بوش: صدام بدد فرصته الأخيرة
آخر تحديث: 2003/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/27 هـ

بوش: صدام بدد فرصته الأخيرة

رأت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأميركي بخطابه الأخير يقود الأميركيين إلى شفير الحرب مع العراق بإعلانه أن صدام بدد فرصته الأخيرة باحتقار عمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة، وقالت إنه لم يقدم حجة واضحة وحاسمة تثبت عدم امتثال صدام للقرارات الدولية. أما تايمز البريطانية فرأت أن إسرائيل تستعد لدورة طويلة من المساومة السياسية بعد الفوز الكبير لممثل الجناح اليميني أرييل شارون والانهيار الكئيب لحزب العمل.


بوش يقود الأمة الأميركية إلى شفير الحرب مع العراق بإعلانه أن رسالة الاتحاد للرئيس العراقي أنه بدد فرصته الأخيرة باحتقار عمليات التفتيش، ولم يقدم لجمهوره الأميركي ولا العالم حجة واضحة وحاسمة تثبت عدم امتثال صدام للقرارات الدولية

واشنطن بوست

بوش لم يقدم دليلا
في أول تعليق لها على خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد، رأت صحيفة واشنطن بوست في موقعها على الإنترنت أن خطاب الرئيس بوش يقود الأمة الأميركية إلى شفير الحرب مع العراق بإعلانه أن رسالة الاتحاد للرئيس العراقي صدام حسين أنه بدد فرصته الأخيرة باحتقار عمليات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأميركي لم يقدم لجمهوره الأميركي ولا العالم حجة واضحة وحاسمة تثبت عدم امتثال صدام حسين للقرارات الدولية. لكنه لم يدع مجالا للشك في أنه مستعد للافتراق عن حلفائه الذين يفضلون عمليات تفتيش مطولة في العراق، مشيرا إلى أن المنهج الذي تسلكه أميركا لا يعتمد على قرارات يتخذها الآخرون.

أما صحيفة نيويورك تايمز فركزت على النقاط الأساسية التي تناولها الرئيس الأميركي في خطابه مبرزة تعهده بإنعاش الاقتصاد وحماية الولايات المتحدة مما سماه شرور النظم المارقة.

ونقلت الصحيفة عن بوش تشبيهه الموقف الحالي إزاء ما يسمى بالدول المارقة بالموقف الذي كانت تواجهه الولايات المتحدة إبان الحرب العالمية الثانية ضد المحور النازي، ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان الإمبريالية، مؤكدا أن واجب أميركا واجب اعتيادي وأنه هيأ الأميركيين لما يرى كثيرون أنه حرب حتمية على العراق.

تحطيم اليسار الإسرائيلي


إسرائيل تستعد لدورة طويلة من المساومة السياسية بعد الفوز الكبير لممثل الجناح اليميني أرييل شارون والانهيار الكئيب لحزب العمل المعارض الذي هو الأدنى في الحياة السياسية الإسرائيلية

تايمز

صحيفة تايمز البريطانية رأت أن إسرائيل تستعد لدورة طويلة من المساومة السياسية بعد الفوز الكبير لممثل الجناح اليميني أرييل شارون والانهيار الكئيب لحزب العمل المعارض الذي هو الأدنى في الحياة السياسية الإسرائيلية، وأن مهمة شارون أصبحت أكثر تعقيدا برفض زعيم حزب العمل عمرام متسناع الانضمام إلى حكومته، كما أن رفض حزب شينوي الذي ضاعف عدد مقاعده ست مرات لا يترك فرصة لشارون إلا الاعتماد على أحزاب اليمين المتطرف التي تقف حائلا دون الاتجاه إلى التفاوض مع الفلسطينيين.

ووصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية فوز أرييل شارون بفترة ولاية ثانية -وهو الأول من نوعه منذ الثمانينيات- بأنه تحطيم لليسار الإسرائيلي، وأشارت إلى أنه قدم عرضا فوريا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ونقلت عن أحد مساعديه استبعاده اللجوء إلى تشكيل حكومة يمينية ضيقة وأنه إذا أخفق في الوصول إلى حكومة وحدة فلن يتردد في الدعوة لانتخابات جديدة.

المصدر :