شينوي لا مستقبل له حسب الخبير الفرنسي. فجميع أحزاب الوسط والأحزاب ذات البرامج غير الشاملة لم تصمد في إسرائيل سوى خلال الفترة الانتخابية التي تنجح فيها.

المصدر :