الكونغرس يبحث ضرب العراق الشهر المقبل
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ

الكونغرس يبحث ضرب العراق الشهر المقبل

قالت صحيفة القدس العربي إن الإدارة الأميركية تستكمل استعداداتها العسكرية بحشد قواتها في قاعدة الدوحة بالكويت, فيما يبحث الكونغرس قرار الهجوم الشهر المقبل. وكشفت الشرق الأوسط عن ملابسات انسحاب وزير الخارجية القطري من الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية. وقدمت الرافدين تحليلا لدور قطر في نزع فتيل الأزمة بين العراق وأميركا.

التحضير للضربة


سيصل عدد القوات الأميركية إلى 60 ألفا على أن يتضاعف ذلك الرقم في مرحلة لاحقة

القدس العربي

فقد كشفت صحيفة القدس العربي أن الولايات المتحدة قامت بتسريع عجلة التحضيرات لضرب العراق بشحن دبابات ومعدات عسكرية ثقيلة وذخائر إلى الكويت.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بريطانية أن الأسلحة ستصل إلى الخليج نهاية هذا الشهر, وأن وجهتها النهائية ستكون قاعدة الدوحة العسكرية شمالي الكويت على بعد 30 كلم من الحدود العراقية, حيث يوجد في تلك القاعدة 8 آلاف جندي أميركي يمكن دعمهم خلال فترة وجيزة بـ 25 ألفا آخرين إلى جانب خمسة آلاف من جنود البحرية البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العدد الأولي للقوات سيصل إلى 60 ألفا على أن يتضاعف في مرحلة لاحقة, وأن حشد قوات برية أميركية إضافية إلى الكويت سيتم بعد إقرار الكونغرس الشهر المقبل لمبدأ التدخل العسكري في العراق.

ونقلت عن صحيفة إيفننغ ستاندرد البريطانية قولها إن القوات الأميركية تنوي استخدام قواعد عسكرية في الأردن والسعودية لأغراض الدعم اللوجستي للعمليات الخاصة, وعمليات الإنقاذ والبحث عن الجنود الأميركيين المصابين أو المفقودين داخل العراق.

المعلن والمخفي
من جانبها أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انسحب من اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد في القاهرة بعد مشادة كلامية مع نظيره المصري, وأن وزير الخارجية اليمني غادر القاعة بعد الجلسة الأولى.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة أن وزير الخارجية القطري وجه انتقادات لاذعة لكيفية طرح القضايا العربية على الساحة الدولية, موضحا أن الإدارة الأميركية والأوروبيين يقولون إن كلا منا يتحدث بشكل مختلف ولا نعلم ماذا نريد وإننا نتحدث معهم بأكثر من لغة.

وأضاف بأن المسؤولين الأميركيين طلبوا منه في زيارته الأخيرة إلى واشنطن أن يجتمع العرب ويقرروا ما يريدون ومن ثم يطلعوا الولايات المتحدة عليه. وقد علق وزير الخارجية المصري على كلام نظيره القطري بأنه أشبه بالمشهد التلفزيوني.

أسرار الزيارة
وتحت عنوان "أسرار زيارة وزير خارجية قطر إلى بغداد", كتب المحرر السياسي لصحيفة الرافدين العراقية مقالا أشار فيه إلى أن الزيارة كانت هامة وجادة وتأتي في خضم التحرك العراقي على الجبهتين الدبلوماسية والاقتصادية.


من غير المستبعد أن تكون الدوحة قد فكرت بأخذ زمام المبادرة لتفتح أمام شقيقاتها الأخريات منفذا للإطلال على وضع أمني عربي جديد قوامه عراق غير مهدد وموحد

الرافدين

وقالت الصحيفة: من غير المستبعد أن تكون الدوحة قد فكرت بأخذ زمام المبادرة لتفتح أمام شقيقاتها الأخريات منفذا للإطلال على وضع أمني عربي جديد قوامه عراق غير مهدد وموحد, وربما من غير المستبعد أن يكون وزير خارجية قطر -المعروف بصلاته الودية بأطراف الصراع في الشرق الأوسط- مؤهلا للاضطلاع بدور دبلوماسي يفتقر إليه نظيره في الشقيقة الكبرى السعودية التي تتفاعل أزمتها مع الولايات المتحدة (الطرف المتشدد في الموقف من بغداد) حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة تزامنت مع اتفاق عقده العراق مع الكويت تحت إشراف الأمم المتحدة, ويضمن آلية تسليم الأرشيف والوثائق الكويتية التي ظلت بحوزة بغداد منذ أزمة أغسطس/ آب من عام 1990, كما أن هذه الزيارة تأتي في أجواء تصاعد التهديدات الأميركية بشن عدوان عسكري على العراق.

المصدر :