أبرزت صحف عربية صادرة اليوم تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك إزاء العراق حيث وجه انتقادات للرئيس العراقي صدام حسين، وتناولت صحف طلب السلطة الوطنية الفلسطينية عقد قمة عربية طارئة لبحث الأزمة العراقية.

نصائح مبارك


قضية العراق معقدة، واحتمالات نشوب الحرب في ظل تزايد الحشود العسكرية في المنطقة تصل لنحو 50% والأمر كله ربما يتوقف على سلوك الرئيس صدام حسين

الرئيس مبارك- الرأي العام الكويتية

نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن الرئيس المصري حسني مبارك قوله إن صدام حسين شتم الجميع في خطاب الاعتذار للكويت، وكشف أنه نصح صدام بالاستجابة لقرارات الأمم المتحدة. وعندما اشتكى الأخير من أن المفتشين يتكلمون بأسلوب غير لائق قلت له: تحملوا لكي تتفادوا الحرب.

واعتبر مبارك في حديث مع الصحفيين في توشكي بجنوب مصر أن قضية العراق معقدة وأن احتمالات نشوب الحرب في ظل تزايد الحشود العسكرية في المنطقة تصل لنحو 50% وأن الأمر كله ربما يتوقف على سلوك الرئيس العراقي صدام حسين.

وفي الموضوع نفسه ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن مبارك قال إن تركيا اقترحت إرسال موفد إلى الرئيس العراقي صدام حسين، معتبرا أن ضربة عسكرية أميركية على العراق ستصب الزيت على النار وستكون لها انعكاسات كارثية على المنطقة.

وصرح مبارك بأن الأتراك اقترحوا أفكارا بشأن إرسال مبعوث إلى صدام حسين، مضيفا "نحن نقول إننا موافقون، إنما يجب أن تكون هناك مباركة أميركية كي لا تحصل مشاكل".

لكن مبارك لم يوضح إذا ما كان المبعوث التركي هو وزير الدولة للتجارة الخارجية كورسات توزمن الذي وصل الجمعة إلى العراق. وأعلن الأخير أنه يحمل رسالة من رئيس الوزراء التركي عبد الله غل إلى الرئيس العراقي.

وضع مأساوي


بات من الضروري عقد قمة عربية استثنائية لمناقشة الأوضاع المأساوية في فلسطين والملف العراقي قبل وقوع مفاجآت بعد الانتخابات الإسرائيلية منها اختفاء قيادات عربية

فاروق قدومي - القدس العربي

وفي الشأن الفلسطيني ذكرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أن السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب خطي إلى جامعة الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة، إلا أنها لم تتسلم ردا رسميا على هذا الطلب.

وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي إنه بات من الضروري عقد قمة عربية استثنائية لمناقشة الأوضاع المأساوية في فلسطين والملف العراقي متهما الدول العربية بالتقصير المادي والسياسي إزاء القضية الفلسطينية، متوقعا أن تعقب الانتخابات الإسرائيلية مفاجآت يجب التنبه لها ومناقشتها بشكل جدي ومنها اختفاء بعض القيادات العربية وسقوطها.

وأشار القدومي إلى أن بعض الدول العربية تتعرض لضغوط أميركية مباشرة لحمل الفلسطينيين على التهدئة وأن بعض العرب يذعنون لأميركا.

وجاءت أقوال القدومي في الوقت الذي أكد فيه وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب أن القاهرة تعد مسودة اتفاق لعرضها على الفصائل الفلسطينية من أجل تهدئة المقاومة.

كما كشفت صحيفة الأهرام المصرية أن قيادات حزب الليكود الإسرائيلي تجري مناقشات محمومة لرصد مدى الضرر الذي ألحقته الفضائح الشخصية لشارون بفرص الليكود في الانتخابات التي ستجرى بعد أسبوعين. وأن قيادات الليكود تدرس وبصورة جدية تغيير أرييل شارون وتعيين بنيامين نتنياهو زعيماً جديداً للحزب لتجنب خسارة الانتخابات التشريعية المقبلة بعد تراجع شعبية شارون في الشارع الإسرائيلي.

المصدر : الصحافة العربية