تفاوتت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم بين توقعات الحرب الأميركية على العراق وطريقة إدارة الحرب, وردود فعل السعوديين على تصريحات السفير السعودي بواشنطن بندر بن سلطان ضد المجاهدين, كما تناولت التحقيقات في حادث الاعتداء على الأميركيين في الكويت، خاصة الحادث الأخير الذي اتهم فيه المواطن سامي المطيري.

اليوم الأول


خطة الحرب المحتملة على العراق تشمل إطلاق ثلاثمائة إلى أربعمائة صاروخ كروز يوميا, بما يزيد على مجموع عدد الصواريخ التي أطلقت أبان حرب الخليج بأكملها.

النهار اللبنانية

أبرزت صحيفة النهار اللبنانية تفاصيل اليوم الأول من الحرب الأميركية المتوقعة ضد العراق، حسب مصادر في وزارة الدفاع الأميركية.

وجاء في تقرير للصحيفة بهذا الشأن نقلا عن شبكة سي بي إس الأميركية، أن خطة الحرب المحتملة، والتي تبدأ في يوم ما من مارس/ آذار المقبل، تشمل إطلاق ما يتراوح بين 300 إلى 400 صاروخ كروز على أهداف في العراق وفي اليوم الثاني تدعو الخطة إلى إطلاق ما يتراوح بين 300 و400 صاورخ آخر، بما يزيد على مجموع عدد الصواريخ التي أطلقت أبان حرب الخليج بأكملها.

وتشير الصحيفة إلى أن التقرير قدم تفاصيل جديدة عن الحرب المزمعة ضد العراق وقد أطلق عليها اسم الصدمة والرعب وتركز على التدمير النفسي لرغبة العدو في القتال أكثر من التدمير الفعلي لقواته المسلحة.

عتاب سعودي


تصريحات الأمير بندر بن سلطان إن لم تصحح فهي دعم قوي للتيار المكفر للدولة عندما تتجاهل الوضع الداخلي الحساس لتؤججه بهذه الطريقة الاستفزازية

محسن العواجي

الشرق القطرية

نشرت صحيفة الشرق القطرية مقالا للمفكر الإسلامي السعودي محسن العواجي وجه فيه انتقادات حادة للسفير السعودي لدى الولايات المتحدة بندر بن سلطان, ودعاه إلى العودة جهارا عن تصريحات أكد فيها أنه لا يثق بالمجاهدين, محذرا من أن هذا الموقف قد يمثل خطرا على الوضع الأمني داخل السعودية.

وأعلن الدكتور العواجي تبرؤه مما قاله بندر بن سلطان حتى يرجع عنه, تخوفا من تداوله سرا واتخاذ قرارات بشأنها لا تعرف إلا بعد سماع دويها الانفجاري هنا أو هناك, واعتبر العواجي أن أقوال بندر بن سلطان التي وصفها بأنها متناقضة مع الأسس التي قامت عليها الدولة السعودية, سوف تؤلب على الدولة أصدقاءها قبل خصومها وستحرج كبار المسؤولين أمام شعبهم.

وأنها إن لم تصحح فهي دعم قوي للتيار المكفر للدولة عندما تتجاهل الوضع الداخلي الحساس لتؤججه بهذه الطريقة الاستفزازية.

ونصح المفكر الإسلامي السعودي الأمير بندر بن سلطان ألا تنسيه سكرة الموقف الخارجي أهمية الوضع الداخلي, وألا يقترب من ثوابت الدين تحت أي ظرف لأن الوضع في الداخل السعودي يتسم بالحساسية المفرطة تجاه ما يجري في الخارج.

وفي متابعتها للتحقيقات في حادث الاعتداء على أميركيين في الكويت مؤخرا نشرت صحيفة الوطن الكويتية تفاصيل التحقيقات التي أجريت مع المتهم سامي المطيري الذي اعترف بتنفيذ عملية الدوحة ضد أميركيين الثلاثاء الماضي في منطقة الدوحة بالكويت.

وقالت الصحيفة إنه تكشفت أمام سلطات التحقيق أهداف إرهابية أخرى سعى إليها المتهم مع مجموعة مقربة له فكريا يجمعهم تنظيم القاعدة الجهادي، أبرزها أهداف ضد أميركيين في الكويت وأهداف أخرى ضد مسؤولين كويتيين بارزين في مؤسسات الدولة.

وتتابع الصحيفة أن الأجهزة الأمنية مقتنعة تماما بوجود شركاء لسامي المطيري في هذه العملية وفي العمليات الأخرى التي كان يتم التخطيط لها. وأن جميع المنتمين إلى فكر تنظيم القاعدة وضعوا تحت المراقبة.

وتنقل الصحيفة عن مصادر أمنية أن تعليمات صدرت فعلا باستدعاء جميع المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة وإخضاعهم للتحقيقات في إطار المساعي للربط بين الأحداث المتشابهة التي جرت في الكويت منذ فترة والتي يجمعها رابط فكري واحد. وأكدت الصحيفة أن فريقا من مكتب التحقيقات الأميركي (FBI) سيعقد اليوم اجتماعا مع مسؤولين أمنيين كويتيين لبحث تطورات القضية.

وقد أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى إعلان التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم ائتلافا لأحزاب المعارضة في سوريا بأنه لن يشارك في انتخابات مجلس الشعب المقررة في مارس/ آذار المقبل، بسبب عدم استجابة الحكومة السورية بتوفير الحد الأدنى من المطالب الشعبية والسياسية وتحقيق انتخابات حرة ونزيهة تكون خطوة جدية على طريق الإصلاح والتغيير الديمقراطي والوحدة الوطنية.

وقال التجمع الذي يضم أربعة أحزاب هي حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي والحزب الشيوعي بقيادة المعارض رياض الترك وحزب العمل الثوري وحركة الاشتراكيين العرب في بيان له، إن الانتخابات السابقة كانت عملية شكلية ليس لها من صفات الانتخابات إلا الاسم.

وفي الشأن السوداني تساءلت صحيفة الرأي العام عن المعايير التي يتم بموجبها تطبيق قانون سلام السودان المُنحاز إلى حركة التمرد، في الوقت الذي تعرقل فيه الحركة نفسها مفاوضات السلام, بعد تصريحات المبعوث الأميركي للسلام في السودان التي لَوح فيها بتطبيق قانون سلام السودان إذا لم يوقع الفرقاء سلاما نهائيا قبل مطلع أبريل/ نيسان المقبل, والتي أثارت شكوك السودانيين من النوايا الأميركية تجاه بلادهم.

المصدر : الصحافة العربية