اهتمت الصحف العربية اليوم بالشأن العراقي وتطرقت لتأجيل زيارة علي حسن المجيد إلى مصر إثر تعقيدات أمنية تحيط بها على خلفية الإدانات الدولية لدوره في مجزرة حلبجة التي وقعت عام 1988، واستعداد الجزائر لاستقبال صدام حسين إن قرر ذلك تفاديا للعدوان الأميركي على العراق. كما تطرقت للحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي يجري في القاهرة، ومشروع الدستور الفلسطيني الذي يقر القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

حاكم عسكري أميركي للعراق


ترددت أنباء أن هناك ضمانات مطلوبة من أميركا لتأمين رحلة المجيد من دمشق الموجود بها حاليا إلى القاهرة وعدم تعرضه للخطف في الجو

الرأي العام

ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن تأجيل زيارة علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة في العراق إلى مصر ناتج عن وجود تعقيدات أمنية تحيط بالزيارة، على خلفية الإدانات الدولية لدور المجيد الذي يعرف بعلي الكيمياوي في مجزرة حلبجة التي وقعت عام 1988.

وترددت أنباء أن هناك ضمانات مطلوبة من أميركا لتأمين رحلة المجيد من دمشق الموجود بها حاليا إلى القاهرة وعدم تعرضه للخطف في الجو.

من جهة أخرى أشارت الرأي العام إلى ترشيح الكاتب المصري محمد حسنين هيكل وأثناء لقائه مع وفد برلماني كويتي أن يكون السفير الأميركي السابق فرانك وزنر الحاكم العسكري على العراق في حال نشبت الحرب ودخلت القوات الأميركية بغداد، وأشار هيكل إلى تعدد زيارات وزنر إلى العواصم العربية وكان آخرها زيارته إلى القاهرة، وعزا أسباب ترشيحه إلى عمله لفترة طويلة في عدد من العواصم العربية وإشرافه على ملف الأكراد في شمال العراق.

صحيفة الحياة اعتبرت أن المظاهرات التي اندلعت أمس في عشرات من المدن في أنحاء العالم بدءا من طوكيو وموسكو ومرورا ببيروت وعمان ودمشق والقاهرة وباريس ولندن وأثينا وانتهاء بواشنطن وسان فرانسيسكو, أعادت إلى الأذهان مشهد التظاهرات المناوئة للحرب الأميركية في فيتنام, ورأت أن وتيرة التحركات والمشاورات العربية والإقليمية لتفادي الحرب متسارعة, ومن بينها زيارة الرئيس المصري حسني مبارك لليبيا وزيارة وزير الخارجية السوري لطهران ورئيس الوزراء الأردني ووزير خارجيته للرياض. وأشارت إلى أن الجهود السورية تركزت كذلك في الدعوة لاستضافة اجتماع لوزراء خارجية الدول الست المعنية بالدعوة التركية لقمة إقليمية.

الجزائر تستقبل صدام


استعداد الجزائر لاستقبال الرئيس العراقي صدام حسين إن قرر ذلك تفاديا للعدوان الأميركي على العراق

الرياض

نقلت صحيفة الرياض السعودية تصريحات أدلى بها قائد أركان الجيش الجزائري الفريق محمد العماري في حديث صحفي أمس عن استعداد الجزائر لاستقبال الرئيس العراقي صدام حسين إن قرر ذلك تفاديا للعدوان الأميركي على العراق.

وتشير الصحيفة إلى أن تصريحات العماري تثير قلق المراقبين الذين استفهم بعضهم حول خلفيات التصريح وما إذا كان يخفي نقاشا رسميا بين الرئيس بوتفليقة والمؤسسة العسكرية. وقد أعاد قائد أركان الجيش التأكيد مجددا على عدم وجود خلافات بين مؤسسته والرئاسة الجزائرية مثلما تحاول بعض الصحف التلميح إليه، مما جعل المراقبين يعتبرون تصريحاته بشأن استقبال الرئيس العراقي تعكس الموقف الرسمي الحقيقي للقيادة الجزائرية.

الحوار الفلسطيني
أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن واشنطن تتابع عن كثب الحوار الفلسطيني الفلسطيني في القاهرة وكشفت الصحيفة عن أن دبلوماسيا من السفارة الأميركية في القاهرة التقى بممثلين عن الفصائل المختلفة ومنها حماس في وقت سابق.

ونقلت الخليج عن زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قوله إن من المتوقع أن تنتهي جولة الحوار الفلسطيني التي ستستأنف الأربعاء المقبل في القاهرة إلى صيغة تفاهم بشأن المقاومة تلتزم بها الفصائل الفلسطينية كافة لتضغط مصر بالتنسيق مع الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني, حسب ما تذكر الصحيفة.

الدستور الفلسطيني
قالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إنها حصلت على نص مشروع مقترح للدستور الفلسطيني يحدد ولاية رئيس الدولة بخمس سنوات تجدد مرة واحدة وحظر الجمع بين رئاسة الدولة وأي منصب آخر.

واقترح مشروع الدستور تشكيل منصب رئيس الوزراء الذي يعينه الرئيس، وشدد على أن مهمة الرئيس هي حماية الدولة والدفاع عنها. وأكد أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة.


حماس على استعداد لوقف العمليات ضد المدنيين في مناطق 48 في إطار اتفاق مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في مقابل شروط محددة وليس مجرد وعود

الزهار/ الشرق الأوسط

ويحظر الدستور الجديد المقترح على الرئيس حل البرلمان إلا بأغلبية في استفتاء يدعو إليه الرئيس. وإذا كانت النتيجة لصالح الحل فقد يدعو الرئيس إلى حل البرلمان. ولكن إذا رفض المواطنون حل البرلمان فإن الرئيس والحكومة يعتبران مستقيلين. كما اعتبر مشروع الدستور الجديد أن النظام السياسي لدولة فلسطين هو نظام تمثيلي ديمقراطي مؤسس على التعددية السياسية. وأشار إلى أن تصرفات السلطات الحكومية تخضع للفحص القانوني والقضائي.

وفي الشأن الفلسطيني أيضا وتحت عنوان "حماس تستعد بشروط لوقف الهجمات على المدنيين" نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن محمود الزهار أحد قياديي حماس, أن الحركة على استعداد لوقف العمليات ضد المدنيين في مناطق 48 في إطار اتفاق مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في مقابل شروط محددة وليس مجرد وعود.

المصدر : الصحافة العربية